رسالة إلى نادي الرفاع
تطرق الزميل عبدالله بونفل في الزميلة “الأيام” قبل يومين إلى موضوع غاية في الأهمية يتعلق بلعبة كرة السلة والطائرة في نادي الرفاع، حيث إن هذا النادي العريق ينحصر نشاطه في لعبة واحدة فقط وهي كرة القدم.
أضم صوتي إلى صوت بونفل، وأرى أن من الضرورة أن يعيد القائمون على النادي العريق لعبتي كرة السلة والطائرة إلى الأنشطة، لاسيما أن النادي كوّن منذ فترة من الزمن فريقا قويا لكرة السلة، وحسب ما أتصور أشرف عليه حارس النادي السابق المخضرم عبدالله بلال الذي كان أصلا لاعب كرة سلة، ولكن لا نعلم لماذا توقفت اللعبة، وأيضا نشاط كرة الطائرة كان في فترة من الفترات موجودا بالنادي.
أتصور أن النادي الذي يقتصر نشاطه على لعبة واحدة أو لعبتين يكون ناقصا، فنادي النجمة على سبيل المثال تتنوع أنشطة ما بين كرة القدم والسلة واليد وغيرها، وكذلك النادي الأهلي الذي يعد أكثر الأندية في البحرين ممارسة للألعاب الرياضية. لذا نتمنى من القائمين على نادي الرفاع وأنا أحد مشجعيه القدامى أن يهتموا بتأسيس قاعدة للعبة كرة السلة والطائرة وحتى السباحة؛ لأن الرفاع ولاّدة وشبابها قادر على العطاء والتميز في أي لعبة.
شكرا وزارة الداخلية
منعت وزارة الداخلية التجمع الذي دعت إليه الجمعيات السياسية عصر اليوم الجمعة في قرية المقشع، وقالت إن من يشارك فيه سيكون مخالفا للقانون وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
بادرة تشكر عليها وزارة الداخلية وتلبي مطالب الناس والعباد الذين سئموا من هذه التجمعات والمسيرات التي تعطل حياتهم ولم تعد مقبولة أبدا. تجمعات أهدافها معروفة وهي الإساءة للوطن وما يقال فيها من كلمات وخطب مليئة بالتحريض والتهجم على القيادة وتحدث بعدها أعمال شغب وتخريب.
شكرا وزارة الداخلية ونتمنى كذلك أن يتم تقليص هذه التجمعات التي أضرت بالبحرين كثيرا، ولو كان الأمر بيدنا كمواطنين لأعطينا الجمعيات المعارضة تصريحا واحدا فقط في السنة للخروج في مسيرة أو تجمع!
كذبة العقاب الجماعي
لا زال الكذابون يرددون أن قوات الأمن تستهدف كل من في القرى وتطلق عليهم غازات مسيل الدموع التي تقتلهم أو تسبب لهم التهابات رئوية أو فشلا في عضلة القلب أو تجمع كمية كبيرة من السوائل بالرئتين تمنع الأوكسجين وتؤدي أيضا إلى السرطان. وربما نسمعهم غدا يقولون إن مسيلات الدموع تؤدي إلى الخرف أو الشيزوفرانيا أو مرض الرعاش أو الانفلونزا الأسود أو طاعون الذباب أو خرف النملة أو التراخوما.
كل هذه الأمراض وضعوها في غازات تستخدمها كل دول العالم لتفريق المتظاهرين ولكن غازاتنا لها طعم آخر.. غازات درجة أولى. غازات مصممة خصيصا لأي شخص يسكن في القرية. تشم رائحته من على بعد أميال عدة وتميزه عن غيره من المواطنين.
أما زجاجة المولوتوف المحشوة بالبنزين فهي لا تشكل أي خطر على الإنسان إطلاقا، وإنما تنثر عليه هواء نقيا منعشا وأقصى أضرارها “شمخ صغير”.
تفاوت الأسعار في العيادات الخاصة
لا زالت أسعار فتح الملفات في العيادات الخاصة متفاوتة، فعيادة تطلب 10 دنانير وعيادة أخرى تطلب 30 دينارا، وأخرى 20 وكأننا في مزاد.
والضحية في نهاية المطاف المواطن الذي يجد نفسه مجبرا للذهاب إذا ما اشتد المرض عليه ويريد علاجا سريعا بعيدا عن المراكز الصحية التي تجلب الضغط والسكري! بمعنى أنه في كلا الحالتين “متبهدل”. في العيادات الخاصة من الأسعار وفي المراكز الصحية من البطء الذي يصل في بعض الأحيان إلى التجمد.