قصص نجاح وتميز
نحرص دوما في "أضواء البلاد"" على تسليط الضوء على كل ما هو متميز وجديد؛ ليأخذ مكانه الصحيح في المجتمع البحريني، ويكون نموذجا لنجاحات يحتذى بها من قبل الآخرين.
في هذا العدد، نسلط الأضواء على صرح تعليمي راق، من شأنه إحداث نقلة نوعية بسوق العمل والشواغر المطروحة، عبر سياسة دعم التنوع الاقتصادي الوطني، وتحقيق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ما من شأنه فتح آفاق جديدة في سوق العمل، وطرح شواغر مغايرة لما هو مألوف.
فبعيدا عن الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، اتخذت كلية فاتيل للضيافة، المنبثقة من الكلية الأم بفرنسا، من مملكة البحرين مقرا لها، لتكون صرحا تعليميا رائدا يخدم قطاع السياحة والضيافة والفندقة، الذي يعد من أبرز وأهم القطاعات الاقتصادية المؤثرة في الاقتصادات الوطنية للبلدان.
ومنذ تأسيسها في العام 2018 بمبادرة من هيئة بالبحرين للسياحة والمعارض، أخذت كلية فاتيل - البحرين، على عاتقها توظيف مختلف الأدوات والخبرات؛ للنهوض بقطاع السياحة والضيافة والفندقة، عبر رفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة أكاديميا والمدربة عمليا، فحرصها على تحقيق التوازن المثالي، الذي يجب اتخاذه نموذجا يحتذى به بين الدراسة الأكاديمية والخبرة المهنية، جعل منها لاعبا أساسا في تخريج كفاءات وطنية مفعمة بالخبرة والتأهيل اللازمين، ليس فقط على مستوى مملكة البحرين، بل تعدت هذه الكفاءات للعالمية.
وما هذه المقدمة إلا غيض من فيض، ففي العدد ملف متكامل عن هذا الصرح الفريد، يضم مقابلة مع المدير العام للكلية الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، وكيف استطاع بقيادته وفريقه المتميز جعل كلية فاتيل البحرين، وبوقت قياسي، رافدا مهما لسوق العمل، بالكفاءات الوطنية المؤهلة في الشأن السياحي والفندقي، كما تجدون آراء وقصصا شيقة لطلبة وخريجي الكلية، إضافة إلى ماذا قال مسؤولو الفنادق العالمية الكبرى عن المهارات البشرية التي تمدهم بها فاتيل، والكثير عن قصة النجاح الشيقة هذه، تجدونه عبر صفحات ""أضواء البلاد"".
وما فاتيل إلا قصة واحدة من قصص النجاحات الباهرة العديدة لمؤسسات ذات مكانة راسخة على أراضي مملكة البحرين، فلدينا قصة نجاح أخرى تحكي سطور نجاحها عبر عقودها الأربعة الماضية على صفحات "العدد"، وهي حكاية النجاح عن مجموعة ترافكو، وكيف اكتسبت هذه المجموعة الرائدة سمعة عريقة؛ كونها واحدة من الشركات الرئيسة في صناعة واستيراد وتوزيع السلع الاستهلاكية سريعة الحركة بالمملكة.
وكعادتنا في الملحق، حرصنا على التوازن في الطرح؛ إذ تجدون إضاءات مختلفة على موضوعات كالطبخ والسياحة والجمال والديكور، وغيرها من العناوين الشيقة، التي ستجدون فيها الكثير من التشويق والمتعة والفائدة".
