د. رحاب المرزوق رائدة أول دراسة وطنية في الشرق الأوسط بشأن التكنولوجيا المساندة
د. رحاب المرزوق، استشارية طب الأطفال النمائي، والحاصلة على زمالة الكلية الملكية للأطباء في لندن. من أبرز إنجازاتها تنفيذ أول دراسة وطنية من نوعها على مستوى مملكة البحرين ومنطقة الشرق الأوسط بشأن التكنولوجيا المساندة (Assistive Technology)، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO). وتهدف هذه المبادرة إلى رفع الوعي الوطني وتطوير الخدمات الصحية والتأهيلية، إذ تمثل التكنولوجيا المساندة اليوم أحد أهم الأدوات الحديثة التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
د. رحاب عضو أيضا في اللجنة العليا لذوي الإعاقة، وأسهمت في تطوير السياسات والخدمات الوطنية التي تعزز الرعاية المتكاملة للأطفال، بمن فيهم المصابون بالأمراض المزمنة والمستعصية وذوي الإعاقة. وتفتخر بالمشاركة مع مختلف الجهات الحكومية التي أسهمت بإطلاق النظام الإلكتروني الحكومي لتسجيل وتقييم ذوي الإعاقة، وهو مشروع وطني محوري يسهم في تسريع الإجراءات وضمان العدالة والشفافية في التقييم، وتحسين كفاءة الخدمات، بما يعكس رؤية البحرين الريادية في الابتكار والرعاية الصحية الشاملة.
وقالت: «هذا الإنجاز يمثل بالنسبة لي تحقيقا لرؤية إنسانية وطبية شاملة، تؤمن بأن التمكين يبدأ بالتشخيص المبكر والتدخل المبكر، خصوصا في الاضطرابات النمائية والأمراض المزمنة والنادرة. إن الكشف المبكر والتأهيل المتكامل لا يُنقذ حياة الطفل فحسب، بل يُغيّر مسارها نحو مستقبل أكثر إشراقا واستقلالية”.
وأضافت أنهم بالتعاون مع المؤسسات الصحية والتعليمية، يعملون على نشر ثقافة الوعي الصحي، وتسهيل الوصول إلى خدمات التطور والنمو والتأهيل والعلاج المبكر، لضمان بيئة داعمة لكل طفل وكل فرد في المجتمع.
وفي يوم الطبيب البحريني، وجهت رسالة فخر وامتنان إلى كل طبيب وطبيبة، ممن جعلوا من الطب رسالة عطاء وإنسانية تتجاوز حدود المهنة. وقالت: “أن تكون طبيبا يعني أن تكون صوتا للأمل، ويدا للعلم، وجسرا للرحمة”.
وأضافت: “نحن في البحرين نمتلك نخبة من الأطباء الوطنيين الأكفاء الذين يسهمون في تطوير المنظومة الصحية، ويجعلون من البحرين نموذجا رائدا في الرعاية والابتكار والإنسانية”.
