العدد 3875
السبت 25 مايو 2019
خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬“الفرحة‭ ‬الحقيقية”
السبت 25 مايو 2019

تتوالى حلقات حمل الأمانة الكبرى، للحفاظ على سر الترابط والصلات الوثيقة بين مكونات المجتمع البحريني، وهذا التوالي يلزمنا كبحرينيين أن نكون على مستوى الثقة والإخلاص في حمل الأمانة وتحصين بلادنا مما يعكر صفوها حتى وإن كانت (كلمة) أضاعت طريقها وربما تسببت في هدم هذا البناء، وقد وجدنا هذا العلو في المرتبة؛ وتحضرني مقولة سامية من أقوال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة  قال فيها :”إن فرحتنا الحقيقية هي حينما ننجز لشعبنا ونقدّم له ما يرضيه لأنه سندنا وعضدنا لأي تطور وتقدم تشهده مملكة البحرين وأن صلابة المجتمع البحريني يكمن سره في الترابط والصلات بين أفراد هذا الشعب التي تفوق وتسمو على أية اعتبارات أخرى، وستظل صلابتنا المجتمعية هي منطلق قوتنا فهي أفشلت في الماضي من راهن على تفتيت مجتمعنا وحتمًا ستفشله في المستقبل”.

إذن، الوطن الغالي.. في أيد أمينة، وفي قلب رجال قادة كخليفة بن سلمان المسئولية الكبرى التي لا مراء فيها ولا تهاون ولا خفض جناح أو تساهل، هي مسئولية حماية المجتمع البحريني ورأب صدعه وصيانة سوره الذي يجمع أبناءه من كل الطوائف والملل، ويجمعهم في التفافهم حول قيادتهم الرشيدة، وبالطبع، فإن البناء الذي شيده سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، هو السند والقوة التي تجمع أهل البحرين متحابين متكاتفين وقادرين على تجاوز أية ظروف بعنوان المحبة البحريني الكبير والأصيل.

وأعلى مراحل تلك القدسية هي الدفاع عن الوطن من جذوره، والجذور هم أهله وناسه الذين يعيشون على ترابه الطاهر، وهذا يشمل أيضًا حتى الوافد المقيم، ولنتعلم الدرس من سموه حين يشيع هذه الدروس النقية كالنبع الصافي من حكمة ودراية وحنكة المغفور له سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، وما هو معروف من أنه طيب الله ثراه، كان هو المعلم الجليل لسموه، ومما ينقل في تاريخ البلد أن المغفور له سمو الشيخ سلمان بن حمد كان حريصًا على أن ينتظم سموه في حضور مجلسه من باب الاقتراب من الناس والاطلاع على مشاغل واحتياجات المواطنين ومشاكلهم، وكذلك التعلم من السياسة التي انتهجها سمو الوالد في إدارة شئون البلد.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية