+A
A-

الكلاب تقتل المواشي وتتلف “التواير”

- جمعية مهتمة بإيواء الحيوانات بلا ترخيص في مقابة

قال رئيس المجلس البلدي الشمالي أحمد الكوهجي في اجتماع الجلسة الاعتيادية 17 إن أعداد الكلاب الضالة في المحافظة الشمالية في ازدياد تام، إذ إن الحلول المطروحة لا تغطي الأضرار الحاصلة والتصرفات التي تنتج عنها من قتل للمواشي وإتلاف إطارات سيارات المواطنين في كل أنحاء المحافظة الشمالية بلا استثناء.


وأضاف أن أعداد الكلاب الضالة في ازدياد تام وأن جميع الحلول المطروحة لا تغطي حجم المشكلة، إذ بلغ عدد الكلاب التي تم اصطيادها في المحافظة الشمالية من الفترة 2017 إلى 2022، 983 كلبا ضالا، وتم تعقيم 86 كلبا جراحيا في فبراير من العام الجاري.


وأشار إلى أن حلول الدول الشقيقة تتمثل في اصطياد الكلاب عبر استخدام البنادق والسهام للتخدير، القضاء عليها بحقن سامة، إطلاق الرصاص على الكلاب العقورة، عمل حملات ميدانية ومسح شامل بشكل دوري لاصطياد الكلاب السائبة، إخضاع الكلاب لعمليات إخصاء وعدم رمي مخلفات الأطعمة بشكل عشوائي.


وتساءل لماذا لا يتم التعامل مع الموضوع بجدية أكثر، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة، مثل تصديرهم إلى دول أوروبية كحلول ميسرة، كما حصل مع الكلب الذي اصطيد من منطقة العكر ليكون اليوم بين ربوع العاصمة البريطانية لندن مع المحافظة على حقوقه، وتجنب أي ضرر يمكن أي يؤثر عليه.


وفي ذات السياق، قال العضو عبد الله القبيسي إن تكلفة إخصاء الكلب الضال تبلغ 30 دينارا، فلماذا يتم صرف هذه المبالغ ومن ثم إرجاعهم للشارع، دون الالتفات إلى عواقب ذلك.


من جهة أخرى، ناقش المجلس شكاوى المواطنين بشأن مأوى للكلاب الضالة في منطقة مقابة مجمع 513 والذي تسبب في أضرار بيئية وصحية للمواطنين والمقيمين، إذ يتم مزاولة هذا النشاط دون ترخيص منذ 3 سنوات في فيلا سكنية مجهزة من قبل أحد الجمعيات التي تهتم بالحيوان، على الرغم أن المأوى مخالف للتصنيف العقاري، الذي يتوجب أن يكون العقار مناسب للحيوان كأرض زراعية.


وطالب المجلس بتشكيل لجنة تضم كل من وزارة الصحة، وزارة الداخلية، وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، الثروة الحيوانية والجهات ذات العلاقة، إضافة إلى طلب إيجاد بديل آخر للشركة الحالية لمعالجة مشكلة الكلاب الضالة وذلك لإخفاقها في معالجة المشكلة، للحد من الأضرار المترتبة على ذلك.