نجاح وزير التربية والتعليم يغيظهم
المحاولات الفاشلة التي يقوم بها البعض لتشويه سمعة المتطوعين في الحقل التعليمي لا زالت مستمرة، ولكن هذا لن يغير في الأمر شيئا.. اكتبوا ما شئتم ولعلعوا بألسنتكم القذرة في الفضائيات الإيرانية العفنة، وكل هذا نابع من حقدكم وغيرتكم التي بدأت تأكل قلوبكم وأنتم تشاهدون رجالا ونساء وطنيين بحق ومخلصين للبحرين يأخذون مكانكم الذي سرقتموه بالكذب “والتقية” وخدعتم البلد ولسنوات طويلة على أنكم مربون فاضلون ستؤدون رسالتكم المقدسة على أكمل وجه وتعملون على تنمية الحس الوطني في نفوس التلاميذ وتأكيد القيم الأصيلة، ولكن الحقيقة كانت غير ذلك. كنتم تنخرون في الجسد التعليمي كالسوس وتحضرون لحرب بالمعنى الحقيقي ضد البحرين، وهي الحرب التي شاهدناها في الدوار، حيث تخليتم عن التدريس بعد أخذ الإيعاز من رؤوس الفتنة وفطاحل الانقلاب، واليوم بعد انفضاح أمركم وحقيقتهم تحاولون الإساءة إلى من هم أخلص منكم عملا ووطنية.. ومن هنا لم يكن مستغربا منكم هذه المحاولات الفاشلة.
أما أنت يا وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، فسر على بركة الله ونجاحك يغيظهم، فأنت نعم المسؤول الذي يشعر بالمسؤولية تجاه البحرين وقدمت أفضل العطاء لهذا الوطن في أهم وزارة، ودورك التاريخي مستمر بعون الله وبوقفة شرفاء الوطن الذين يقدرون عملك وجهدك المتواصل. فلك مني قبلة على جبينك الطاهر يا أروع المربين وأنبلهم.
مجلة وطني.. شكرا وزارة الداخلية
حقيقة نشد على يد الإخوة في الإعلام الأمني بوزارة الداخلية على مشروعهم الوطني الرائع مجلة “وطني” التي تنمي مشاعر الحب والولاء للوطن وخلق ثقافة وطنية وأمنية لدى الأطفال ورفع الوعي الأمني، كما صرح بذلك الأخ العزيز مدير إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية العقيد محمد بن دينه.
هذه المجلة ستكون بلا شك رافدا للفئة العمرية من 6-12 عاما؛ لتعزيز الانتماء والولاء وخلق جيل يتحمل المسؤولية الاجتماعية وتنشئته على التماسك والشعور الوطني. ولعل تعاون وزارة التربية والتعليم في هذا المشروع من خلال إجراء مقابلات مع الطلبة والتعرف على احتياجاتهم سيزيد من النتائج المثمرة لهذه المجلة، لاسيما أن هناك أطفالا وبكل أسف يتم اختطاف عقولهم البريئة وتلويثها بحماقات سياسية لا تتناسب مع أعمارهم، ومشروع مثل مجلة “وطني” سيدعم الجهود كافة التي تصب في تنمية وتقوية الشعور بالانتماء للوطن.. فشكرا من القلب على هذه المبادرة ونطمح في المزيد من هذه المشاريع التربوية.
الكبير قبل الصغير يا وزارة الكهرباء
أضم صوتي إلى صوت النائبة ابتسام هجرس التي طلبت من وزارة الكهرباء الابتداء بالكبير قبل الصغير، بالشركات والفنادق وإعادة النظر في الحالات غير القادرة على الدفع من المواطنين. فهاجس قطع الكهرباء على المواطنين المتخلفين عن الدفع يزداد يوما بعد يوم، وبات المواطن لا يعرف متى سيهجم عليه ذلك الرجل ويقطع “الكيبل” عن منزله. عليكم بالكبار كما قالت النائبة هجرس، أو لأنّ هذا الكبير تحرسه “سكورتيه” فيصعب الوصول إلى باب منزله؟
عليكم بالشركات والمؤسسات والفنادق التي عليها “بلاوي” أضعاف من أي مبلغ على المواطن. عندما تنقطع الكهرباء عن البيوت بسبب عطل ما ويتسبب هذا العطل في إتلاف أرزاق الناس التي في الثلاجة من لحوم ودجاج وخضروات وغيرها، لا أحد يتحدث عن تعويض المواطنين، ولكن عندما يأتي دور دفع الفاتورة يتم التهديد بقطع التيار. أتصور أن مشكلتنا مع الكهرباء غير مسبوقة، وعموما أنا على يقين أن بعض المواطنين المتخلفين عن الدفع نظرا لضيق اليد لن يكترثوا بقطع الكهرباء عن منازلهم وربما استعدوا من الآن لمثل هذا الظرف.