+A
A-
السبت 17 سبتمبر 2011
درويش: اللوحة تتعدد قراءاتها... وأنصتوا للمثقف جيدًا
كتبت- حنان رجب: استضافت مبادرة تشكيل ضمن فعاليات مهرجان تاء الشباب الفنان التشكيلي المصري “وائل درويش” في أمسية حوارية خاصة بعنوان (أتهجى الفن)، حيث قدم درويش ورشة حول الطرق المختلفة لقراءة الفن وتوظيف القراءة البصرية للجماليات، بحضور فني وشبابي غفير.
وأوضح درويش خلال الأمسية تطور مفاهيم الفن التشكيلي؛ لخلق وعي بالفن التجريدي وطريقة قراءته وفهمه بهدف إذابة حالة الجمود التي تبدو عليها للوهلة الأولى، وتبديد الدهشة التي تنتج دونما فهم واستيعاب، مؤكدًا أن الخطوة الأولى لاستيعاب اللوحة يعتمد على قراءة مفرداتها من لون وظل وتمازج وكتل ومساحات وغيرها، قائلاً: “قراءة اللوحة متعددة، فثقافة الشارع تختلف عن المهندس، ومنها للطبيب، ونحن في الفن التشكيلي نملك أيضًا ثقافة الاختيار اللوني والخطي. يستطيع الكثيرون دون إلمام بالفن التشكيلي أن يشعروا ما إذا كان العمل جيدًا أو لا، إلا أن القراءة العميقة ستختلف حتمًا”، ودعا الحضور لتذوق اللوحات والتشكيل: “اعتبر العمل الفني موسيقى. هذه القطعة الموسيقية والمفردات لونية وبصرية. اسمع هذه الموسيقى بعينيكَ، وسر بداخلها”. ووصف درويش العمل الفني بمجموعة مكثفة من حركات وحالات تعبيرية وشعورية متوقفة في هيئة لوحة، مركزًا على الفن التجريدي، ومعبرًا عنه بالتلخيص للحكاية والشخوص في مفرداتها المهمة فقط.
“نحن من سكان الكرة الأرضية، ولا نجلب هذا الفن من خارج الأشياء. دعمي للفن التجريدي ورمزياته لا تعني البعد بأي حال من الأحوال”، هكذا بدأ درويش بسرد التجربة التجريدية مستتبعًا: “لنا ثقافات، قد نستدعي التقنية والفن، لكننا مازلنا ننتمي إلى بيئاتنا”. وأشار درويش إلى أن اللوحة هي كلمة الفنان ولغته التعبيرية، إلا أنها لا تعود له حال تعليقها على الجدار، قائلاً: “لوحاتي ليست سوى مواقفي أو مواقف الآخرين معي، هي وجهة نظري في الأشياء من حولي، وأكتب فيها ما لا أستطيع قوله في اللغة المنطوقة”، معللاً استخدامه للرمز: “الرمز أسرع في إيصال الرسالة، فالبصر أسرع من القول”. وقد تخلل حديثه دعوة للانتباه للمثقف: “المثقف يشعر بالأشياء قبل حدوثها، ويملك رؤية ما تجعله متنبئًا ويكتب الأشياء في ممارساته الثقافية، أنصتوا لحدسه جيدًا، فما سيحدث يعرفه المثقف”.
وقد استعرض درويش برفقة الحضور مجموعة من اللوحات لفنانين عالميين مثل جاكسون بولو الذي يعتمد في لوحاته على التعبير الانفعالي، حيث يفرد اللوحة على الأرض ثم يبدأ برسمها قبل أن يستقطع منها ما يشعر أنه اللوحة التي يريد. كما بحث مع الحضور لوحات فان جوخ، مسترسلاً في وصف تداخلاته اللونية وطغيان بعضها الآخر، قبل أن يعرض صور لوحاته، ويتحدث عن رؤيته وحالاته فيها.
وأوضح درويش خلال الأمسية تطور مفاهيم الفن التشكيلي؛ لخلق وعي بالفن التجريدي وطريقة قراءته وفهمه بهدف إذابة حالة الجمود التي تبدو عليها للوهلة الأولى، وتبديد الدهشة التي تنتج دونما فهم واستيعاب، مؤكدًا أن الخطوة الأولى لاستيعاب اللوحة يعتمد على قراءة مفرداتها من لون وظل وتمازج وكتل ومساحات وغيرها، قائلاً: “قراءة اللوحة متعددة، فثقافة الشارع تختلف عن المهندس، ومنها للطبيب، ونحن في الفن التشكيلي نملك أيضًا ثقافة الاختيار اللوني والخطي. يستطيع الكثيرون دون إلمام بالفن التشكيلي أن يشعروا ما إذا كان العمل جيدًا أو لا، إلا أن القراءة العميقة ستختلف حتمًا”، ودعا الحضور لتذوق اللوحات والتشكيل: “اعتبر العمل الفني موسيقى. هذه القطعة الموسيقية والمفردات لونية وبصرية. اسمع هذه الموسيقى بعينيكَ، وسر بداخلها”. ووصف درويش العمل الفني بمجموعة مكثفة من حركات وحالات تعبيرية وشعورية متوقفة في هيئة لوحة، مركزًا على الفن التجريدي، ومعبرًا عنه بالتلخيص للحكاية والشخوص في مفرداتها المهمة فقط.
“نحن من سكان الكرة الأرضية، ولا نجلب هذا الفن من خارج الأشياء. دعمي للفن التجريدي ورمزياته لا تعني البعد بأي حال من الأحوال”، هكذا بدأ درويش بسرد التجربة التجريدية مستتبعًا: “لنا ثقافات، قد نستدعي التقنية والفن، لكننا مازلنا ننتمي إلى بيئاتنا”. وأشار درويش إلى أن اللوحة هي كلمة الفنان ولغته التعبيرية، إلا أنها لا تعود له حال تعليقها على الجدار، قائلاً: “لوحاتي ليست سوى مواقفي أو مواقف الآخرين معي، هي وجهة نظري في الأشياء من حولي، وأكتب فيها ما لا أستطيع قوله في اللغة المنطوقة”، معللاً استخدامه للرمز: “الرمز أسرع في إيصال الرسالة، فالبصر أسرع من القول”. وقد تخلل حديثه دعوة للانتباه للمثقف: “المثقف يشعر بالأشياء قبل حدوثها، ويملك رؤية ما تجعله متنبئًا ويكتب الأشياء في ممارساته الثقافية، أنصتوا لحدسه جيدًا، فما سيحدث يعرفه المثقف”.
وقد استعرض درويش برفقة الحضور مجموعة من اللوحات لفنانين عالميين مثل جاكسون بولو الذي يعتمد في لوحاته على التعبير الانفعالي، حيث يفرد اللوحة على الأرض ثم يبدأ برسمها قبل أن يستقطع منها ما يشعر أنه اللوحة التي يريد. كما بحث مع الحضور لوحات فان جوخ، مسترسلاً في وصف تداخلاته اللونية وطغيان بعضها الآخر، قبل أن يعرض صور لوحاته، ويتحدث عن رؤيته وحالاته فيها.
