العدد 3007
السبت 07 يناير 2017
“ما يهياني قلبي آسكت”
السبت 07 يناير 2017

 التقيت أحد أبناء العائلات البحرينية المعروفة الذين سكنوا المحرق منذ سنوات طويلة جدا، ومنازلهم شاهدة على ذلك، وبعد السلام والسؤال أطلق من “حشاشة يوفه تنهيدة” مصحوبة “ببحه” حزينة مؤلمة شعرت من خلالها “بقجه” في قلبي، وكما يبدو أن هذا الرجل “بالع قهر” لا يتحمله بشر وذلك لما يحصل في هذه المدينة العريقة من سلوكيات شاذة وتصرفات مرفوضة يقوم بها أولئك الأجانب الدخلاء، وعلى وجه الخصوص العزاب من الجاليات الآسيوية، وهنا نعتذر عن ذكر الكلام الذي قاله.

ثم استرسل ابن المحرق في الحديث، متسائلا، ما ذنبنا نحن الذين تمسكنا بالبقاء في بيوتنا في وسط أحيائنا القديمة ولم نخرج “وين أنروح وين أنولي من لنا” كي يتحرك ويقف معنا ويبعد هؤلاء عنا؟

بدوري “ما يهياني قلبي آسكت”. نضم صوتنا لصوت ابن المحرق وباقي العائلات “المنكوبة” التي تعاني من هذه “البلاوي” ونناشد الدولة والحكومة للمرة الألف بأن تجد حلا جذريا لهذه الإشكالية الاجتماعية الكبرى والعمل على نجدة الأهالي مما يئنون منه ليس في المحرق فقط بل في جميع المناطق السكنية القديمة في البحرين، وإبعاد “هالغربتية” عن الأسر البحرينية والإسراع ببناء مساكن لهم بعيدة كي يعيش الأهالي في راحة دون خوف أو توجس أو هلع وهذا حق من حقوقهم المشروعة على أرضهم. وعساكم عالقوة. 

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية