العدد 3935
الأربعاء 24 يوليو 2019
مشاهدات 2
الأربعاء 24 يوليو 2019

تلقيتُ الأسبوع الماضي العديد من الاتصالات من قِبل القراء المتابعين متفاعلين مع الجزء الأول من مقال “مشاهدات”، وكانت مع كل اتصال قصص كثيرة يرويها أصحابها وقصص أخرى سمعوها أو رأوها حدثت لأصدقاء لهم وأقرباء، سأقوم بعد تمحيصها بنشرها في هذه المساحة.

المشهد الأول: بحريني حاصل على الدكتوراه من جامعة بريطانية عريقة في تخصص إدارة المخاطر، لديه عدة كتب وأوراق بحثية منشورة في دوريات متخصصة ومدرب للعديد من المصرفيين في الخليج والشرق الأوسط، وخبرة 17 سنة في مجال البنوك، مع كل هذه الخبرات والمؤهلات إلا أنه استبعدَ من الترقيات بل يُقدم عليه الموظف الأجنبي الأقل خبرةً ومؤهلاً.. يا للعجب!

المشهد الثاني: شاب بحريني (28 سنة) حاصل على ماجستير في تخصص بحوث العمليات وهو من التخصصات النادرة، من جامعة بريطانية تُعد من أفضل 500 جامعة في العالم وبتقدير ممتاز وعلى نفقته الخاصة حيث استدانَ مبلغاً كبيراً لتغطية نفقات الدراسة والمعيشة مُتحملاً الغربة وضيق الحال من أجل الحصول على مؤهل يُمكنهُ من خدمة وطننا الغالي إلا أنه ظل عاطلاً عن العمل لمدة قاربت السنة ونيفا وتفاجأ بتجاهل الشركات الوطنية الكبرى في كل مراجعة وتقديم لطلب.. يا للعجب!

المشهد الثالث: رجال أعمال بحرينيون لديهم شركات كبرى وتستفيد من الخدمات الحكومية، ويحققون أرباحاً خيالية، يُدير قسم التوظيف والموارد البشرية في شركاتهم موظفون آسيويون.. يا للعجب!

المشهد الرابع: نشر النائب غازي آل رحمة قبل أيام أن هناك مؤسسة مالية تملك الدولة جزءا من أسهمها، يتم تطفيش البحرينيين فيها ومضايقة المتقدمين الخريجين الجدد وتفضيل الأجنبي.. يا للعجب!.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .