العدد 2000
الأحد 06 أبريل 2014
“النائب الحَولي” يغرد في المغرب
في الصميم
الأحد 06 أبريل 2014

السادة والسيدات، من المغرب الشقيق يحيكم “النائب الحَولي” ويخبركم بأن مشاكل الجالية البحرينية هناك “قاسحة عليا بزاف”، ويستأذنكم أن يطول الجلسة ولو كم يوم، فالمسكين مشغول “معاه، فهي موت”، من الليل البهيم وحتى مطلع الفجر، لدرجة أنها استنزفته ماليا وجسديا، ومستخلصة كل جهده وطاقته، وشاغلته عنكم وحتى عن زوجته وعياله، لكن كله يهون في سبيل الوطن..!!
يا إخوان.. أنا قصدي “الجالية”.. زين، لحد يفهمني غلط.
قبل أن أنسى، “الحَولي” يرسل سلامه لأهل دائرته والمتابعين لنشاطاته “السريرية”، ويخبرهم، بأنهم يمكنهم متابعته عبر تغريداته التي يبثها على “التويتر”.
“يا سعداتك يا الحَولي” عايش في العسل ولا همك لا مصالح الناس ولا مجلس النواب ولا بطيخ، بس يا ريت لا تحرق كل طاقاتك وتوفر القليل منه للعمل الوطني الذي ينتظرك في جمعية الوفاق.
قال نواب قال، يا أخي، ملعون أبو لسياسة التي وصلت أمثال هذا “البزر” إلى قبة البرلمان. 
طيب سؤال: مثل هذا النائب من يحاسبه؟
معروف أن السلطة التنفيذية محاسبة من قبل السلطة التشريعية، لكن السلطة التشريعية من يحاسبها..؟!
وأذكر السادة النواب المحترمين بأنهم انبروا مع خبر مصدره “التويتر”، وبادروا إلى تشكيل لجنة تحقيق، طيب، وزميلكم “اللي ضارب في الفلة” وجالس في المغرب على حساب الحكومة من يحاسبه؟!
لا واللي يغثك زود ويصيبك بالمرارة وحتى السكر، أن “النائب الحَولي” وبعد نوم عميق على سرير المتعة فاق وهو يناظر وينظر ويطالب بمحاسبة رئيس الوزراء وإقالة الحكومة - قال أيش- بحجة الفساد!!
آه.. يا القهر.. مثلك لا يحق له أن يتكلم عن الفساد؛ لأنك مغموس بوحل مصارف الفساد والإفساد، من أخمص قدميه حتى قمة رأسه..
أين أنت يا حمرة الخجل..
لقد أوضحت مرات عدة قبل ذلك، إننى أجل وأحترم أعضاء مجلس النواب جميعا وبالأخص الرجل القدير والشيخ الجليل خليفة بن أحمد الظهراني “أبو محمد”، ونحن الذين استغفلتموهم في الأرض نطالبكم بمراعاة ما تبقي لكم من ذرة ضمير، أن تتحلوا بالمسؤوليه أمام أنفسكم وأمام الله، وأن تحاسبوا “طفلة الحشرة” هذه على أفعاله الساقطة التي تسيء إلى أعضاء السلطة التشريعية وإلى شعب البحرين جميعا.
ثم “آآآجي يا الحَولي” يا مدعي الوطنية كم مرة يفهمونك ويقولك.. خليفة بن سلمان خط أحمر، ولو طلب شعبه يسعون له طوابير يفدونه بالغالي والنفيس.
ابن سلمان رمز الوطن، حكمة، وقيادة وتاريخ، ومجد مسطر بالإنجازات تسطير، شهم، أصيل، واضح سليم من العُقد والكبر والخيلاء والعبوس، كريم ابن كريم بطيبة جدوده.
لكن المشكلة أن أمثالك ممن باتوا صنفًا مفضلا لبنات الليل، لا يفهم مثل هذا الكلام ولو عادوه عليه ألف مرة، وبسببك خلق الله الغباء والجهل والبهائم، لذلك خذها مني نصيحة، ولا أسأم من ترديد النصيحة لأمثالك من اتباع الولي الفقيه حتى ألقى الله على أمل أن ترجعوا مره أخرى بني آدمين:
من ابتلى بالفضايح من أمثالك، فعليه التستر بالصمت، وتذكر أن مزبلة التاريخ خلقت لأمثالك.
وأعوذ وإياكم من فتنة عمامة الجاهل، وفتنة النائب الفاجر.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية