العدد 1985
السبت 22 مارس 2014
“صحيفة أميركية” حسين شويطر
حسين شويطر
السبت 22 مارس 2014



نشرت صحيفة العربي الأميركي بعددها رقم 14 بتاريخ 28 فبراير 2014 عن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، وتناولت الصحيفة الأميركية بعنوانها “قراءة في تاريخ رجل البحرين القوي حامي راية الإصلاحات الجوهرية وقاهر الصعاب الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ودوره الحضاري المشهود في نهضة بلاده والذود عنها”.
فمن هذا المنطلق عزيزي القارئ تتضح لنا أسرار كثيرة يعرفها الغرب والشرق والعالم بأسره عن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء خصوصا ان شعب البحرين محضوض بوجوده بينهم ويعرف الغرب والعالم بأسره ان سموه حفظه الله ورعاه هو باني حضارة وتاريخ المملكة الحديثة والمعاصرة، كما أوضحت الصحيفة الأميركية مناصب ومهمات تولاها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء طوال مسيرته الحياتية والسياسية والاقتصادية، وتناولت بالتفصيل الإنجازات التي حققها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وكيفية نهوضه بالوطن وكيفية إيصال البحرين لهذا المستوى المرموق التي أصبحت الدول تضرب المثل بالمملكة.
والأمثلة أمامك عزيزي القارئ من خلال الجوائز التي حصل عليها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء “كرجل الدولة” وغيرها من الجوائز الآسيوية والعالمية، نعم سنقولها بصوت عال وعلى العالم بأسره ان يسمعنا بأن من أوصل مملكة البحرين لهذه الشهرة من التطور والحداثة واحترام شعوب العالم لنا هو صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء.
تعلمنا منه الكثير وتعلمنا منه العبر، ولا ننسى تواصل سموه مع شعب البحرين فإنه من جهة يفتح مجلسه الأسبوعي كل اثنين لعامة الشعب ليقدموا شكواهم او معاناتهم أو رسائلهم لسموه ورأينا من سموه كيف يحل مشكلة المواطنين في نفس الوقت ولا يدعهم يذهبون الى بيوتهم إلا وهم مطمأنين، ومن جهة أخرى إن زيارات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الميدانية للمواطنين لم تجعل البحريني بحاجة إلى شيء.
نقولها بصوت عال إن سمو الأمير خليفة بن سلمان خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وشعب البحرين قدم جائزته وولاءه قبل ان تمنح الدول الآسيوية والعالمية جوائزها لسمو الأمير خليفة بن سلمان.

الاتحاد الخليجي.. “غاية”
الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد الخليجي غاية شعبية وحكومية، فقط علينا تنفيذ هذا الاتحاد السياسي والاقتصادي والعسكري من اجل الحفاظ على هذا الكيان الذي جعلنا مترابطين ومتعاونين منذ 1982الى يومنا هذا.
التحديات التي تجري بالعالم بأسره تجعلنا عزيزي القارئ نسرع للانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد خصوصا أنه مع وجود كثير من الدول يصب تركيزها على دول الخليجي العربي لامتلاكها الثروات والمقدرات النفطية، والوسيلة الوحيدة للحفاظ على ثرواتنا هو الاتحاد خصوصا أن الاتحاد سيوحد قوتنا العسكرية والاقتصادية والسياسية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .