العدد 3756
السبت 26 يناير 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... فشل تسويق الطورانيين والكسرويين
السبت 26 يناير 2019

لطالما قام منظروا الإخوان المسلمين بالترويج بأن حزب الإخوان حزب وطني خالص يستمد شرعيته من ضمير المجتمع، وأنه حزب يسعى ويدعم كل عمل وطني، وهذا أيضا كذب وتدليس واستخفاف بعقول المجتمع، كون الحقائق والأيام كشفت أفعال هؤلاء الخونة.

الإخوان المسلمون هم أكثر السياسيين خيانة وعمالة سياسية وفكرية، وأكثر حزب يعمل على إدخال الغريب ذي الآيديولوجية والهوية العرقية العنصرية، في كل من إيران وتركيا إلى بيوت العرب المسلمين، لكي يعيثوا فسادا بالتاريخ والهوية العربية الإسلامية للمجتمع العربي.

ولعل ما قامت به ربيبة إيران الكسروية “حماس” خير مثال على عمالة وخيانة العمل الوطني العربي، فهذه الربيبة المسخ سوقت بالعالم العربي والمجتمع العربي ما يسمى بالمقاومة الإسلامية التي يقودها عملاء الكسرويين بقيادة الخائن حسن نصر الله.

وبالرجوع للأرشيف الصحافي والإعلامي، سنرى التمجيد القذر والنتن من قبل قيادات الربيبة حماس، لكل ما هو كسروي كالخميني والخامنئي وحسن نصر الله وبقية الخونة، ما جعل بعض السذج من العرب يصدقون كذبة مقاومة إيران الإسلامية لإسرائيل، والتي مكنت إيران من التفاخر باحتلالها العواصم العربية، بفضل خيانة ربيبتها المسخ حماس وتمجيدها كل ما هو كسروي.

الكل يذكر مثلا تصريحات الخائن حسن نصر الله ومن قبله أحمدي نجاد وتهديدهم بحرق نصف إسرائيل، ليقوم قادة الربيبة المسخ حماس بالتطبيل والإشادة بإيران، وشتم العرب وتخوينهم ببيع القضية الفلسطينة، ناهيك عما فعله الإخوان أثناء مؤامرة الربيع العربي من تطبيل وتقديس للمنافق الطوراني، ومحاولة تسويقه بين أوساط المجتمع العربي الإسلامي، على أنه البديل البطل للأمة العربية الإسلامية وقائد مؤامرة الربيع العربي، في دليل واضح على ضرب هؤلاء الخونة كل ما هو عربي إسلامي وطني وتقديس كل ما هو عنصري وعرقي تحت حجة الوحدة الإسلامية.

وعندما ضربت رياح مؤامرة الربيع العربي النتنة، وجد الطورانيون فرصة ثمينة لن تتكرر أبدا في تسويق مشروعهم العنصري العرقي، ومحاولة استعمار العرب المسلمين من جديد سياسيا وفكريا ودينيا، من خلال وجود خونة مهمتهم التطبيل والتقديس والتكبير للمنافق الطوراني الذي سيعيد كذبة الخلافة الإسلامية وسيسحق كل رمز عربي وطني، ليحل مكانه في قلوب العرب المسلمين.

هذه الخيانة فشلت في تسويق هذا المنافق الطوراني كما فشل تسويق القبوري الكسروي.

إن كان هناك إخوان مسلمون خونة وعملاء للكسرويين والطورانيين، فالعالم العربي الإسلامي لا يخلو من وطنيين عرب مسلمين. وللحديث بقية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية