+A
A-

1.255 مليار دينار الصادرات وطنية المنشأ بالربع الأول 2022

ذكر تقرير لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية  أنه خلال الربع الأول 2022، بلغت قيمة إجمالي الواردات السلعية نحو 1.363 مليار دينار مقابل 1.312 مليار دينار للربع نفسه بالعام السابق بنسبة ارتفاع 4 %، ويمثل مجموع واردات أهم عشر دول ما نسبته 69 % من حجم إجمالي الواردات.
و تحتل الصين المرتبة الأولى في حجم الواردات التي بلغت 214 مليون دينار، تليها البرازيل بقيمة 130 مليون دينار، بينما تأتي أستراليا في المرتـبـة الـثـالثة مـن حـيـث حـجـم الواردات التي بلغت 118 مليون دينار.
ويـعـتـبـر خامات الحديد ومركزاتها غير مكتلة أكـثـر الـسـلع اسـتيـراداً 135 مليون دينار، ثـم أوكـسـيـد الألـمـنـيـوم ثــانـيـا 111 مليون دينار ويـلـيـهـما سيارات الجيب 32 مليون دينار.
وارتفعت قيمة الصادرات وطنية المنشأ بنسبة 83 %، حيث بلغت (1.255 مليار دينار مقابل (684 مليون دينار للربع نفسه من العام السابق، ويمثل مجموع صادرات أهم عشر دول ما نسبته 74 % من إجمالي حجم الصادرات.
واحـتلت السعودية المرتبة الأولى من حيث حجم الصادرات وطـنيـة الـمنـشأ الـبـالـغـة 217 مليون دينار وتليها الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 207 ملايين دينار، بينما تأتي إيطاليا في المرتبة الثالثة من حيث حجم الصادرات البالغة 92 مليون دينار.
وعلى صعيد الصادرات وطنية المنشأ حسب السلع، خلائط من الألمنيوم الخام أكثر السلع تصديراً خلال الربع الأول من العام 2022، والتي بلغت قيمتها 496 مليون دينار، وتأتي في المرتبة الثانية خامات الحديد ومركزاتها مكتلة التي بلغت قـيمتها 168 مليون دينار وتليهما في المرتبة الثالثة أسلاك من الألمنيوم اغير المخلوط والتي بلغت قيمتها 64 مليون دينار.
أما فيما يخص إعادة التصدير، فقد انخفضت قيمة إعادة التصدير بنسبة 14 %، حيث بلغت 159 مليون دينار مقابل 185 مليون دينار للربع نفسه من العام السابق، ويمثل مجموع أهم عشر دول ما تتجاوز نسبته 87 % من إجمالي حجم إعادة التصدير، أما بقية الدول، فنصيبها 13 % فقط من حجم إعادة التصدير، حيث تأتي السعودية في المرتبة الأولى من حيث حجم إعادة التصـدير الذي بـلغـت قيـمته 45 مليون دينار وتليها الإمارات بقيمة 33 مليون دينار، ومن ثم تأتي سنغافورة في المرتبة الثالثة والتي بلغت قيمة إعادة تصديرها 26 مليون دينار.
وتعتبر المحركات التوربينية النفاثة أكثر السلع من حيث إعادة التصدير، وبلغت قيمتها 13 مليون دينار، تليها في المرتبة الثانية أجزاء لمحركات الطائرات والتي تصل قيمتها إلى 10 ملايين دينار، وتحتل ساعات يد من معدن ثمين المرتبة الثالثة من حيث إعادة التصدير، والتي بلغت قيمتها 8 ملايين دينار.
أما الميزان التجاري الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، فقد بلغ 51 مليون دينار مسجلا فائضا في الربع الأول من العام 2022 عما عليه في الربع نفسه من العام السابق، فقد بلغ 442 مليون دينار مسجلاً عجزاً في قيمة الميزان التجاري مما أدى إلى انخفاضه بنسبة 111 %.