- لا يمكن أن يخرجوا عن دائرة الطائفية وذكر مصطلح الأغلبية والتطبيل له والتهليل. فشعب البحرين عندهم أغلبية وأقلية، وقد تبجح أحدهم وذكر ما نقلته إحدى الوكالات “العمياء” التي لا تعرف أي شيء عن مجتمعنا البحريني بأن البحرين تشهد اضطرابات منذ أن قادت “الأغلبية” احتجاجات مطالبة بالإصلاح ونصيب في الإدارة.
يتهمون الآخرين باللعب على وتر الطائفية وتقسيم المجتمع، وهم من يستحم في برك الطائفية ويرفعون شعاراتها ويثرثرون بكلام عن أغلبية وأقلية.
- عندما عرض تلفزيون البحرين الجرائم التي قام بها أعداء الوطن مثل دهس رجال الأمن، والاعتداء على الحرم الجامعي، ومهاجمة وقتل الآسيويين، واحتلال مستشفى السلمانية ومنع العلاج عن طائفة معينة، وقطع الطرق بالحواجز، وتخريب وتكسير الممتلكات العامة والخاصة، وغيرها من الجرائم البشعة والأعمال الوحشية، خرجت ألسنتهم واتهموا الإعلام الرسمي بالتحريض على الكراهية وتلفيق التهم والتجني عليهم، مع أن التلفزيون عرض حقائق وبأدلة ثابتة وباعتراف المجرمين أنفسهم.
هذه الجرائم تستحق أن توثق في متحف حقيقي ليس مزيفا، كل مواطن بحريني شريف لديه سجل وصور للتمرد الطائفي وحركة الانقلاب، وبكبسة زر واحدة في “غوغل” ستظهر آلاف الصور لأطباء وهم يرفعون الشعارات التسقيطية، للمدرسين والمدرسات الذين تركوا المدارس وامتنعوا عن تدريس الطلبة وعسكروا في الدوار انتظارا لإعلان الجمهورية. ونماذج بشرية ترفع أعلاما لجهات أجنبية، وملصقات وأسلحة وكل ما لا يخطر على البال وجد في ذلك الدوار. ناهيك عن عدد كبير من التسجيلات لزعماء الانقلاب.
نتمنى من أية جهة أن تتبنى إقامة مثل هذا المتحف، وهو بكل تأكيد لن يكون كما ستروج له جمعية النفاق بأنه سيمس الطائفة الشيعية الكريمة.. أبدا.. وإنما سيكشف ويوثق جرائم الإرهابيين وأعداء البحرين الذين يحاولون عبثا وبكل غباء أن يتحدثوا بلسان الشيعة ولكن رهانهم خاسر. وأولهم دجال النفاق الذي دائما يتحدث بلسان الطائفة الشيعية الكريمة والطائفة بريئة منه ولا تعترف به أصلا.
- دخلنا موسم محرم، وهو موسم نعرفه جميعا في هذا البلد العزيز، فمنذ القدم ومنذ أن كنا أطفالا نشاهد المراسم الحسينية بحلتها الدينية والجميع يستذكر هذه المناسبة في المآتم، بيد أنه من الملاحظ أن أعداء الوطن يحاولون تخريب موسم عاشوراء ببعض الأعمال الخارجة عن القانون وغير المقبولة، وهي تكوين طوابير عسكرية أشبه بطوابير حزب الله اللبناني، وهذا ما حدث في موسم عاشوراء العام الماضي، مما سبب إحراجا لدى شريحة كبرى من المشاركين في المواكب الحسينية الذين لا يستطيعون النطق بأية كلمة خوفا من الانتقام.
كل ما نتمناه من الجهات الأمنية ان تنتبه لمثل هذه التجاوزات والعروض العسكرية للمليشيات الصغيرة في بعض القرى التي قد تصبح كبيرة لا سمح الله إذا تم تجاهلها.
موسم عاشوراء ليس موسما لترويج الشعارات السياسية، فانتبهوا من الدخلاء من الإرهابيين الذين سيحاولون بكل تأكيد استغلال هذه المناسبة، ويجب استدعاء كل من يخرج عن الخطاب الديني المعتدل في عاشوراء ويتكلم في أمور سياسية، وتتخذ في حقه الإجراءات القانونية.
- قال لي ابن عمتي من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية... كل الجرائم التي حصلت في البحرين بسبب الديمقراطية، ديمقراطيتكم مميتة، مهلكة للمجتمع ومدمرة للإنجازات ما لم..
- عالمان لا يشبه أحدهما الآخر.. مفترقان كل الافتراق. عالم شرفاء الوطن بسنته وشيعته وهو العالم الذي يشع نورا ويعطي خيرا يصدر عن آفاق رحبة وينم عن الأصالة. عالم يرفرف عليه السمو وكبر النفس، وعالم المعارضة الطائفية المليء بالحقد والكراهية والأنانية والخديعة.. فشتان بين الثرى والثريا.