العدد 1846
الأحد 03 نوفمبر 2013
أنتم في الحضيض وليس سمعة البحرين! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأحد 03 نوفمبر 2013

كيف يسمح أي مواطن لنفسه أن يقول أن سمعة بلاده في الحضيض؟ ولكن لم نستغرب أبدا عندما يأتي هذا الكلام الوقح من أحد رموز الانقلاب بجمعية الإرهاب والخراب “الوفاق” في مؤتمرهم الصحافي مؤخرا بعد أن تصدت الجهات الأمنية لما أطلقوا عليه “متحف الثورة” المليء بالأكاذيب والخزعبلات وفيه تحريض واضح وعلني على الجهات الأمنية.
خسئت.. سمعة البحرين ليست في الحضيض، بل أنتم من في الحضيض. نحن نفخر بهذا الوطن ونمنحه عبير الحب، نفخر بهذا الوطن الشامخ الذي يرفع راية التميز والنجاح والانتصار في كل محفل وفي أي مكان، ومهما حاولت ألسنتكم العفنة تشويه سمعته فلن تستطيعوا. سنساهم جميعا في مسيرتنا الثابتة وتطورنا وازدهار أرضنا وصياغة المستقبل المنشود بالخيرات، أما أنتم فستبقون في جحور الخيانة ترددون شعاراتكم الطائفية البغيضة.
البحرين بلد القانون والعزة والكرامة والمواساة، وعلم الإصلاح يرفرف في سماء الوطن بقيادة مليك وقائد عظيم، ومن خلفه نور الوطن وقلبه النابض سمو رئيس الوزراء، وإشراقه المستقبل سمو ولي العهد.
البحرين هي من جعلتكم “أوادم”، وفتحت أمامكم فضاء الحريات وجعلتكم تعيشون كمعارضة في مناخ لا يحلم به أي معارض في الكون، وكانت ترتجي منكم عملا وطنيا حقيقيا ومشاركة فاعلة في البناء، غير أنها لم تلق منكم غير الهجوم الكاسح على كل شيء والسخرية من الحكومة والاستهزاء بالمنجزات، ومن ثم انقلاب على الحكم الشرعي، وانتفاضة ذات شعارات طائفية بغيضة وتبعية لمغامرات فكرية إقصائية خارجية.
البحرين يا ناكرا للجميل بلد عصري منظم، يقام الهيكل النظري فيه ليلتمس فيه المواطنون مواضعهم التي تؤهلهم لها حقوقهم. وطن يحترم المواطن فيه القانون؛ لأنه هو من وضعه، ويجد نفسه ويقرر ذاته حين يساير النظم القائمة في إطارها العام، ثم يعبر عن فرديته داخل ذلك الإطار..
أنت وأمثالك آخر من يتحدث عن سمعة البحرين، بلد العطاء والتسامح، بلد المحبة والأخوة، وإصراركم على الاستمرار في العدوان يؤكد تبعيتكم للجهات التي لا تريد خيرا للبحرين.. وهو النظام الذي تعرفونه جيدا، نظام البطش والإرهاب والتمييز العنصري ضد الشعوب والقوميات، النظام الذي يحاول أن يلبس ثوب الدين والإسلام، والدين الحنيف بريء منه، وأعظم من أن يشوه قداسته أي عميل!!
 سمعة البحرين الحقوقية ليست في الحضيض يا كذّاب كما ادعيت، انظر بنفسك إلى أعداد الإرهابيين من جماعتكم كيف توفر لهم الضمانات الحقوقية كافة، ولو كانوا في بلد غير البحرين لاختلف الوضع كثيرا.. انظر كيف يتعامل رجال الأمن في البحرين مع الإرهابيين، وهي معاملة والله لن تجدها في أي بلد في العالم.. “ربعك” يحملون القنابل الحارقة المولوتوف ويمطرون بها رجال الأمن الذين لا يملكون غير “مسيل الدموع”.. احسب كم سيارة للشرطة تم إحراقها وتكسيرها.. احسب كم عمود إنارة تم إتلافه، وكم إشارة ضوئية، وغيرها من الجرائم التي لن نسمع بمثلها من قبل، ورغم فداحة هذا الأمر وصعوبة استيعابه، إلا أن البحرين تتعامل مع الأمر وفق الضوابط القانونية، ويستحيل أن يكون هناك خرق للعدالة، ورجال أمننا منضبطون وملتزمون في أداء مهامهم وفق المعايير المتعارف عليها، وتوجيهات القيادة واضحة في صون الحقوق الفردية وتعزيز حقوق الإنسان، ولكنكم تتعمدون الإساءة وتشويه سمعة البحرين، وستبقون هكذا.. صغار وهاماتكم للأسفل دوما، وعيونكم لا ترى إلا ما تحت أقدامكم، ولكن الخير يبقى خيرا وتفرح له النفس، والشر يبقى شرا، وأترك هنا لك حرية اختيار العبارة لتكملها يا ناكرا للجميل.. يا كذاب!

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية