+A
A-
الخميس 10 مارس 2011
ابتسمت له مرتين
هل تكون الدوحة “فأل خير” على فريق المحرق في خليجي 30 للطائرة؟
يأمل فريق المحرق للكرة الطائرة ممثل البحرين في بطولة الأندية الخليجية الـ 30 التي ستنطلق يوم الأحد الموافق 13 من الشهر الجاري، أن تكون العاصمة القطرية الدوحة التي ستحتضن البطولة فأل خير على “الأحمر” الذي سبق له أن رفع الكأس فيها مرتين، بالنسخة السابعة عشرة عام 1999، والنسخة الثانية والعشرين عام 2005م.
ويعتبر المحرق حالياً صاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب الخليجي بواقع 9 مرات، بينها 8 ألقاب حققها على التوالي منذ 1995 حتى 2002.
وحقق المحرق البطولة 8 مرات بقيادة المدرب الوطني محمد المرباطي، الذي يعتبر حالياً الأب الروحي للعبة في “القلعة الحمراء”، بينما كان آخر الألقاب التي حققها المحرق بقيادة المدرب العراقي ناظم علي في الدوحة.
ويخوض المحرق حالياً معسكراً تدريبياً في إيطاليا يستغرق 10 أيام بغرض الوصول إلى أعلى مراحل الجاهزية الفنية والبدنية، وقد خاض الفريق عددا من المباريات التجريبية مع أندية الدرجة الأولى والثانية.
يذكر أن مجموعة المحرق تضم الشباب الإماراتي، الأهلي السعودي، وحامل اللقب العربي القطري، فيما تضم المجموعة الثانية الريان القطري، كاظمة الكويتي، الهلال السعودي وصحم العماني.
وسيتم لأول مرة اعتماد مشاركة 8 أندية في البطولة، على أن تقسم لمجموعتين ومن ثم يقام الدور نصف النهائي والنهائي، وذلك بهدف إعطاء البطولة زخما تنافسيا أكبر.
وتبدو الظروف الحالية مهيأة للمحرق لأن يحرز لقب البطولة في ظل وجود المرباطي على رأس القيادة الفنية، والتعاقد مع لاعب النصر المتميز في مركز 3 حسن ضاحي، ووجود لاعب محترف أجنبي، كما أن الفريق يضم في صفوفه فاضل عباس الذي يعتبر من أفضل اللاعبين في منطقة الخليج، بجانب عدد من النجوم الآخرين.
وسيبدأ المحرق مشواره بلقاء الشباب الإماراتي في اليوم الأول، على أن يلعب بعد ذلك مع العربي القطري، ويختتم مبارياته في الدور التمهيدي مع الأهلي السعودي، ويعتبر هذا الأخير مع العربي القطري آخر بطلين للبطولة، فالأول أحرزها في جدة العام 2009، والثاني حققها لأول مرة في 2010 بولاية صحار العمانية.
ويتمنى المحرقاوية أن تبتسم الدوحة لفريق الطائرة الذي توج باللقب مرتين فيها، لكن المنافسة لن تكون سهلة في ظل تسلح أغلب الأندية بلاعبين أجانب من الطراز الرفيع، إذ تعتبر هذه البطولة أقوى من بطولة المنتخبات التي تقام كل عامين.
ويعتبر المحرق حالياً صاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب الخليجي بواقع 9 مرات، بينها 8 ألقاب حققها على التوالي منذ 1995 حتى 2002.
وحقق المحرق البطولة 8 مرات بقيادة المدرب الوطني محمد المرباطي، الذي يعتبر حالياً الأب الروحي للعبة في “القلعة الحمراء”، بينما كان آخر الألقاب التي حققها المحرق بقيادة المدرب العراقي ناظم علي في الدوحة.
ويخوض المحرق حالياً معسكراً تدريبياً في إيطاليا يستغرق 10 أيام بغرض الوصول إلى أعلى مراحل الجاهزية الفنية والبدنية، وقد خاض الفريق عددا من المباريات التجريبية مع أندية الدرجة الأولى والثانية.
يذكر أن مجموعة المحرق تضم الشباب الإماراتي، الأهلي السعودي، وحامل اللقب العربي القطري، فيما تضم المجموعة الثانية الريان القطري، كاظمة الكويتي، الهلال السعودي وصحم العماني.
وسيتم لأول مرة اعتماد مشاركة 8 أندية في البطولة، على أن تقسم لمجموعتين ومن ثم يقام الدور نصف النهائي والنهائي، وذلك بهدف إعطاء البطولة زخما تنافسيا أكبر.
وتبدو الظروف الحالية مهيأة للمحرق لأن يحرز لقب البطولة في ظل وجود المرباطي على رأس القيادة الفنية، والتعاقد مع لاعب النصر المتميز في مركز 3 حسن ضاحي، ووجود لاعب محترف أجنبي، كما أن الفريق يضم في صفوفه فاضل عباس الذي يعتبر من أفضل اللاعبين في منطقة الخليج، بجانب عدد من النجوم الآخرين.
وسيبدأ المحرق مشواره بلقاء الشباب الإماراتي في اليوم الأول، على أن يلعب بعد ذلك مع العربي القطري، ويختتم مبارياته في الدور التمهيدي مع الأهلي السعودي، ويعتبر هذا الأخير مع العربي القطري آخر بطلين للبطولة، فالأول أحرزها في جدة العام 2009، والثاني حققها لأول مرة في 2010 بولاية صحار العمانية.
ويتمنى المحرقاوية أن تبتسم الدوحة لفريق الطائرة الذي توج باللقب مرتين فيها، لكن المنافسة لن تكون سهلة في ظل تسلح أغلب الأندية بلاعبين أجانب من الطراز الرفيع، إذ تعتبر هذه البطولة أقوى من بطولة المنتخبات التي تقام كل عامين.
