في اليوم العالمي للتراث
المناخ يفرض نفسه... والمعالم الأثرية في خطر دائم
يمر العالم اليوم بمجموعة من التغيرات البيئية التي من شأنها أن تؤثر على سلامة الأفراد والكون وكل ما يحيطها، لاسيما أننا نمر بعدة تحولات يشهدها جميعنا صغارًا وكبار، من الاحتباس الحراري إلى تحمض المحيطات إلى الحرائق السنوية والمفاجأة في الغابات الاستوائية.
ولا أحد يخفى عليه التأثير الذي تجاوز المعدلات التي يضعها الخبراء والمختصين في المجال البيئي والمناخي، حيث توجه عدة رسائل من المنظمات الدولية والعالمية حول أهمية الحفاظ على سلامة كوكبنا وأفراده ومقتنياته من خطر الكوارث البيئية التي هي أغلبها نتاج سلوكيات البشر على اختلاف بيئاتهم و طرق معيشتهم وأفكارهم.
ويعتبر الثامن عشر من شهر أبريل من كل عام، يومًا تحتفل به العديد من دول العالم من أجل الاحتفاء باليوم العالمي لحماية التراث الإنساني، والذي حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية الـ (ICOMOS) برعاية منظمة اليونسكو ومنظمة التراث العالمي، حسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس في عام 1972، وخصصت رسالة هذا العام حول التراث وتأثير المناخ عليه لما له ما تأثير وأهمية.
وتعد المعالم الأثرية منذ زمن أهم المقتنيات الحضارية والثقافية التي تؤكد على تطور الإنسان على مر العصور، والتي تساهم بشكل كبير على رفع مستوى كفاءة و وعي الأفراد والمجتمعات، وبناء جسور من التواصل والمعرفة بين الشعوب والأقاليم الدولية والعالمية.