+A
A-

العامل الذي قضى 21 عامًا بنادي الرفاع يبوح ل "البلاد سبورت"

باح العامل الآسيوي موهان فيلبان بأسرار السنوات التي عاشها بين جدران نادي الرفاع الرياضي.
وقال موهان الذي يعد أحد الأشخاص المقربين من الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرفاع لـ “البلاد سبورت” إن اللاعبين اليوم يلعبون بلا روح بعكس اللاعبين القدامى الذين يلعبون لأجل شعار النادي.
يقول موهان بلهجة عربية مكسرة: “دخلت نادي الرفاع عام 1992 عندما كان الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة شابًا يافعًا، عملت في الفريق الأول لكرة السلة لمدة ستة أعوام قبل إلغاء اللعبة، ثم تحولت لفريق الكرة”.
ويضيف موهان الهندي الجنسية: “قضيت هذه السنوات الطويلة بين جدران نادي الرفاع، أعرف هذا النادي جيدًا، خصوصًا النادي القديم قبل الانتقال لهذا المبنى، عشت سنوات طويلة من عمري في الرفاع، وأحببت العمل هنا”.
وتابع: “بعد انتقالي للفريق الأول لكرة القدم أحببت النادي أكثر وأكثر، وصار عشق الرفاع في قلبي حتى تحول قلبي إلى اللون السماوي، كان رئيس النادي في ذلك الوقت هو الشيخ عبدالله بن عيسى بن راشد آل خليفة، ومدير الفريق الأول حمد بن راشد النعيمي، طبيعة عملي هي تجهيز الأقمصة للاعبين وترتيبهم بعد غسلهم، توفير المعدات التي يطلبها المدرب في التدريب، وتجهيز المياه، والأحذية في المباريات، وكل مهمات الفريق الأول”.
وأشار موهان إلى أنه عمل مع العديد من المدربين خلال السنوات التي قضاها في نادي الرفاع، إضافة إلى تعدد الأجيال التي مرت على الفريق الأول من لاعبين.
وقال: “نيلسون، بريساوتو، رادان، دراغان، رياض الذوادي، ستريشكو، الكو، جاريدو، مرجان عيد، جمال حاجي، هذه الأسماء التدريبية عملت معها، كما عاصرت الجيل السابق بالرفاع منهم مرجان عيد، خميس عيد، كريم سيف، عبدالله بلال، شاهين بلال، عادل المرزوقي، علي المرزوقي، سعد مسعود، أحمد عيسى، ثم عبدالله المرزوقي وطلال يوسف وسلمان عيسى وأحمد حسان، ومحمود منصور، وغيرهم.. ثم جاء جيل جديد للفريق واستمرت السنوات الكل يتغير في الفريق من مدربين ولاعبين إلا موهان”.
يقول موهان إنه حزين لخروج الرفاع هذا الموسم بلا بطولات، مشيرًا إلى أن اسم الرفاع الغربي كبير وسيظل كبيرًا وابتعاده عن المنصات في أي موسم أمر ليس مقبولاً، مضيفًا: “هذه السنوات الطويلة التي عشتها هنا جعلتني أحب هذا الكيان الكبير، صار قلبي سماويًّا وصرت أشجع هذا النادي بشغف، لكن لاعبي اليوم لا يلعبون بروح، رغم أن كل شيء متوفر لهم، سابقًا اللاعب لا يحصل على شيء لكنه يلعبه لأجل الشعار”.
وأضاف: “في السابق يملك الفريق قميصًا واحدًا، هذا الشيء يجعل عملي أسهل من اليوم الذي يملك فيه الفريق عدة أقمصة، حتى بين شوطي المباراة اللاعبون يستبدلون أقمصتهم، وهذا ما يضاعف من مهمتي في جمع هذه الملابس”.
وكشف موهان أنه سافر العديد من الدول مع فريق الرفاع منها جدة، مسقط، العين، أبوظبي، دبي، الكويت، الرياض، لبنان، الأردن، هونغ كونغ، طاجيستان، وغيرها من الدول.
وأكد موهان (48 عامًا) أن العمل في البحرين رائع بالنسبة له، ولا يشعر بالغربة لأن الناس في البحرين طيبون، لكنه قال إن عائلته تعيش في الهند للدراسة وللبقاء مع والدته المريضة التي تحتاج إلى رعاية بعد وفاة والده.
وزاد: “الناس في الرفاع مثل الأصدقاء لا يشعروننا بأننا غرباء عن هذه البلد، 21 عامًا مرت على وجودي في نادي الرفاع، أشكرهم على كل شيء وأتشرف بخدمة هذا النادي العريق حتى آخر عمري”.