+A
A-

شفيقة يوسف: الجمهور بدأ يتقبل الفنانة المحجبة

ترى الفنانة البحرينية شفيقة يوسف ان المسرح قد مات ولم تعد هناك مسرحيات جادة وهادفة، إنما أعمال هاجسها المردود المالي فقط.. وأضافت في حوار طويل مع صحيفة البيان الإماراتية أن منطقتنا الخليجية لديها إنتاجها الخاص الذي ينتمي لبيئتنا وتراثنا ومجتمعنا، فلماذا اللجوء الى أعمال فنية لا تنتمي إلى ذلك.. وتعني المسلسلات المدبلجة... وقالت: إن الجمهور لا يقول إن هذا المسلسل إماراتي أو بحريني أو كويتي، بل يطلق عليه المسلسل الخليجي، الذي ساهم في صياغة لهجة خليجية موحدة نوعاً ما.
وتتحدث شفيقة عن بداياتها الفنية قائلة: كنت في منتصف الثمانينات وبالتحديد عام 1986، كنت أقوم ببعض الأعمال المسرحية والقليل من الأعمال التلفزيونية، وفي بداية التسعينات وتحديداً في العام 1991 بدأت العمل في تلفزيون البحرين ثم تلفزيون الكويت، وشاركت في أعمال مؤسسة الإنتاج البرامجي التي كانت لها أنشطة جميلة في تلك الفترة. ونتوقع منها المزيد في المرحلة المقبلة من تاريخها.
ولكنني توقفت عن العمل الفني في عام 1999 بسبب التزامي بالحجاب، ففكرت في كيفية الظهور في التلفاز بالحجاب لا سيما أن نظرة المجتمع كانت مختلفة في ذلك الوقت، ورجعت للظهور ثانية قبل خمس سنوات وبالتحديد عام 2005، وذلك بعد ظهور العديد من الممثلات المحجبات، وبدأ الجمهور يتقبل الفنانة المحجبة ويحترمها ويقدر أعمالها الفنية.
وعن نظرة المجتمع إلى الحجاب التي تغيرت كثيراً عن الماضي، وفيما إذا كان الحجاب يشكل عائقاً تواجهه الفنانات، تقول: الجمهور في الوقت الحالي متفهم جدًّا لطبيعة عمل الفنان والأعمال الدرامية التي أصبحت ممتعة له وبخاصة الخليجية التي لاقت انتشاراً واسعاً، وهو ما انعكس على الفنان الخليجي عموماً والفنانات المحجبات خصوصاً، وبدأت النظرة للفنانة المحجبة لا تختلف لدى الجمهور، وبالعكس فأنا شخصيّاً ألقى كل احترام وتقدير من الجمهور في كل دول مجلس التعاون الخليجي، وسأظل أؤكد أن الحجاب ليس عائقاً لأي فنانة، بل يبعث الاحترام والمحبة لدى الجمهور، وليس معنى ذلك أن الفنانات غير المحجبات لا يحترمهن الجمهور، بالعكس هناك فنانات قديرات يكن الجمهور لهن كل احترام ومحبة وأنا أيضاً.
وعمّا وجهه بعض متابعي المسلسلات الخليجية من انتقادات بأنها غير واقعية وتوجد بها مبالغة في تناول القضايا، تضيف: لا يمكن الحكم على جميع المسلسلات بنفس الطريقة، وعند طرح قضية ما ليس بالضرورة أن تكون القضية محصورة في أسرة واحدة ونحن نتكلم عن مجتمع فلا بد أن يكون المسلسل شاملاً ولا يحكي قصة أسرة بل يحكي قصة مجتمع.
وعن تلك المسلسلات التي يطلق عليها البعض مسلسلات الصياح، تقول: لا توجد مسلسلات 100 في المئة دموع كمسلسل “أم البنات” الذي كان به العديد من المواقف واللقطات الجميلة والمشاكسة التي بدرت من البنات وأعطت نكهة جمالية وكوميدية.
وفندت شفيقة وجود فنانات جديدات على الساحة الفنية، قائلة: الفن بحاجة إلى دماء جديدة وسنة الحياة في أفول الكبار وبزوغ الصغار الذين يعوضون هذا الأفول، فلا بد من تجديد الفن وتجديد دمائه، وأنا شخصيّاً أشجع الوجوه الجديدة وبخاصة في ظهور فتاة موهوبة وجميلة الحضور، فمن المهم أن تكون لديها الرغبة والصمود وحب العمل الفني وألا تكون أعمالها لأجل الشهرة والمادة، بل بالإخلاص وحب العمل يحصل الفنان على ما يريد.
