العدد 4851
الثلاثاء 25 يناير 2022
العملاء الذين شبعوا من خيرات السعودية والخليج
الثلاثاء 25 يناير 2022

بما أن الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية قوة عظمى لا يستهان بها وسند للعرب جميعا في كل بقاع الأرض، وتعمل بجهد للتخلص من كل المعتدين وتمزيق خيوط المؤامرة وقطع الطريق على العدو أيا كان، فمن الطبيعي أن تخرج على مسرح الأرض العصابات الإرهابية والعملاء كـ “منظمة حماس الإرهابية الإخوانية” ومعها من شوهوا وجه الأرض بخطوط الخيانة للأمة “لا حاجة لذكر الاسم”، في مسيرات حاشدة في غزة تأييدا لمليشيا الحوثي الإيرانية التي تقصف أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة، حيث يرفعون صور المجرمين سليماني وعبدالملك الحوثي.


تاريخ هؤلاء المرتزقة لا تحوطه السرية والكتمان، فهم أداة من أدوات النظام الإيراني الذي وعدهم بمستقبل أجمل وأمتع وأكمل، وعلى مر الأجيال كانوا السبب في عدم التعمير والبناء في الدولة الفلسطينية، وطوال سنوات تمكنت من خداع الفلسطينيين بمعسول اللفظ، أو باللف والدوران معهم، وكانت السبب في تعثر الكثير من المفاوضات، لأنها كانت تريدها على طريقتها الخاصة، وكل ما تثرثر به وشعاراتها عن الحرية والكرامة وتحرير المقدسات الإسلامية، هراء في هراء، وانعكاس لما داخل نفوسهم العفنة الحاقدة على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.


إن هذه المسيرات الحاشدة التي حدثت تحت أعين وأبصار العالم العربي، تكشف أن هذه العصابات لا تؤمن بالعروبة كعقيدة راسخة، بل تؤمن بأنصار الرجعية كالخميني ونظامه المستبد، وهي من الأساس منطوية تحت لواء الخمينية تردد اسمه ونشيده، وهاهي تشيد بهجمات “زميلها الحوثي” على الأراضي السعودية والإماراتية، لكن مهما فعلوا واقتدوا بإيران وتوسعوا في معرفة الخيانة والإرهاب، سيبقون كالفئران التي تتشبث بالمواسير وفي النهاية تسحقها رأس المطرقة.


ليس هناك خطان في قراءة التاريخ، بل هناك خط واحد وهو أن الخيانة أصبحت بندقية زماننا، و”الحوش” والعملاء الذين شبعوا من خيرات السعودية وبقية دول الخليج يتناثرون في أماكن عديدة للعواء.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .