هدد وحذر في الأيام الماضية المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية “إدوارد سنودن” الأميركيين من مراقبة أوسع لما تقوم به وكالة المخابرات المركزية “CIA” من “تنصت” ومراقبة خصوصيات العالم بأسره، وليس هذا فقط بل أصبحت وكالة المخابرات المركزية الأميركية “CIA” تراقب وتتنصت على هواتف رؤساء دول وشخصيات بارزة بالعالم كما كشفتها من قبل “وكيليكس”.
وما قام به “سنودن” بالأيام الماضية بكشف مراقبات وتجسس وكالة المخابرات المركزية الأميركية على البيانات الحكومية العالمية والاتصالات الهاتفية وقراءة البريد الإلكتروني، واصفاً “سنودن” بأن هذه السلوكيات من الـ “CIA” تعتبر تدخلا بشؤون كثير من شعوب العالم وهذا الأمر لا يقبله حتى الشعب الأميركي نفسه حفاظاً على خصوصية الآخرين والمحافظة على ثقة الآخرين.
وما أريد إيصاله لك عزيزي القارئ من خلال طرحي لعمليات التجسس لوكالة المخابرات المركزية الأميركية “CIA” المستمرة بخرق القانون الدولي دون مبالاة تتناقض مع ثوابت الولايات المتحدة الأميركية الثلاث “الحرية والعدالة وحقوق الإنسان”.
إن العمليات التي تقوم بها المخابرات المركزية الأميركية أخرج بعض معلوماتها “سنودن” ولكن الذي لم يسفر عنه قد يدخل العالم بأسره في نفق مظلم خصوصا بعد تعرفنا على كثير من المعلومات والأدلة التي أثبتت بأن العالم بأسره لا يمتلك الخصوصية.
الولايات المتحدة الأميركية تسقط بين الحين والآخر بنفق مظلم وشعوب العالم وحكوماتها تتصدى لها الى حين نقطة سقوط القوى العظمى ودراسات كثيرة أثبتت أن الولايات المتحدة ستسقط عما قريب لتأكل اقتصادها وضعف قوتها القتالية وفقدان ثقة العالم وحكومات العالم بها.
صوت الشباب.. “
التركيز على الشباب”
كلام من قلب شبابنا العرب والخليجيين بأن على دولنا الاهتمام بالتعليم ويجب تقوية وزارات التربية لدى الدول العربية ويجب جلب مدرسين من ذوي الكفاءة يستطيعون من خلال تدريسهم وتدريباتهم ادخال المعلومة بسرعة.
ويجب على المدرسين الحاليين التواكب مع الجيل الحالي بالتعليم التكنولوجي الحديث وإيقاف التعليم التقليدي.
إذا أردنا نهضة حقيقية فلنبدأها بالتعليم والتعلم والبحث العلمي الحقيقي لشبابنا العربي والخليجي لننتقل نقلة نوعية مثل ما انتقلت قبلنا اليابان وكوريا وغيرهما من الدول المتقدمة التي خلقت نفسها من خلال العلم والتكنولوجيا.
شكر واجب لإدارة حلبة البحرين
أتقدم بالشكر والعرفان الى إدارة حلبة البحرين على النجاحات التي حققتها هذه السنة وعلى جذبها للسياح للسباق العالمي للفورمولا.
وهذه الخطوة الكبيرة والناجحة والجميلة التي لاقت النجاحات والإشادة من دول العالم بأسره تعيد اقتصاد المملكة من جديد.
الله يديم على بحريننا العزيزة النجاحات والتطور والفرح والسرور.