العدد 3626
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
د. جاسم حاجي
الأمير خليفة بن سلمان وجائزة نوبل للسلام (1)
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018

استقبل مؤخراً صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وفدا من الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، ومن المقرر إقامتها في أكتوبر الجاري وتعتبر حلم الكثيرين كونها تقديراً عالمياً ووساماً علميّاً مشرفاً لا يناله إلا القلّة من الرياديّين والمتخصصين في العالم، وتكون سياسة الترشيح للجائزة بأن تدعو المؤسسات المانحة للجائزة أكثر من 6000 شخص إلى اقتراح أو ترشيح المرشحين للحصول على الجائزة، وها نحن نرى العدد الكبير من الرؤساء المترشحين للحصول على هذه الجائزة.

ويُعطى حقُّ الترشيح للأشخاص من قبل الحكومات أو من خلال الأساتذة في الجامعات الكبرى، فهي تمنح لمن ساهم في إرساء قواعد السلام وبذل جهداً في سبيل نشر روح الإخاء بين الأمم، أو ساهم في تسريح الجيوش أو خفض أعدادها، أو أنشأ هيئات أو مؤتمرات تروج للسلام.

نال هذه الجائزة عدد كبير من العرب في مختلف المجالات وأصبحوا فخراً للعرب، إلا أنه من الغريب جداً أن لا يتم ترشيح قائد بحريني تلقى العديد من الجوائز منها جائزة السلام التي قدمها الاتحاد الدولي للسلام في عام 2017 بمدينة نيويورك لصاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان تزامناً مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تمنح للأفراد والمؤسسات والمنظمات في مجال السلام والتسامح، بالإضافة إلى مجلة تايمز الأميركية التي اختارته (رجل السنة) لإنجازاته التي طالت مختلف الميادين والأصعدة، فإنجازات سموه تعدت المحلية والإقليمية إلى إنجازات عالمية مشرفة.

لقد لفتت إنجازات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة انتباه العديد من الدول والمنظمات الدولية، بتوالي تكريمه كرجل دولة لما يقدمه سموه من أفكار لا تنتهي يقوم بها على صعيد إرساء قيم السلام الدولي ودعمها من أجل صالح العالم والشعوب، فعلى مرّ التاريخ تلقى صاحب السمو العديد من الأوسمة والجوائز والدروع والتكريمات الدولية والإقليمية والوطنية تقديرًا لعطائه لوطنه مملكة البحرين، حيث اعتاد أهل مملكة البحرين على أياديه البيضاء التي لا تنقطع عن فعل الخيرات والعطاء، ولا تحتكر على مملكة البحرين فقط بل على الدول الخليجية أيضاً، فهو يعطي المثل والقدوة لجميع الوزراء والمسؤولين في الإصرار والعزيمة والتحدي من أجل ما يصبو إليه الشعب من تطلعات في حاضره ومستقبله، إنه صاحب الاستقرار في البحرين الذي لم يتردد في قيادة مبادرات التطوير في مختلف الجوانب، والتي كانت دائماً من الجوانب المضيئة والمشرقة لمملكة البحرين. وأكد سموه كفاءته وقدرته على تعزيز صورة أفضل لمملكة البحرين للأجيال القادمة، إضافة إلى أن سموه نهض بالبحرين إلى آفاق جديدة لتصبح رغم حجمها الصغير لاعبا رئيسا على الساحة الدولية من خلال العديد من الإنجازات التي تتحدث عن نفسها.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية