الأطفال العرب يطمحون للمشاركة في صناعة القرارات وتعزيز قيم الديمقراطية
رتاج العباسي: أهدي فوزي برئاسة برلمان الطفل العربي لجلالة الملك
أكدت رئيسة البرلمان العربي للطفل الطالبة البحرينية رتاج العباسي أن الطفل العربي يطمح إلى أن يكون له دور فاعل في عملية صناعة القرارات الخاصة بالطفل، وأن يكون له مساهمته المؤثرة في تعزيز قيم الديمقراطية.
وقالت في حديثها لـ"البلاد" بمناسبة فوزها بمقعد رئاسة البرلمان العربي للطفل إن تعزيز حقوق الطفل العربي وتوعيته بواجباته تعد من أبرز الأهداف التي يراد العمل عليها، مع ضمان توفره على الحياة الكريمة، وتهيئته لتجاوز تحديات المستقبل باعتبار أن أطفال اليوم هم قادة الغد.
وأهدت العباسي فوزها إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وإلى مملكة البحرين وشعبها، ومثنية على دور وزارة التربية والتعليم في صقل مواهبها وإتاحة الفرصة لها لتحقيق تلك النجاحات.
وأكدت الطالبة رتاج على دور والدتها في توفير كافة أشكال الدعم والتحفيز لها طوال مسيرتها والتي قامت مقام الأم والأب معاً، لتتمكن بذلك من تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات.
وفيما يلي نص اللقاء:
ماذا يعني لك فوزك برئاسة البرلمان العربي للطفل؟
هذا الفوز بحد ذاته يعني لي الكثير وتحقيقي لهذا الإنجاز وتميزي المشرف لرفع اسم مملكتي الغالية البحرين عاليا، وأتمنى أن أتمكن من تمثيل مملكة البحرين خير تمثيل، وأن أكون خير رسالة توصل صوت الطفل العربي، وبإذن الله أكون الشخص المناسب في تمثيل وطني الحبيب في المحافل المحلية والدولية، إنه لشرف كبير ووسام فخر واعتزاز كوني ابنة هذا الوطن.

ما هو برنامج عملك لقيادة برلمان الطفل العربي؟
تنطلق رؤيتي من كون الطفل فرد وعضو في المجتمع له حقوق وعليه مسؤوليات ملائمة لسنه ومرحلة نموه، وأن تتحقق الكرامة الإنسانية لجميع الأطفال، بما يضمن إعطائهم الأهمية في رفاهيتهم ونمائهم، وعليه يجب أن تعطى الحقوق الكاملة للطفل ليتسنى له تطوير إمكانياته جميعها، كما أنني سأسعى جاهدة في تحقيق صوت الطفل العربي ملبية كل ما يرنو إليه من متطلبات وتنفيذها على أكمل وجه.
إلى من تهدين هذا الإنجاز؟
أهدي فوزي بمنصب رئاسة البرلمان العربي للطفل لمملكتي البحرين الغالية، وأهدي هذا النجاح إلى سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى فريق البحرين بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وإلى ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.
والشكر موصول كذلك إلى وزارة التربية والتعليم التي أتاحت لنا هذه الفرصة الذهبية للمشاركة بمثل هذه المحافل، وجهودهم المقدرة في تنشئتنا منذ الصغر وصقل مواهبنا وشخصياتنا وتدريبنا وتمكيننا من تحمل المسؤوليات التي تؤهلنا لنكون مواطنين صالحين في هذا المجتمع.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الطفل العربي اليوم؟
تأتي حقوق الطفل في مقدمة الأهداف التي يراد العمل على تعزيزها إلى جانب تعريفه بواجباته، وتوفره على الحياة الكريمة، وتهيئته لتجاوز تحديات المستقبل بما يصنع منه شخصية قيادية قوية، على اعتبار أن طفل اليوم هو قائد الغد.

إلى ماذا يطمح الطفل العربي ليساهم بشكل فعال في صناعة الغد المشرق لبلدانه؟
يطمح الطفل العربي إلى ترسيخ قيم الديمقراطية والمشاركة في صنع القرار، مع إكسابه لمهارات الحوار والخطابة، وأن يتعرف كل طفل على حقوقه وواجباته، وتعزيز دور الأطفال تجاه قضاياهم الوطنية والعربية، فبالتالي يشارك في تبادل الخبرات والتجارب لنؤسس جيل قيادي في المستقبل.
من كان له الدور الأبرز في صقل مواهبك ومساندتك لتحقيق الإنجازات المتتالية؟
أمي هي التي ساعدتني طوال مسيرتي فكانت لي الأب والأم معا وحفزتني ودعمتني بكل ما تستطيع وساهمت في تطوير مهاراتي وموهبتي وتحقيق انجازاتي ومؤهلاتي وخبراتي، فهذا الفوز أهديه إلى أمي وإلى روح والدي رحمه الله.