وعن أعمالها الفنية المقبلة، تقول: لدي عملان، الأول للمخرج البحريني المبدع أحمد يعقوب المقلة وتأليف أمين صالح وهو مسلسل “سماء ثانية”. كما سأشارك في مسلسل من انتاج أم بي سي.
أما بالنسبة إلى السينما فتقول شفيقة: العائق الأكبر في صناعة السينما هو عدم توافر التقنية وكلفتها العالية والسوق الخليجية الضعيفة، ومنطقة الخليج بحاجة إلى منتج قوي ومتحمس لدخول السينما، فهناك تجارب وأعمال سينمائية بسيطة، حيث أنتجت البحرين خلال السنوات الأربع الأخيرة ثلاثة أفلام فقط تكاد لا تذكر، وهي أفلام طويلة وشاركت في احدها وكان اسمه “أربع بنات” عرض في أيام العيد ولكن عند دخول صالة العرض تشعر بالضيق، فليس هناك جمهور وبالتالي لا فائدة ولا مردود، وعلى العكس من ذلك عند انتاج المسلسلات يمكن بيعها لعدة قنوات تلفزيونية والحصول على مردود مادي. ولن ننسى أن غالبية الجمهور السينمائي من فئة الشباب وهم يفضلون أفلام الرعب والخيال العلمي والحركة والإثارة، وهذه تحتاج إلى تقنية عالية ليست موجودة لدينا.
وعن نظرتها للجيل الفني المقبل، تقول: الفن عشق وإن لم يعشه الراغب في دخول الفن فلن يبدع، ويمكن أن يظهر في عمل أو اثنين فقط على سبيل الهواية أو تحقيق هدف مادي أو شهرة، وبهذه الحالة لن يستمر لأن الفن به صعوبة وقد يعمل الفنان سبع عشرة ساعة في اليوم والمسلسلات التي تتراوح مدتها 30 ساعة يمتد العمل بها لأكثر من ثلاثة أشهر غير أعمال المونتاج والأمور الأخرى. كل الفنانين الكبار يساعدون المبتدئين، كما أذكر سعاد العبدالله وغانم الصالح رحمة الله عليه وحياة الفهد وعبدالحسين عبدالرضا وعيال المنصور وغيرهم يرحبون بالنجوم الجدد ويساعدونهم ويوجهونهم، ويعطونهم الفرص، وكل ما على الفنان والفنانة الشباب التمسك بالفرص وألا يقول أحدهم انه لا يرغب في دور قصير بل عليه أن يتمسك بالفن ترى الفنانة البحرينية شفيقة يوسف ان المسرح قد مات ولم تعد هناك مسرحيات جادة وهادفة، إنما أعمال هاجسها المردود المالي فقط.. وأضافت في حوار طويل مع صحيفة البيان الإماراتية أن منطقتنا الخليجية لديها إنتاجها الخاص الذي ينتمي لبيئتنا وتراثنا ومجتمعنا، فلماذا اللجوء الى أعمال فنية لا تنتمي إلى ذلك.. وتعني المسلسلات المدبلجة... وقالت: إن الجمهور لا يقول إن هذا المسلسل إماراتي أو بحريني أو كويتي، بل يطلق عليه المسلسل الخليجي، الذي ساهم في صياغة لهجة خليجية موحدة نوعاً ما.
وتتحدث شفيقة عن بداياتها الفنية قائلة: كنت في منتصف الثمانينات وبالتحديد عام 1986، كنت أقوم ببعض الأعمال المسرحية والقليل من الأعمال التلفزيونية، وفي بداية التسعينات وتحديداً في العام 1991 بدأت العمل في تلفزيون البحرين ثم تلفزيون الكويت، وشاركت في أعمال مؤسسة الإنتاج البرامجي التي كانت لها أنشطة جميلة في تلك الفترة. ونتوقع منها المزيد في المرحلة المقبلة من تاريخها.
ولكنني توقفت عن العمل الفني في عام 1999 بسبب التزامي بالحجاب، ففكرت في كيفية الظهور في التلفاز بالحجاب لا سيما أن نظرة المجتمع كانت مختلفة في ذلك الوقت، ورجعت للظهور ثانية قبل خمس سنوات وبالتحديد عام 2005، وذلك بعد ظهور العديد من الممثلات المحجبات، وبدأ الجمهور يتقبل الفنانة المحجبة ويحترمها ويقدر أعمالها الفنية.
