+A
A-

"فاتيل" ترفد سوق العمل بالكوادر المدربة والمؤهلة عالميا بقطاع الفندقة والضيافة

إضافة‭ ‬إلى‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬المناهج‭ ‬التعليمية‭ ‬المتنوعة،‭ ‬فإن‭ ‬كلية‭ ‬فاتيل‭ ‬تركز‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الخبرة‭ ‬المهنية‭ ‬للطلبة،‭ ‬إذ‭ ‬تزود‭ ‬الطلاب‭ ‬بالمعرفة‭ ‬اللازمة‭ ‬والمهارات‭ ‬الوظيفية؛‭ ‬ليكونوا‭ ‬أفضل‭ ‬المرشحين‭ ‬لمجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬الوظائف‭ ‬في‭ ‬الفنادق‭ ‬الفاخرة‭ ‬والرائدة‭ ‬حال‭ ‬تخرجهم‭.‬

وبعباراتهم‭ ‬وكلماتهم‭ ‬الخاصة،‭ ‬تحدث‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬طلبة‭ ‬وخريجي‭ ‬كلية‭ ‬فاتيل‭ ‬البحرين‭ ‬لـ‭ "‬"أضواء‭ ‬البلاد"‭"‬،‭ ‬مسلطين‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬تجربتهم‭ ‬في‭ ‬الالتحاق‭ ‬بكلية‭ ‬فاتيل‭ ‬البحرين‭ ‬والعمل‭ ‬بأرقى‭ ‬الفنادق‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬

مهدي‭ ‬حسين‭ ‬

وظيفة‭ ‬مرموقة‭ ‬بعد‭ ‬تخرجي‭ ‬ببضعة‭ ‬أشهر‭ ‬

قال مهدي حسن، تنفيذي موارد بشرية بفندق "كونراد - مرفأ البحرين المالي": إن سعيي الحثيث في رعاية الآخرين وتأمين راحتهم قادني إلى التفكير في دخول هذا المجال، وبطبيعة الحال فإن تاريخ العرب المشرف لطالما ازدهر بالعادات والأصول التي تحث على الكرم والضيافة، من زمن البادية وحتى ولوج الإسلام في المجتمع، وأنا أرى خدمة الناس سيادة بالمعنى الباطني.

وعن أهم المهارات التي يجب أن تتوافر في طالب الفندقة والضيافة، قال مهدي حسين: يجب أن يكون بشوشا وكادا في عمله، إذ يترتب على توفير الراحة للآخرين بذل الكثير من السعي والجهد، كذلك يجب أن يكون منظما وملتزما بمواعيد العمل مع الفريق، فالهدف واحد والمهارات عديدة.

وعن برامج فاتيل، أكد أن برنامج الكلية كاف لتوفير العلوم الأكاديمية والمهارات العملية اللازمة لبدء وظيفة فندقية بعد التخرج في شتى الأقسام.

وأشار إلى تأثير الانخراط بالعمل بمجال الفندقة والضيافة على حياته الشخصية، حيث إن طالب الفندقة والعامل في حقلها يدرك أن العمل الجماعي يفوق كونه ضرورة، إذ لا يتم العمل إلا بالتواصل الحثيث والعمل المشترك بين أفراد الفريق، وعلى صعيد شخصي، بين مهدي أنه أصبح أكثر قدرة على العمل مع الآخرين، وأكثر إدراكًا لأهمية هذا الجانب في محيط العمل.

واختتم مهدي حسين حديثه ناصحًا الطلبة المقبلين على دراسة مجال الفندقة والضيافة بزيارة كلية فاتيل، والحديث مع الطلبة؛ لكي تتبلور لديهم فكرة واقعية عن الدخول في هذا المجال الوظيفي.

وعن تجربته بهذا الجانب قال: تجربتي الشخصية كانت تفوق التوقعات، وقد حصلت بفضل الله على وظيفة مرموقة في حقل الموارد البشرية بعد تخرجي ببضعة أشهر.

 

عبد‭ ‬الله‭ ‬طريف‭ ‬

نهضة‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وراء‭ ‬اختياري‭ ‬التخصص‭ ‬الفندقي

 

من جانبه، قال عبدالله طريف، منسق المبيعات بمنتجع العرين: اخترت هذا التخصص بسبب الاهتمام الذي توليه مملكة البحرين لتعزيز نهضة قطاع السياحة، ورفده بمزيد من الكوادر الوطنية المتخصصة والمؤهلة أكاديميا في هذا المجال.

وأكد طريف أن مجال الفندقة ساهم بشكل كبير في تطوير قدراته الشخصية عبر اتصاله المباشر مع الموظفين والزبائن، الأمر الذي يساعد على تبادل المعرفة والخبرات في الجانب العملي، وتطبيق ما تمت دراسته في الجانب النظري، ما يسهم باستفادة الخريج الفندقي من الشقين النظري والعملي.

وأشار في السياق ذاته، إلى أن من أبرز الأمور التي يجب أن يتحلى بها الموظف في قطاع الفندقة والضيافة هي شغفه بهذا النوع من الوظائف، وتحمل ضغوطات العمل، إضافة إلى أنه يجب أن يتحلى بمهارة التواصل مع الآخرين فيكون بشوشا ومرحا واجتماعيا.

وأضاف طريف: تقدم كلية فاتيل للفندقة والضيافة للطلبة والخريجين فرصة ذهبية، إذ تمكن الطالب والخريج من الحصول على ميزتين، الأولى التخرج بمؤهل بكالوريوس فرنسي في إدارة الفنادق الدولية، والثانية التخرج مع خبرة عملية لمدة عامين، إذ ينقسم برنامج كلية فاتيل إلى جزئين الأول نظري والآخر عملي.

ويرى عبدالله أن قطاع الفندقة والضيافة قطاع واعد بمملكة البحرين وله مستقبل باهر.

 

فاطمة‭ ‬الغانمي‭ ‬

القدرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬أبرز‭ ‬المهارات‭ ‬لطالب‭ ‬الفندقة

 

إلى ذلك، قالت فاطمة صادق الغانمي، التي تعمل بوظيفة Culinary voyager بفندق ريتز كارلتون - البحرين، إنها اختارت التخصص بقطاع الضيافة والفندقة كونه تخصصا جديدا بقطاع متجدد وحيوي.

وعن أبرز المهارات التي يجب أن تتوافر في الموظف بالقطاع الفندقي، أكدت الغانمي أن هذا النوع من الوظائف يحتاج أفرادا قادرين على التكيف السريع بالأماكن الجديدة، ويمتلكون الشجاعة لمواجهة أي تحديات تواجههم.

وعن كلية فاتيل للفندقة والضيافة، أكدت فاطمة الغانمي أن الكلية وفرت التدريب المهني ومواد متنوعة وشاملة خلال الدراسة؛ لضمان قدرة الطلاب على المنافسة في سوق العمل، ونصحت جميع الراغبين في الالتحاق بهذا القطاع بالاستعداد لرحلة مليئة بالتحديات وتطوير الذات.

 

يوسف‭ ‬محمد‭ ‬

دور‭ ‬كبير‭ ‬لبرنامج‭ ‬"فاتيل"‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬الطلبة‭ ‬لسوق‭ ‬العمل

 

وعلى صعيد متصل، قال يوسف محمد، قائد فريق مكتب الاستقبال بفندق داون تاون روتانا: بداية الأمر لم أكن أعرف أي المجالات التي تتناسب مع ميولي، ولكنني أحب السفر والمغامرات، ومن الصدف الجميلة كان لوالدي صديق يعمل مديرًا بأحد فنادق الـ 5 نجوم في مملكة البحرين، فعرض على والدي أن أتدرب في الفندق، وهنا تعرفت على العمل الفندقي والضيافة، وأحببت هذا النوع من العمل، الذي يضم الإدارة والتنسيق والتعامل مع الناس وإدارة المطابخ والتسويق والكثير من المهام الأخرى، وبآخر يوم تدريب لي في الفندق علمت أن كلية فاتيل فتحت باب القبول للدراسة، وكان لي الشرف بانتسابي لها، وكان هو الاختيار الصحيح.

وواصل يوسف محمد حديثه بالقول: الصبر، ومهارات المبيعات والتواصل مع الآخرين والقدرة على حل المشكلات ومهارات التكيف الثقافي، هي أبرز ما يجب أن يتمتع به الطالب الراغب بدراسة الفندقة والضيافة، مبينا أنه على صعيد شخصي أصبحت مهاراته في التواصل مذهلة؛ نظرًا لعدد الأشخاص الذين يتواصل معهم يوميًا، لاسيما أنه يقابل الكثير من الأفراد، وعليه في كل مرة يسافر فيها إلى أي من البلدان المجاورة، أن يعرف أن لديه مكانًا يمكنه أن يسميه منزلًا أو صديقًا يمكن أن يرشده إلى ما حوله، حيث إن الضيوف الذين يقيمون في الفندق يصبحون أصدقاء.

ونصح يوسف زملاءه المقبلين على الدراسة الأكاديمية فقال: إذا كنت من محبي التعرف على أشخاص جدد، وتتطلع للحصول على وظيفة مرغوبة بكل مؤسسة وبكل دولة، فأنت تحتاج إلى الدراسة في كلية فاتيل للضيافة.

وعما إذا كانت برامج كلية فاتيل توفر التأهيل والتدريب اللازمين للمنافسة في سوق العمل، أجاب: لكلية فاتيل دور كبير في الإعداد والتدريب اللازمين لإنجاح الطلبة عند التخرج واستلام مهامهم الوظيفية، فعلى صعيد شخصي تمكنت من إدارة الفندق والوصول لمنصب قائم بأعمال المدير الليلي، خلال عام واحد من التخرج فقط.

 

عبير‭ ‬عياد‭ ‬

التحقت‭ ‬بـ‭ ‬"فاتيل"‭ ‬لتعزيز‭ ‬معرفتي‭ ‬بفنون‭ ‬الضيافة‭ ‬وأسرار‭ ‬إدارة‭ ‬الفنادق

في حين بدأت عبير جعفر عياد حديثها من فرنسا مع "أضواء البلاد" بمقولة: "الضيافة عربية، والكرم جذورنا"، أكدت أن الهدف وراء قرارها بالالتحاق بكلية فاتيل هو تعزيز معرفتها بفنون الضيافة، ومعرفة الأسرار الكامنة وراء إدارة الفنادق، إضافة إلى زيادة معرفتها في مجال الاقتصاد والتجارة عموما.

وقالت عبير، المتدربة في فندق ومطعم دوماين دو شاتيلارد - 4 نجوم في مدينة انجوليم بفرنسا، بوظيفة قائدة لطاقم العمل في قسم إدارة الأطعمة: أسعى جاهدة لتحويل حلمي المتمثل في ابتكار نهج فريد في إدارة الفنادق في الخليج العربي، إلى حقيقة ملموسة، وهي إنشاء أول "الفنادق الفنية" في المنطقة، حيث إن هذه الفنادق تجمع بين الفن وخدمات الضيافة العربية بتناغم فريد، لتوفر تجربة سياحية إبداعية غير مسبوقة، وبفضل خبرتي ومعرفتي القوية التي اكتسبتها في كلية فاتيل، وتمرسي في عالم الفن منذ سنين، سأتمكن من تحقيق هدفي المرجو بجهودي المستمرة وعزيمتي.

وعن المهارات التي ترى عبير أهمية توافرها في طالب الفندقة والضيافة، بينت أن دراسة فن الضيافة تتطلب مهارات متنوعة، مثل الاستماع الجيد، والعمل الجماعي، والمبادرة، والعمل تحت الضغط، والإبداع، ومهارات التواصل مع الآخرين، والقدرة على حل المشكلات، وكوننا مديرين للفنادق، ليست مهامنا مقتصرة فقط على استقبال العملاء وتلبية احتياجاتهم، بل يتعين علينا أيضًا فهمهم والإنصات لهم بعناية والعمل على تقديم خدمات تفوق توقعاتهم.

وفيما يتعلق ببرامج كلية فاتيل وما توفره من تأهيل للطالب والخريج للمنافسة في سوق العمل، أكدت أن كلية فاتيل توفر الفرص لاكتساب سنتين خبرة في مجال العمل، عبر برامج التدريب العملي داخل فنادق فاخرة، بحيث يتمكن الطلاب من التعامل مع الزبائن بصورة واقعية ومباشرة، ما يمنحنا القدرة الكاملة لدخول سوق العمل بثقة، ومن ناحية أخرى تساهم هذه الخبرات في بناء سيرة ذاتية قوية للطالب.

وتابعت بأن دراسة الفندقة لا تقتصر فقط على التعامل مع الزبائن، بل إنها تقدم برنامجا شاملا من جميع الأدوات والمواد الضرورية لإدارة الاعمال، منها إدارة الموارد البشرية، التسويق، المحاسبة، وتقييم الاقتصاد.

وعن كيفية تأثير الانخراط في مجال الفندقة والضيافة على حياتها الشخصية، قالت: دراسة فنون الفندقة جعلتني إنسانة أكثر انضباطًا، كما ازدادت ثقتي بشكل ملحوظ، من خلال تكوين علاقات مع الآخرين، وقيادتي لفريق، وقدرتي على حل المشكلات، إضافة إلى أنها ساهمت في تعزيز رصيدي اللغوي في اللغة الإنجليزية والفرنسية.

وفي ختام حديثها، قدمت عبير عياد النصيحة للطلبة الراغبين في الالتحاق بدراسة الفندقة والضيافة، قائلة إن إدارة الفنادق هي دراسة تسعى إلى الفهم والتعامل مع السياح والمسافرين من حول العالم، لتقديم تجارب مريحة خلال إقامتهم، ونصيحتي للراغبين في الالتحاق بدراسة فن الفندقة هي أن تزيدوا من رصيدكم اللغوي في اللغتين العربية والإنجليزية؛ بغرض فهم احتياجات العملاء بشكل أكثر إتقانًا، ولابد من أن تجتهدوا أكثر؛ لضمان تطوركم الوظيفي.