د. طه العرادي مطور مهارات تحليل الخلايا المناعية والخبيثة باستخدام تقنيات دقيقة
د. طه العرادي، اختصاصي أمراض الدم وخبير في التدفق الخلوي في مجمع السلمانية الطبي، هو أول طبيب بحريني يحصل على الزمالة الأوروبية في علم الخلايا التدفقية السريرية، وأول طبيب في دول مجلس التعاون الخليجي ينال الدبلوم المتقدم في التدفق الخلوي من جامعة جنيف.
كما يُعد العرادي أول طبيب بحريني يتم اختياره للالتحاق ببرنامج الدراسات المتقدمة في اللمفوما من قبل المدرسة الأوروبية للأورام، والذي يُقبل فيه 20 طبيبا فقط على مستوى العالم كل عامين.
وحصل على شرف التكريم من ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تقديرًا لمساهمته المهنية في مجال أمراض الدم والتشخيص السريري.
ساهم د. طه العرادي في تطوير مهارات تحليل الخلايا المناعية والخبيثة باستخدام تقنيات دقيقة، تسهم في تحديد نوع الورم بدقة وسرعة استجابة المرضى للعلاج، بعد سنوات من العمل والبحث في أمراض الدم اللمفاوية وتشخيصها المتقدم، ومن خلال تخصصه في التدفق الخلوي (Flow Cytometry).
وقد أسهم ذلك في إدخال تقنيات تشخيصية حديثة في البحرين، ما رفع من جودة الخدمات المخبرية وساعد على تحسين رعاية المرضى المصابين بأمراض الدم المعقدة مثل اللوكيميا واللمفوما.
وعن هذا قال العرادي: “هذا الإنجاز تتويج لمسيرة من التعلم المستمر والعمل الدؤوب، ورسالة واضحة بأن الطبيب البحريني قادر على تحقيق التميز العالمي من داخل وطنه”.
وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز، ودافعًا لمواصلة المساهمة في تطوير تخصص أمراض الدم، وبناء جسور تعاون علمي وبحثي بين البحرين والمراكز الطبية العالمية.
وفي رسالة وجهها إلى الأطباء في يوم الطبيب البحريني، دعاهم إلى مواصلة العمل بروح الإخلاص والإنسانية، وتذكر أن كل مريض هو إنسان يستحق الرعاية والاحترام قبل العلاج.
وأضاف: “أما الأطباء الشباب فأقول لهم: لا تتوقفوا عن التعلم، فالعلم هو أقوى سلاح لخدمة وطننا ورفع اسم البحرين عاليا في المجال الطبي العالمي”.
وأكد أن يوم الطبيب البحريني هو يوم فخر وامتنان، نحتفي فيه بجنود الصحة الذين كرسوا حياتهم لخدمة الإنسان.
وقال: “هو يوم تقدير للعطاء والتضحية، ويجدد فينا العهد على مواصلة العمل بإخلاص من أجل صحة الإنسان ورفعة الوطن. وبالنسبة لي شخصيا، فإن هذا اليوم يحمل معنى عميقا، لأنه يذكرني بأن الطب ليس مهنة فحسب، بل التزام إنساني وأخلاقي مستمر تجاه المرضى والمجتمع”.