وعن نظرة المجتمع إلى الحجاب التي تغيرت كثيراً عن الماضي، وفيما إذا كان الحجاب يشكل عائقاً تواجهه الفنانات، تقول: الجمهور في الوقت الحالي متفهم جدًّا لطبيعة عمل الفنان والأعمال الدرامية التي أصبحت ممتعة له وبخاصة الخليجية التي لاقت انتشاراً واسعاً، وهو ما انعكس على الفنان الخليجي عموماً والفنانات المحجبات خصوصاً، وبدأت النظرة للفنانة المحجبة لا تختلف لدى الجمهور، وبالعكس فأنا شخصيّاً ألقى كل احترام وتقدير من الجمهور في كل دول مجلس التعاون الخليجي، وسأظل أؤكد أن الحجاب ليس عائقاً لأي فنانة، بل يبعث الاحترام والمحبة لدى الجمهور، وليس معنى ذلك أن الفنانات غير المحجبات لا يحترمهن الجمهور، بالعكس هناك فنانات قديرات يكن الجمهور لهن كل احترام ومحبة وأنا أيضاً.
وعمّا وجهه بعض متابعي المسلسلات الخليجية من انتقادات بأنها غير واقعية وتوجد بها مبالغة في تناول القضايا، تضيف: لا يمكن الحكم على جميع المسلسلات بنفس الطريقة، وعند طرح قضية ما ليس بالضرورة أن تكون القضية محصورة في أسرة واحدة ونحن نتكلم عن مجتمع فلا بد أن يكون المسلسل شاملاً ولا يحكي قصة أسرة بل يحكي قصة مجتمع.
وعن تلك المسلسلات التي يطلق عليها البعض مسلسلات الصياح، تقول: لا توجد مسلسلات 100 في المئة دموع كمسلسل “أم البنات” الذي كان به العديد من المواقف واللقطات الجميلة والمشاكسة التي بدرت من البنات وأعطت نكهة جمالية وكوميدية.
وفندت شفيقة وجود فنانات جديدات على الساحة الفنية، قائلة: الفن بحاجة إلى دماء جديدة وسنة الحياة في أفول الكبار وبزوغ الصغار الذين يعوضون هذا الأفول، فلا بد من تجديد الفن وتجديد دمائه، وأنا شخصيّاً أشجع الوجوه الجديدة وبخاصة في ظهور فتاة موهوبة وجميلة الحضور، فمن المهم أن تكون لديها الرغبة والصمود وحب العمل الفني وألا تكون أعمالها لأجل الشهرة والمادة، بل بالإخلاص وحب العمل يحصل الفنان على ما يريد.
وعن أعمالها الفنية المقبلة، تقول: لدي عملان، الأول للمخرج البحريني المبدع أحمد يعقوب المقلة وتأليف أمين صالح وهو مسلسل “سماء ثانية”. كما سأشارك في مسلسل من انتاج أم بي سي.
أما بالنسبة إلى السينما فتقول شفيقة: العائق الأكبر في صناعة السينما هو عدم توافر التقنية وكلفتها العالية والسوق الخليجية الضعيفة، ومنطقة الخليج بحاجة إلى منتج قوي ومتحمس لدخول السينما، فهناك تجارب وأعمال سينمائية بسيطة، حيث أنتجت البحرين خلال السنوات الأربع الأخيرة ثلاثة أفلام فقط تكاد لا تذكر، وهي أفلام طويلة وشاركت في احدها وكان اسمه “أربع بنات” عرض في أيام العيد ولكن عند دخول صالة العرض تشعر بالضيق، فليس هناك جمهور وبالتالي لا فائدة ولا مردود، وعلى العكس من ذلك عند انتاج المسلسلات يمكن بيعها لعدة قنوات تلفزيونية والحصول على مردود مادي. ولن ننسى أن غالبية الجمهور السينمائي من فئة الشباب وهم يفضلون أفلام الرعب والخيال العلمي والحركة والإثارة، وهذه تحتاج إلى تقنية عالية ليست موجودة لدينا.
وعن نظرتها للجيل الفني المقبل، تقول: الفن عشق وإن لم يعشه الراغب في دخول الفن فلن يبدع، ويمكن أن يظهر في عمل أو اثنين فقط على سبيل الهواية أو تحقيق هدف مادي أو شهرة، وبهذه الحالة لن يستمر لأن الفن به صعوبة وقد يعمل الفنان سبع عشرة ساعة في اليوم والمسلسلات التي تتراوح مدتها 30 ساعة يمتد العمل بها لأكثر من ثلاثة أشهر غير أعمال المونتاج والأمور الأخرى. كل الفنانين الكبار يساعدون المبتدئين، كما أذكر سعاد العبدالله وغانم الصالح رحمة الله عليه وحياة الفهد وعبدالحسين عبدالرضا وعيال المنصور وغيرهم يرحبون بالنجوم الجدد ويساعدونهم ويوجهونهم، ويعطونهم الفرص، وكل ما على الفنان والفنانة الشباب التمسك بالفرص وألا يقول أحدهم انه لا يرغب في دور قصير بل عليه أن يتمسك بالفن.