+A
A-

د. تانوجا:غرسات تكبير الثدي إجراء تجميلي علاجي يعزز من الثقة الأنثوية

أكدت أخد. تانوجاصائية جراحة التجميل في مستشفى كيمز هيلث  د. تانوجا كوندابالي بأن تكبير الثدي هو إجراء جراحي يمكن أن يحسن حجم ومظهر الثديين، فقد يعزز أيضًا الثقة واحترام الذات عند المرأة، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يتحقق باستخدام غرسات الثدي لتعزيز الثقة الأنثوية وتحسين حجم الثدي وشكله وتناسقه وثباته.
وقالت: “تُستخدم غرسات الثدي للنساء اللاتي يرغبن في الحصول على ثديين بحجم أكبر، أو ما يُطلق عليه تكبير الثدي. ويمكن استخدام غرسات الثدي للنساء اللاتي يرغبن في إعادة بناء الثدي بعد جراحة السرطان أو الإصابة، ويُعرف ذلك أيضًا بإعادة بناء الثدي”.
وأضافت: “هناك بعض الحالات التي يمكن أن تستفيد من هذه الغرسات، إذ يمكن للمرأة التي تعاني من ثدي غير متماثل أو مشوه بسبب الوراثة والاضطرابات الخلقية وإصابات الصدر خلال فترة البلوغ الاستفادة من هذه الغرسات، كما يمكن للمرأة التي عانت من تورم الثدي وانكماشه بعد الولادة اللجوء إلى الغرسات”.
وتابعت : “يمكن اللجوء إلى الغرسات في حالة كانت المرأة تعاني من بعد فقدان ترهل الثدي بعد فقدان الوزن بشكل كبير، وفي حالة علاج الثدي الأنبوبي وهي حالة يكون فيها الثدي شكله مخروطي ويُعرف أيضًا بثدي الماعز وفي حالات اختلاف حجم أو شكل الثديين”.
وقالت: “هناك بعض أنواع غرسات الثدي التي يمكن استخدامها فهناك الملحية والسيليكونية المزودة بغلاف خارجي من السيليكون، حيث  تختلف الغرسات من حيث المادة المملوءة بها وملمسها”.
وتابعت:  “تختلف نوع الغرسة بناء على حالة المريضة وما ترغب فيه، وبناء على ذلك يقرر الطبيب المختص نوعية الغرسة، غرسات الثدي الملحية تكون 
ممتلئة بالمياه المالحة المعقمة، ويتم وضعها عادةً في الثدي وهي فارغة وتُملأ عند وضعها في مكانها”.
أما غرسات الثدي السيليكونية فأشارت إلى إنها مملوءة بجل السيليكون. حيث تعتقد معظم النساء أن غرسات الثدي السيليكونية تشبه الثديين الطبيعيين بدرجة أكبر.
وأضافت:  “تكبير الثديين بالسيلكون هو إجراء يهدف إلى زيادة حجم الثديين من خلال وضع أكياس تشبه شكل الثدي مصنوعة ومملوءة بالسيليكون، وتُعرف بالغرسة أو الزرعة، وتُوضع غرسة السيليكون أسفل العضلات أو فوقها، وتكون أشبه بأكياس مملوءة بهلام السيليكون، والذي يعطي ملمس نسيج الثدي الطبيعي نفسه”.
لا يُوجد حجم واحد لغرسات السيليكون، ولكنها تتوافر بأحجام مختلفة ويتم الاختيار بناءً على التفضيلات الشخصية، وترشيحات الطبيب، والمساحة المتاحة في أنسجة الثدي.
وذكرت أن الغرسات تتوافر لجميع النساء سواء الراغبات في عملية التكبير، أو في حال سبقن لهن الإصابة بسرطان الثدي ويرغبن في إعادة بناء الثدي مرة أخرى باستخدام الغرسات.
ولفتت إلى إنه تُجرى عملية تكبير الثديين بالسيلكون تحت التخدير العام، بواسطة جراح التجميل، مبينة بأنه تختلف مدة التعافي وفقًا لمكان إدخال الغرسة وحالة المريضة العامة، وعمرها، وما إذا كانت مدخنة أم لا، وغيرها من العوامل.
وعن المخاطر التي قد تسببها هذه الغرسات قالت: “توجد مخاطر مشتركة مصاحبة لغرسات الثدي الملحية والسيليكونية كألم الثدي، العدوى، تغيرات في ملمس الحلمة والثدي، والتي غالبًا ما تكون مؤقتة، تسريب من الغرسة أو تمزقها، والتغيرات في الإحساس بالحلمة، ومع ذلك ، فإن المضاعفات نادرة الحدوث ، ومعظم النساء لا يواجهن أي صعوبات بعد عملية تكبير الثدي، حيث إن الفائدة التي تتحقق بعد العملية تكون وفقاً للنتيجة المرجوة التي ترغب بها المريضة”.
وفي الختام قالت: “إن استخدام غرسات تكبير الثدي هو إجراء آمن، ولكن مثل أي جراحة أخرى قد يحمل بعض المخاطر والتي يمكن تجنبها باختيار طبيب ذي ثقة وسمعة جيدة، ومع الالتزام بتعليمات الطبيب قبل وبعد العملية”.