العدد 3111
الجمعة ٢١ أبريل ٢٠١٧
اليوم العالمي للكتاب

في أبريل من كل عام تحتفل منظمة اليونسكو باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، ويتزامن هذا اليوم مع رحيل عدد من الأدباء في عام 1616م. وتم اختيار هذا اليوم في مؤتمر اليونسكو المُنعقد في باريس عام 1995م تقديرًا وتكريمًا لأولئك الأدباء وكل المؤلفين، واختارت منظمة اليونسكو مدينة (كوناكري) بجمهورية غينيا لتكون العاصمة العالمية للكِتاب لعام 2017م، وذلك نظرًا لجودة وتميز برامجها، خصوصا البرامج التي ركزت على التشارك المجتمعي والشباب ومحو الأمية. 

وتم تخصيص احتفالية الكِتاب لهذا العام للاحتفال بالأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر الذين يواجهون صعوبة قراءة الكتب والمطبوعات الأخرى، وذلك بسبب انخفاض الكتب المتوفرة بطريقة “بريل” والتي تبلغ أقل من 10 % وفي بعض البلدان 1 %. وذكرت المديرة العامة لليونسكو في رسالتها بهذه المناسبة (ان اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يُعتبر فرصة لتسليط الضوء على قدرة الكتب على تحقيق رؤيتنا للمجتمعات التي نأمل أن تكون شاملة ومتعددة ومنصفة ومفتوحة وتسمح بمشاركة جميع المواطنين)، وهي رؤية تتوافق مع اتفاقية الأمم المتحدة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومع مبادئ اليونسكو الداعية لإحقاق حقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتكييف التكنولوجيا لتتلاءم مع احتياجاتهم الإنسانية.

وبهذه المناسبة أطلقت وزارة التربية والتعليم ووزارة شؤون الشباب ومركز عيسى الثقافي مشروع (اقرأ) الذي يتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للكتاب، وذلك بهدف ترسيخ مهارات البحث وتشجيع المجتمع على القراءة والاطلاع واقتناء الكتب الورقية والإلكترونية. وهي مبادرة تستهدف طلبة المدارس والأطفال من أجل تشجيعهم على القراءة التي تترك أثرًا على شخصيتهم الناشئة وتساهم في تنمية مواهبهم وصقلها. 

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية