إن الحرب الإعلامية التي يمارسها بعض كتاب المقالات في كثير من الأحيان تجاه الجمعيات الوطنية، ويريدون أية ثغرة لكي يتحدثوا عنها، فردي لهم وتعقيبي لهؤلاء الكتاب بأن الجمعيات الوطنية خط أحمر يجب أن لا تتجاوزوه خصوصا أن الجمعيات حمت لنا المملكة من الانقلاب الطائفي الذي سعت شريحة راديكالية له ولكنها واجهت الجمعيات وعلى رأسها جمعية تجمع الوحدة الوطنية.
على كتاب الاعمدة أن يتأكدوا أنهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن فعليهم بناؤه والسعي إلى كتابة المواضيع والقضايا البناءة التي تبني وتطور وليس تهدم وتزيد الشحن الطائفي والصراع ما بين المجتمع والجمعيات.
صوت الشباب
الشباب يناشدون كل الجهات المعنية بأن سبب دخولنا بالسياسة هو عدم وجود البرامج المفيدة التي تشبع حاجاتنا وتطلعاتنا وطموحاتنا، ومن ضمن المعاناة التي يعاني منها الشاب هو الاهتمام والاحتضان وكيفية جعله يسير نحو الطريق الصحيح، بعد انتهاء الشباب من الجامعات يلاقون أوقاتا طويلة من الفراغ فسرعان ما تشاهدهم ينحرفون إلى التدخين أو الممنوعات بكل اشكالها وهذا ما لا نتمناه. على جميع الجهات توفير متطلباتهم واحتياجاتهم مثل الدورات الخارجية العلمية والبحثية وغيرها من البرامج التي تعود بالفائدة على أبناء الوطن.
مشاكل وقضايا الشباب
قالت لي مجموعة من الشباب “الجامعة لا يهمها إلا الفلوس وأرباحها وليس البحث العلمي والدراسة والمناقشة”.
هذه قضية من مجمل مشاكل الشباب على الجهات المختصة النظر إليها، توجد شريحة كبيرة تريد الاهتمام بالبحث العلمي والدراسات المتقدمة، فعلى الجامعة كونها أكاديمية تقديم العلم النافع لهؤلاء الطلبة من الشباب، وإلا على الجهات المختصة اتخاذ الاجراءات القانونية، وعلى وزارة التربية عدم ترك القضية هكذا.