هديل سعد: للتغذية دور مهم في رفع المناعة ومحاربة الأمراض
40٪ من النساء المصابات بالسمنة معرضات لـ “سرطان الثدي”
أكدت اختصاصية التغذية والحميات هديل حسين سعد، أن التغذية تلعب دورا مهما بمكافحة العديد من الأمراض ومنها السرطانات، فرفع الجهاز المناعي والحفاظ على نمط حياة صحية ووزن صحي يقلل من احتمال ظهور السرطانات خصوصا لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بالسرطانات.
وأوضحت أن الدراسات أشارت إلى أن 30 - 40 % من النساء اللائي يعانين السمنة لديهن احتمالية أكبر للإصابة بسرطان الثدي.
وقالت: إن هناك العديد من الطرق لرفع مناعة الجسم ومكافحة الأمراض ومرض السرطان؛ إذ من المهم لرفع المناعة تناول المجموعات الأربع المهمة للحماية من الأمراض”.
وأضافت: من الضروري التركيز على مجموعة البيتا كاروتين، أو الأغذية التي تحتوي على فيتامين A، وهي موجود بالفواكه والخضراوات برتقالية اللون كالبطاطا الحلوة والجزر والمشمش، مع ضرورة التركيز على مجموع فيتامين C، وهي من مضادات الأكسدة التي تحافظ وتحمي الجسم من الأمراض وترفع المناعة مثل الحمضيات، البروكلي، الكيوي، والفواكه الحمراء كالتوتيات والفراولة، إضافة للفلفل الأخضر، إذ ينبغي يوميا إدخال هذه الأغذية في نظامك الغذائي لرفع المناعة.
وتابعت: من المهم أيضا التركيز على تناول مجموعة البصل والثوم، إذ إنها تحتوي على السلفايد الذي يقوي المناعة ويساعد على الحماية من الأمراض، فإضافة البصل والثوم، ويفضل غير المطبوخ، مرتين إلى 3 مرات بالأسبوع، إلى الروب قليل الدسم، يدعم الجهاز المناعي ويرفع من البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تساعدنا على مقاومة الأمراض.
وأضافت: المجموعة الرابعة وهي جميع الأغذية التي تعمل على تنظيف السموم من الجسم، مثل الطماطم والملفوف والكرفس، وهذه الأغذية تعد مضادات أكسدة تحارب الجذور الحرة، التي تعد مسببات الأمراض والسرطان تحديدا في الجسم“.
وأكدت أن تناول هذه الأغذية إضافة للغذاء الصحي اليومي، الذي يحتوي على البروتينات الصحية والعناصر الغذائية الستة باعتدال، وشرب كميات كافية من الماء، يساعد على التخلص من السموم وحماية الجسم من الأمراض.
وأوضحت أن العديد من المؤثرات الخارجية تزيد من فرص الإصابة، مشيرة إلى أن وجود تاريخ عائلي فالسمنة عموما وعدم ممارسة الرياضة والتدخين وتناول الكحوليات، تؤثر بشكل سلبي على صحة الجسم في مكافحة الأمراض والإصابة بالسرطانات.
وأكدت أن تناول الأغذية التي تحتوي على بعض السموم، خصوصا بعد المعالجة الحرارية أو الحرق، تعد من أكثر الأغذية التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، كاللحم المشوي (التكة المحروقة) أو الخبز المحروق، إذ تحتوي هذه الأغذية على العديد من المواد السامة الكربونية التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطانات.
ولفتت إلى أن اللحوم المصنعة والمخللات والأغذية المعلبة والمضاف لها العديد من المواد الحافظة والألوان كالمرتديلا وحتى التيركي، بكثرة، يمكن أن يزيد من احتمال ظهور هذا المرض.
وذكرت أن التغذية الجيدة تساعد في دعم صحة الجسم وتقوية الجهاز المناعي. كما تساهم في تقليل الأعراض الجانبية للعلاج لمرضى السرطان، مثل التعب والغثيان.
وأكدت أنه ينبغي على مرضى سرطان الثدي التركيز على تضمين مجموعة متنوعة من الأطعمة في نظامهم الغذائي؛ للحصول على جميع العناصر الغذائية المهمة، إذ إن البروتينات تساعد في إصلاح الأنسجة وتعزيز المناعة. ويمكن الحصول عليها من اللحوم، الأسماك، البيض، البقوليات، والمكسرات، في حين أن الفيتامينات والمعادن يجب تناول كميات كافية منها ومن الفيتامينات والأملاح المعدنية، مثل الفيتامينات A وC وD وE، إضافة إلى عنصر الزنك والسيلينيوم، بالإضافة إلى تناول الفواكه والخضراوات الطازجة، التي تعد مصادر غنية لتلك العناصر.
وأشارت إلى أنه إذا لم يعاني مريض السرطان من الإسهال، فالألياف مهمة لدعم صحة الجهاز الهضمي لديه، ويمكن الحصول عليها من الحبوب الكاملة، الفواكه، والخضراوات.
وشددت على أهمية استبدال الدهون المشبعة بالدهون الصحية، مثل تلك الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات، إلى جانب أنه من المهم الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى لمساعدة الجسم على التغلب على الجفاف الذي قد يحدث نتيجة للعلاج.
وقالت: يجب أن يتجنب مرضى سرطان الثدي الأطعمة المعالجة، الغنية بالسكريات، والدهون غير الصحية والانتباه لسلامة وتعقيم الغذاء، إذ يمكن أن تؤثر سلبا على الصحة العامة وتزيد من الالتهابات في الجسم”.
