البحرين أفشلت واحدا من أعتى المخططات في العالم العربي
فعاليات وطنية: حكمة جلالة الملك حالت دون تشطير المجتمع والاحتراب الداخلي
توحيد الصفوف تحت راية الولاء للوطن سلاح لا يهزم
البحرين تستند على تاريخ عريق من قيم التعايش والتسامح
المملكة خرجت منتصرة من كل ما حِيك لها من مؤامرات
حكومة أوباما تفاجأت بالالتفاف الشعبي حول القيادة
جلالة الملك كما عهده العالم يفتح صدره قبل أبوابه للتحاور
أحداث 2011 محاولة فاشلة لحرف المسار الوطني لاتجاهات عنيفة
أكدت فعاليات وطنية، إعلامية واجتماعية في تصريحات صحافية أمس (السبت)، أن المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، إحدى الخطوات التاريخية الجريئة التي سبقت الزمان وفاقت كل التوقعات على مستوى المنطقة، مشيرين إلى أن إيمان شعب البحرين بالمشروع الإصلاحي، هو الضمانة الكبرى لأمن واستقرار البحرين. ولفتوا إلى أن الإدارة الأميركية في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما تعاملت مع مملكة البحرين باستخفاف، ظناً منها أنها ستكون لقمة سائغة وسهلة، ومهمة بسيطة تنتهي بتهديد وجود جميع دول الخليج العربي، ففوجئت الإدارة الأميركية بقدر الالتفاف الشعبي الذي سطّره البحرينيون بالتفافهم حول قيادتهم الشرعية والتاريخية الراسخة ممثلة في جلالة الملك المعظم، فانقلب السحر على الساحر وتحولت البحرين إلى حجر أساس في إفشال واحدة من أعتى وأشرس المخططات التي شهدها العالم العربي.
إفشال المؤامرة
وقال الكاتب والمحلل السياسي محمد مبارك إن المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاء بناء على رغبة ملكية سامية، ووفق إرادة شعبية ساندت بالإجماع هذا المشروع الحضاري الذي أتى بإصلاح حقيقي.
وأضاف أن الالتفاف الشعبي حول جلالة الملك المعظم، وإيمان شعب البحرين بالمشروع الإصلاحي، وما نتج عنه من تطوير شامل مس مختلف أوجه الحياة المدنية والاجتماعية والإنسانية، هو الضمانة الكبرى لأمن واستقرار البحرين، ومثل حجر الأساس في فشل مشروعات التغيير المزيفة التي كان يراد إيقاع مملكة البحرين فيها، فخرجت مملكة البحرين سالمة ومنتصرة من كل ما حِيك لها من مؤامرات، بفضل حنكة وحكمة جلالة الملك المعظم، ونظرته الثاقبة في التعامل مع المعطيات السياسية والجيوسياسية التي كان يجهلها الكثيرون، مما جعل مملكة البحرين نموذجًا ضاربًا في التلاحم الشعبي من جهة، وفي إفشال الأجندات التدميرية المفروضة من الخارج من جهة أخرى.
وبيّن مبارك أن الإدارة الأميركية في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما تعاملت مع مملكة البحرين باستخفاف، ظنًا منها أنها ستكون لقمة سائغة وسهلة، ومهمة بسيطة تنتهي بتهديد وجود جميع دول الخليج العربي، ففوجئت الإدارة الأميركية بقدر الالتفاف الشعبي الذي سطّره البحرينيون بالتفافهم حول قيادتهم الشرعية والتاريخية الراسخة ممثلة في جلالة الملك المعظم، فانقلب السحر على الساحر، وتحوّلت ساحة المخطط الكبير الذي استهدف أمن واستقرار البحرين وجميع دول الخليج العربي إلى ساحة لإفشال مشروع الخراب العربي في بقية الدول، وبفضل بسالة وعمق تعامل جلالة الملك المعظم مع الأحداث التخريبية وما رافقها ودفعها من تدخلات خارجية، تحوّلت البحرين إلى حجر أساس في إفشال واحدة من أعتى وأشرس المخططات التي شهدها العالم العربي.
عرس ديمقراطي
أكد الكاتب بصحيفة “البلاد” إبراهيم النهام أن العهد الزاهر لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أرسى الكثير من المفاهيم الطولى التي مكنت الإنسان البحريني في شتى المجالات والميادين والحقول التنموية.
وأشار إلى أن العهد الإصلاحي الخيّر مكّن المواطن في أن يكون شريكًا بإيجاد الأثر وبناء المستقبل الجديد، الذي يقوم على الشراكة وإدراك المسؤوليات المجتمعية تجاه الوطن، والمكونات المجتمعية المتنوعة فيه، وفي الرقابة على المال العام، والحقوق المكتسبات، وصونها، وحمايتها.
وأكد النهام أن البحرين تعيش اليوم عرسًا ديمقراطيًا مستمرًا، روحه الأساس المشروع الإصلاحي والذي أسعف السلطة الرابعة لكي تكون رقيبة على سير المجتمع والمؤسسات الزاخرة فيه، ولأن تقول كلمتها لتصحيح المسار وتقويمه، جنبًا إلى جنب مع مجلس النواب، ومع منصات التواصل الاجتماعي والتي تسهم في أن تكون رديفة بالمراقبة وإبداء الرأي في كل ما يجري في الساحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وبيّن أن شعب البحرين يقف صفًا واحدًا خلف ملك البلاد المعظم والذي احتضن الجميع بالمشروع الإصلاحي الزاهر والعابر للحدود، ممكنًا الجميع لأن يكونوا جنودًا لحماية الوطن، وفي بناء مستقبله المقبل والمشرق.
نجاح باهر
بدوره، قال رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية فهد الشهابي، قد يعتقد البعض أن مقاومة رياح التغيير دليل على الصلابة، متناسين أن الحكمة تقتضي مواكبة المتطلبات المتغيرة لكل فترة، وما أدل على ذلك، من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم.
وأضاف: ولم يقف الأمر عند ذلك فقط، فحكمة جلالته كانت بوصلة الأمان لنا جميعًا خلال أحداث 2011، فقد استطاع جلالته بحكمته أن يخرج سفينتنا من تلك المرحلة، وأتت دعوة “حوار التوافق الوطني”، والذي شُرفت بأن أكون أحد المشاركين فيه، ليثمر عن تعديلات دستورية، كانت انعكاسًا لمتطلبات تلك المرحلة.
وأردف: على الرغم من كل ذلك، فإننا ما زلنا نسمع بعض الأصوات الشاذة، بين حين وآخر، بعضها صادر من شخصيات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعضها على شاكلة كتب مضللة منشورة من قبل شخصيات يعدّها البعض مرموقة، إلا أن كل ذلك لن يعطل من تأديتنا للواجب، الذي اتفقت عليه جميع طوائفنا في البحرين، والمتمثل في خدمة هذه الأرض الطيبة وملكها المعظم.
قارب نجاة
وأكد الكاتب والمحلل السياسي سعد راشد أن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم كان وما زال مواكبًا للتطورات الإقليمية وهي المسيرة الوطنية التي أسس أركانها عاهل البلاد بمشاركة شعبية والذي توجت بمباركة المواطنين على الاستفتاء لميثاق العمل الوطني والتي جاءت نسبة 98.4 % بالموافقة عليه ليكون وثيقةً وعهدًا بين الحاكم والشعب.
وقال راشد إن المسيرة الإصلاحية جاءت بطياتها العديد من المنجزات على جميع الأصعدة، فهي مسيرة شاملة تتميز بأنها بُنيت بسواعد وطنية مخلصة، فعلى سبيل المثال لا الحصر فالتطور الاقتصادي ومعدلات التنمية مستمرة في الصعود، والسجل الحقوقي في مملكة البحرين متميز بالمبادرات التي أبهرت دولًا متقدمة في مجال الديمقراطيات العريقة، فقد كانت حقوق المرأة والطفل وكبار المواطنين والرعاية الملكية للأيتام والأرامل والمطلقات وبرنامج العقوبات البديلة هي منطلقات إنسانية، وقد كفلها المشروع الإصلاحي الذي حظي برعاية ملكية.
وأشار راشد إلى أن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم أصبح نموذجًا واقعيًا لإدارة الدولة الحديثة، فهو ليس مشروعًا، بل هو منهج عمل نحو التطور والنماء، وقارب نجاة في جميع الأزمات التي مرت بها البلاد.
عزيمة صادقة
من جهته، قال الكاتب الصحافي أسامة الماجد إن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، مشروع شامل وعميق لم يشهد له التاريخ مثيلًا، مشروع جاء بروح جديدة، روح معنوية عالية لبناء البحرين بسواعد أبنائها بمختلف شرائحهم ومذاهبهم، لبلوغ الأهداف المنشودة، وهذا ما جعل مملكتنا تنطلق وتزدهر باضطراد في جميع جوانبها.
وأضاف الماجد، كما أن العالم أجمع يعرف أن التلاحم في البيت البحريني هو السلاح الذي نحمله في وجه التحديات التي تواجهنا، فتوحيد الصفوف تحت راية الولاء للوطن هو السلاح الذي لا يهزم أبدًا، وسيظل المجتمع البحريني متماسكًا أمام كل العواصف وسنمضي قدمًا تحت راية قيادتنا في الحفاظ على مقدراتنا ومنجزاتنا، وسنعمل بكل طاقاتنا الخلاقة على طريق البناء في ظل قائد المسيرة سيدي جلالة الملك المعظم ومؤازرة سيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ونقول لكل من يتربص بهذا الوطن الغالي، للبحرين أسوار منيعة يصعب اختراقها ومن يقرأ أفكار الإنسان البحريني يدرك من الوهلة الأولى أنه أمام إنسان فريد في دفاعه عن وطنه وإرادته القوية وعزيمته الصادقة التي يستمدها من قيادته وتاريخه وأصالته.
نموذج يحتذى
وقال رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون سلمان ناصر إن مملكة البحرين دخلت عهدًا جديدًا منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، وإجراء التعديلات الدستورية في إطار من الحرية والمساواة والعدالة بقيادة نظام الحكمة والحكم الرشيد.
وتابع أن مملكة البحرين تستند على تاريخ عريق من قيم التعايش والتسامح وتعد نموذجًا يحتذى به لكل شعوب العالم، إذ على مدى قرون ضاربة من قديم الزمن استطاعت البحرين أن تنجح وبجدارة في بناء مجتمع واعٍ متميز، يتمتع بمجموعة من القيم التي تضمن تماسكها، وتكون سدًا منيعًا عند استهدافه وتدفع به إلى الأمام عند الأزمات وتعمل على رقيه انطلاقًا من العقيدة الإسلامية السمحاء لشعب البحرين الأصيل وانتمائه العربي.
ونستذكر أمثلة حيّة وحاضرة تترجم هذا الواقع عبر حكمة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في التعامل مع الأزمات التي أحاطت بالمنطقة بصفة عامة والبحرين بصفة خاصة، خاصة منها الأحداث المؤسفة التي مرت على البحرين فترة فبراير 2011 التي كانت مدعومة من قوى خارجية أرادت تشطير المجتمع والاحتراب الداخلي. ولكن حكمة جلالته حالت دون ذلك بقرارات تعد أنموذجًا يحتذى به في المحتمع الدولي، وذلك من خلال لجنة تقصّي الحقائق والحوار الوطني بشقّيه الاجتماعي والسياسي. وكذلك التعامل مع الدول التي سعت للعمل على إذكاء الطائفية بالبحرين والمنطقة بحكمة والعمل الدبلوماسي الرصين.
قيادة حكيمة
وأكد رئيس جمعية المرصد لحقوق الإنسان محسن الغريري أهمية المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم باعتباره إحدى الخطوات التاريخية الجريئة التي سبقت الزمان وفاقت كل التوقعات على مستوى المنطقة، وبما يدل على الرؤية الثاقبة لجلالته وقدرته على استشراف المستقبل وصياغته، وتلبية طموحات الوطن والمواطنين.
وبيّن الغريري أن المشروع الإصلاحي ارتكز على العديد من الأسس التي تعزز مبادئ الديمقراطية والمشاركة الشعبية في مختلف المجالات والأصعدة، فضلًا عن حماية حقوق الإنسان واستكمال مؤسسات الدولة بإنشاء العديد من المؤسسات الدستورية والقانونية والقضائية لتعزيز مبدأ المشروعية وسيادة القانون، لتحظى بذلك باحترام وتقدير دول العالم والمنظمات الدولية.
وأضاف الغريري أن مملكة البحرين رغم صغر مساحتها إلا أن الله قد حباها بالعديد من مقومات النجاح التي تجعلها مثالًا يقتدى به في إدارة الأزمات، إذ تمتلك قيادة حكيمة قادرة على التعامل مع جميع الظروف والمستجدات بكل فاعلية واستدامة.
