نقيب التعليم: فصل معلمين بمدارس خاصة وقضاياهم مسجلة بـ “العمل”
رواتب المعلمين البحرينيين بالمدارس الخاصة “ضعيفة” وبلا زيادات
المدارس الخاصة مشروع تجاري وربحي
المعلم البحريني يواجه عملا مضاعفا
اعتبر رئيس النقابة العامة للعاملين التعليم والتدريب حسن شمسان بأن هناك همومًا في أوساط المدرسين، لا تلتفت لها إدارات المدارس ولا الوزارات وأصبحت جائحة الكورونا حجّة لملاك المدارس ووزارة التربية والتعليم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتنصل من الزيادات السنوية وتعديل أجور المعلمين البحرينيين في المدارس الخاصة.
وأشار إلى أن مدارس خاصة فصلت معلمين، وتلك قضايا مسجلة لدى النقابات ومسجلة بنظام الشكاوى لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
وقال: “عملت 11 سنة في مدرسة خاصة ومروا علي مدرسون فصلوا لأسباب تافهة، إذ إن وزارة التربية والتعليم تلقي بشكوى المعلمين بالمدارس الخاصة إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ليتم التنصل من المسؤولية”.
وأضاف أن “المدارس الخاصة هي مشروع تجاري وربحي، أولاً وأخيراً، وتشكل المدارس الأهلية نحو 3 % فقط”.
وبين أن الفئة الأهم هي فئة المعلمين، وحلقة الوصل بين الإدارة والطالب فقد أثبت المعلمون جودتهم وقدرتهم على الحفاظ على سير العملية التعليمية للمعلمين البحرينيين.
ولفت إلى أنه بالرغم من العمل المضاعف لحوالي 24 ساعة طيلة الأسبوع، إلا أن الكثير منهم يحرمون من الزيادات، فضلا عن ضعف الأجور، فمطالبات المعلمين كانت منذ قبل الكورونا، إلا أن ظهور الكورونا أوقفها وتنصل منها ملاك المدارس ووزارة التربية والتعليم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية بحجة وجود الكورونا.
وذكر أن العمل الإلكتروني ليس جديدًا على البحرين، وهذا مثبت من خلال قنوات البث التعليمية عبر منصة اليوتيوب ومنصات الوسائل الأخرى.