لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة
“دراسات” يوقع مذكرة تفاهم مع “القدس للشؤون العامة”
وقع مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات “، مع مركز القدس للشؤون العامة في مدينة القدس أمس، مذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون بين مملكة البحرين وإسرائيل ضد إيران في مجال البحوث، وترأس الجانب البحريني وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، السفير الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، والجانب الإسرائيلي رئيس مركز القدس للشؤون العامة، الرئيس التنفيذي السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، السفير دوري غولد.
ويأتي توقيع الاتفاقية في ظل الأحداث والتهديدات البحرية وتزايد التوترات في الفترة الراهنة مع إيران.رئيس مركز القدس للشؤون العامة، السفير دوري غولد، أكد في تصريحات صحافية لـ “البلاد“ أن الهدف من مذكرة التفاهم سيساعد إسرائيل والبحرين على مكافحة حرب إيران بالأفكار، مع العلم سيتم توقيع اتفاقية مماثلة بين مركز القدس ومعهد أبحاث رائد في الإمارات العربية المتحدة.
وأشار السفير غولد رئيس مركز القدس أن المعهد سيكون أول معهد أبحاث في إسرائيل يوقع اتفاقات تعاون مع مراكز الفكر في كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة، مردفا ونحن عازمون على توسيع التعاون إلى بلدان أخرى في إطار اتفاقات أبراهام وما بعدها.
وأشار غولد قبل حفل التوقيع إلى أهمية هذه الاتفاقات، مبينا لقد قررنا في مركز القدس إنشاء شبكة من المعاهد البحثية في منطقة الخليج العربي وفي دول أخرى، مبينا أن هدفنا هو إنشاء مجموعة من اتفاقات التعاون مع دول اتفاقات إبراهيم وإيصال رسالة إلى الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى بفهم واقعي للتحديات التي نتشاركها، وهي خطر سياسات إيران في المنطقة وفي العالم، مضيفا أن الحملة البحرية الحالية والتوتر الذي تشهده المنطقة يجعل التعاون في مثل هذه الأمور أكثر أهمية في الوقت المناسب.واختتم رئيس مركز القدس السفير غولد تصريحاته قائلا: من المهم التأكيد على أن البحرين كانت ملتزمة دوما بالتسامح الديني، فبجانب المساجد في البحرين توجد المعابد الهندوسية والكنائس المسيحية، وكنيس يهودي أعيد بناؤه مؤخرًا، في عصر دمر فيه داعش المراكز الدينية في بلاد الشام، وهذا يؤكد ويبرز التزام البحرين وملكها عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بمبدأ الديمقراطية وسيادة القانون واحترام وتعزيز وحماية حقوق الإنسان للكافة دون استثناء أو تمييز.