فجر جديد
الكاتب في صحيفة “البلاد” عادل المرزوق يقدم رؤية لها طابعها الوطني المتجذر في الاعتزاز بالانتماء والولاء لمملكة البحرين، فهو يؤمن بأن العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم، وما شهدته بلادنا من نقلة نوعية في كل المجالات يستلزم توثيقها والتشرف بها بل والدفاع عنها فهي مكتسبات “قيادة وشعب”، وهذه المكتسبات تُسجل في ديوان التاريخ؛ لتؤكد أن شعب البحرين يصون منجزاته ويلتفّ حول قيادته ولا يقبل الإساءة أو الاستهانة بمسيرة وطنية واضحة المعالم تجسدها الحقائق، فجلالة الملك كما عهده العالم، يفتح صدره قبل أبوابه للتلاقي والتحاور والتباحث بشأن أي ظرف أو أزمة، بل ذلك مشهود لجلالته على مستوى الخليج العربي والعالم العربي والإسلامي؛ لأن مملكة البحرين معروفة بمواقفها المبدئية الثابتة في استقرار الأوطان والشعوب.
ويشير المرزوق إلى أنه أنجز أخيرًا كتابه الجديد الذي يوثّق المسيرة ويرصد المكتسبات والإنجازات يحمل عنوان “23 عامًا متألقة بالإنجازات... إضاءات على إنجازات المشروع الإصلاحي لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم (مارس 1999 - مارس 2022)”، وهذا الكتاب الذي سيرى النور قريبًا بعون الله يتحدث عن إطلالة فجر جديد مفعم بالطموحات والإنجازات الواعدة، منذ تولي جلالته مقاليد الحكم في البلاد في السادس من شهر مارس من العام 1999، خلفًا لوالده المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
رؤية ثاقبة
وقالت تغريد العلوي إن الرؤية الثاقبة لجلالته وقيادته الحكيمة كانت لها الأثر في حفظ وسلامة جميع المواطنين والمقيمين، وعلى ما تنعم به المملكة من استقرار أمني وتلاحم شعبي وتحقيق الوحدة الوطنية.
وأضافت، شهدت مملكة البحرين منذ تدشين المشروع الاصلاحي العديد من التغيرات الهادفة من إنجازات تنموية على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي وكذلك شملت الإصلاحات المستدامة تحت مظلة القيادة الرشيدة وما توليه من اهتمام بالغ في التنمية الوطنية، وهذا الذي شهدته المملكة من خلال تعزيز دورها في الشأن الإقليمي والعالمي، لتكون بذلك بيت خبرة وطني في جميع المجالات وعلى المستوى العالمي والمحلي والإقليمي.
وتابعت: ولا شك أن المرأة البحرينية كان لها نصيب في العملية التنموية الشاملة، والتي تحظى باهتمام بالغ من قبل القيادة الرشيدة وبقيادة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لما قدمته من دعم ومساندة وتمكين للمرأة البحرينية ما جعلها منافسة لنظيراتها في الدول العربية، والتي استطاعت من خلال هذا الدعم والمساندة والتمكين تحقيق المناصب العليا في مختلف المجالات لدورها البالغ والأصيل في التنمية الوطنية.
صمام الأمان
وأكد الكاتب صلاح الجودر أن المشروع الإصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك المعظم، هو مشروع متطور في كل جوانبه وقد أكد هذا المشروع الناجح مكانة البحرين الحضاريه والتنموية، حيث عزز الجوانب التنموية والمجتمعية والإنسانية، وهو يعتبر صمام الأمام للخروج من العديد من الأزمات والمخططات التي تستهدف أمن واستقرار وازدهار مملكة البحرين، حيث وقف الشعب البحريني خلف القيادة السياسية لجلالة الملك المعظم وولي العهد رئيس الوزراء الموقر.
وأضاف أن مواقف وجهود جلالة الملك المعظم للخروج من الأزمات الاقتصادية والمالية التي تعرضت لها البحرين واضحة أمام العيان وقد شهد بذلك الجميع من داخل وخارج البحرين، ونحن كمواطنين نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لجلالته على حبه واهتمامه بأبناء شعبه ومن يقيم على أرض مملكة البحرين.
محاولة فاشلة
وأشاد النائب أحمد الأنصاري بالمشروع الإصلاحي لجلالته ودوره الكبير في تثبيت حالة الاستقرار السياسي في مملكة البحرين، مؤكدًا أن أحداث 2011 كانت محاولة فاشلة لحرف المسار الوطني إلى اتجاهات عنيفة.
واستذكر الأنصاري حنكة وحكمة القيادة في إدارة بوصلة الأحداث وتثبيت أركان النظام السياسي الديمقراطي، بعد فضل الله وكرمه، والدعم الخليجي الإقليمي الكبير، مشددًا على ضرورة الالتفاف حول القيادة ودفع كل محاولات العبث بالأمن الوطني وقلب الأوضاع تحت ستار الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من لافتات تُرفع من بعض القوى والأطراف من أجل أهداف خطيرة خبيثة.
