كل الشكر والتقدير لوزارة الداخلية على تنظيمها مؤتمرا صحافيا على هامش فعاليات منتدى حوار المنامة، تم خلاله استعراض تسلسل الأحداث التي شهدتها البحرين منذ ازمة “الدوار” حتى اليوم، وأيضا اقامة معرض لنماذج من الأسلحة والمتفجرات التي تم ضبطها في البحرين من 2011 حتى اليوم وصور للجرحى والشهداء من رجال الامن جراء الأعمال الارهابية.
لقد عرف العالم اليوم وبشكل قوي الأنظمة والحكومات التي تآمرت على البحرين واستخدمت أحقر الأساليب لتوسعة العدوان والإرهاب، وكما اوضح الاخ العزيز اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام خلال المؤتمر الصحافي: “رأينا منذ بداية احداث 2011 لافتات داعية لحقوق الانسان لكنها كانت مقنعة وأخفت وراءها أسسا طائفية”.
انهزمت اليوم كل قوى التآمر رغم تعدد جبهاتها وأبطلت العديد من العمليات الإرهابية في عمليات استباقية لرجال الامن الذين كانوا ومازالوا يتحركون بفعالية واحترافية مما افقد قوى التآمر والعملاء توازنهم وبين الزيف والدعوات الكاذبة، وهذا المعرض الذي عرضت فيه نماذج من الاسلحة والمتفجرات دليل قاطع تضعه وزارة الداخلية امام العالم وكل من حضر حوار المنامة للضالعين في الارهاب وقتل رجال الامن والمشاركين في الجرائم الارهابية المدعومة من النظام الايراني. شاهد العالم في هذا المعرض ما تعرضت له البحرين طوال اربعة اعوام من اعمال ارهابية استخدمت فيها كميات هائلة من الأسلحة والمتفجرات والأعمال والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها الشهداء من رجال الأمن.
حجة “حقوق الإنسان” وسرقة الشعارات الرنانة بغية الضحك على العالم تفرج عليها ضيوف منتدى حوار المنامة في هذا المعرض الذي ضم “مقتنيات” ميليشيات مسلحة تلقت تدريباتها في ايران والعراق ولبنان وما عرض لهم القليل، فلم تكن ديمقراطية ومطالبات انما قتل رجال الامن والأبرياء على ايدى عملاء حصلوا على التدريبات والتعليمات.
إن الذين ينادون بحرية الرأي لا يخبئون كل هذه الترسانة من الاسلحة والمتفجرات، استحالة ان يكون الشخص الذي تضبط عنده هذه الاسلحة في بيته طبيعيا جدا ويركن الى السلام وحب البحرين ولا يعرف النوايا العدوانية.
انه لسرور عظيم حقيقة ان تقوم وزارة الداخلية بشكل دوري بإيصال الحقيقة وفضح من كان يدعي “السلمية” بشتى الصور، وأؤكد ان النجاحات التي حققتها وزارة الداخلية ستكون بلا ادنى شك مساهمة كبرى من اجل السلام والأمن في المنطقة، وسيكون مشروع تركيب اجهزة الرصد لكل السفن في البحرين الذي تحدث عنه اللواء طارق الحسن والأسطول المتطور الذي تسلمه خفر السواحل سيزيد من فاعلية هذه الادارة التي تعمل بمهارات عالية وتنجز واجباتها في كل المواقف وتحت كل الظروف من اجل الحفاظ على سلامة السواحل والمياه البحرينية. صحيح ان الرقم الذي ذكره اللواء الحسن خلال المؤتمر كبير جدا “5 آلاف سفينة” بمختلف احجامها تعبر المياه البحرينية بشكل يومي، ولكن البحرين ستعيش الطمأنينة والأمان بإذن الله تعالى وبكفاءة وأداء رجال وزارة الداخلية الأبطال الذين يحققون مع انتهاء كل يوم انتصارا كبيرا على الارهاب.
مرة أخرى اقول إن تنظيم المؤتمر والمعرض حدث كبير وكل الشكر لوزارة الداخلية، فبالفعل وكما نقول.. ضربة معلم.