+A
A-

النائب السلوم:‏ ‏7 توصيات مهمة لجلسات "مؤتمر حاضنات ومسرعات الأعمال ‏الخليجي الثالث"‏

اختتمت بنجاح كبير وبحضور أكثر من 400 مشارك على مدار 6 جلسات نقاشية ‏فعاليات "مؤتمر حاضنات ومسرعات الأعمال الخليجي الثالث" الذي نظمته جمعية ‏البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة من 18 إلى 19 نوفمبر ‏الجاري، بمشاركة 36 متحدثا من 5 دول خليجية ومصر "ضيف شرف المؤتمر".. ‏وذلك تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة البحريني السيد زايد بن راشد الزياني ‏وشراكة إستراتيجية مع صندوق العمل "تمكين".‏

وقد أقيم المؤتمر لأول مرة "عن بعد" عبر تطبيق زووم بسبب الإجراءات الاحترازية ‏التي اتخذت في العديد من دول العالم لمواجهة الجائحة وما ترتب عليها من إغلاق ‏المطارات ومنع السفر، وقد كان مقررا له شهر إبريل الماضي في أحد فنادق العاصمة ‏المنامة.‏

وقال سعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة أن المؤتمر شهد نقاشات متميزة للغاية في دورة هذا العام وأتاحت ‏‏"آلية الاجتماع وعقد الجلسات عن بعد" فرص كبيرة لحضور متميز من جميع دول ‏مجلس التعاون الخليجي ونقاشات مثمرة وإيجابية تناولت أهم وأبرز القضايا التي تخص ‏قطاع الحاضنات العربي والخليجي، وقد سعدنا بهذه المشاركات من الأشقاء في ‏السعودية وسلطنة عمان والكويت والإمارات ومصر، وكانت جلسة البحرين في منتهى ‏الإيجابية وشهدت نقاشات واعية ومحترمة.. ونتمنى أن تتمخض هذه النقاشات عن نتائج ‏إيجابية وشراكات حقيقية بين الحضانات والشركات التابعة لها في جميع البلدان ‏المشاركة، ونشهد في الفترة القادمة شراكات تجارية بين المشروعات البارزة في هذه ‏الحاضنات.‏

وتابع النائب السلوم قائلا : أفرزت جلسات النقاش هذا العام العديد من الأفكار التي ‏بلورناها في التوصيات النهائية للمؤتمر واشتملت على 7 توصيات رئيسية هي:‏


‏1-‏ التشبيك "الخليجي - الخليجي" و"العربي – الخليجي" بين الحاضنات وخاصة ‏المتخصص منها في نفس المجال، بحيث يتم تبادل الخبرات من خلال "اتفاقيات ‏توأمة" بين الحاضنات الخليجية والعربية.‏
‏2-‏ ‏ إنشاء قاعدة بيانات مشتركة لجميع الحاضنات الخليجية والعربية، والسعي ‏للتسويق ‏المشترك لمشروعات الحاضنات الخليجية من خلال "منصة إلكترونية" ‏تقام ‏لهذا ‏الغرض.‏
‏3-‏ ‏"مد فترة الاحتضان" إلى 5 سنوات وهو طلب جماعي في معظم دول الخليج مع ‏الوضع في الاعتبار طبيعة كل مشروع محتضن حتى يتوفر له "الخروج الأمن" ‏إلى السوق دون تهديد لمسيرته.‏
‏4-‏ حث البنوك على "تمويل"‏ وتبني المشروعات المميزة في الحاضنات، وهو ‏الهاجس القديم الجديد لدى الحاضنات ورواد الأعمال، وكذلك البحث عن أفكار ‏مبتكرة للتمويل الإضافي.‏
‏5-‏ حث الحكومات على تقديم الدعم المالي والمعنوي لقطاع الحاضنات ومعاملتها ‏معاملة "معاهد التدريب" في بعض الدول.‏
‏6-‏ ‏ نقل تجارب المشروعات المميزة إلى بلدان أخرى، ومساعدتها على التوسع ‏إقليميا.‏
‏7-‏ ‏فتح خطوط اتصال مع حاضنات الأعمال العالمية والمنظمات ‏للاستفادة ‏بخبراتهم وحل مشكلاتهم.


وقد اختتم المؤتمر أعماله يوم الخميس 19 نوفمبر بعقد 3 ورش عمل تناولت أوضاع ‏الحاضنات في ظل جائحة كورونا بثلاث دول هي: السعودية وأدار الجلسة الأستاذ أحمد ‏خلفان عضو مجلس إدارة الجمعية والأمين المالي، ودولة الكويت وأدار الجلسة الدكتور ‏زكريا خنجي، ودولة الإمارات وأدارت الجلسة المصرفية هدى القلاف عضو مجلس ‏إدارة الجمعية رئيس لجنة ادماج احتياجات المرأة.‏