أعراض تنذر بالإصابة بالتوتر النفسي السيئ
أكد الاستشاري الاجتماعي والتربوي جاسم محمد المطوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن العديد من الناس حاليا يعانون من التوتر النفسي السيئ، ما يمنعهم من القدرة على إنجاز المهام اليومية. ويحدث الإجهاد السيئ عندما يتراكم الكثير من الضغط على الإنسان، وبمجرد أن يشعر الجسم بوجود الكثير من الضغط فإنه يبدأ في الانهيار، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعرق، والقلق، والصداع، وسرعة التنفس.
وبشكل عام، هناك أشخاص أكثر عرضة للإصابة بالتوتر، ولديهم أيضا قدرة أقل على التعامل مع الضغوط التي تفرضها الحياة اليومية، وقد يصلون إلى مستويات أعلى من الإجهاد. ومن هؤلاء الأشخاص الذين لا يحصلون على دعم اجتماعي كاف، الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، الأشخاص الذين يحصلون على قسط غير كاف من النوم، الأشخاص الذين يعانون من مشكلات جسدية.
وتشمل الأسباب المؤدية إلى التوتر النفسي عوامل ومؤثرات خارجية، وأخرى داخلية، ومن أهم المؤثرات الخارجية التغيرات الجوهرية في الحياة، الأسرة والأطفال، العلاقات المعقدة، ضغوطات العمل أو المدرسة، المشكلات المالية والانشغال الدائم.
أما العوامل الداخلية التي تؤدي إلى الشعور بهذا التوتر فهو التشاؤم، القلق المستمر، حديث النفس السلبي، التوقعات غير العملية وعدم المرونة.
وهناك بعض الأعراض العاطفية التي يمر بها المصاب ومنها الشعور بالإحباط، والاهتياج بسهولة، وتقلب المزاج، الشعور بالضغط الشديد، وفقدان السيطرة، صعوبة في الاسترخاء وتصفية الذهن، الشعور السيئ تجاه النفس (عدم تقدير الذات)، الشعور بالوحدة، والاكتئاب، تجنب الآخرين (الانسحاب الاجتماعي).
أما الأعراض الجسدية فتكون بالشعور بانخفاض الطاقة، نوبات صداع، اضطرابات في المعدة، بما في ذلك الإسهال، والإمساك، والغثيان، ألم في العضلات وشد عضلي، ألم في الصدر وتسارع نبضات القلب، الأرق وتعرق وبرودة في الأطراف، إضافة إلى جفاف في الفم، وصعوبة في البلع.
في حين أن الأعراض السلوكية تتمثل في تغيرات في الشهية (زيادة أو انخفاض)، المماطلة وتجنب المسؤوليات، إظهار سلوكيات أكثر عصبية، مثل قضم الأظافر، أو التململ.
