مع تطور مملكتنا الحبيبة في الكثير من المجالات ومثلما طالبنا في السابق عبر الزاوية بأهمية وجود ناطق رسمي باسم حكومة البحرين وتحقق هذا على أرض الواقع واستجابت القيادة مشكورة لهذا المطلب الشعبي وتم تكليف وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الفاضلة سميرة بنت إبراهيم بن رجب القيام بهذه المهمة.
الآن بات من الملح تعيين ناطق رسمي مؤهل صاحب خبرات متراكمة لشغل مثل هذه الوظيفة غير العادية كي يقوم بواجبه في كل وزارة وهيئة ومؤسسة حكومية بشرط أن يتحدث بكل شفافية ومصداقية مع المواطنين بما يشغلهم من أمور يومية تهمهم مباشرة وما يستجد فيها من أخبار وقرارات تهم الرأي العام المحلي بعيدا عن “اللف والدورات والضقبرة” واستخدام لغة الدبلوماسيين في الحديث وتجنب قدر الإمكان الكلام “القلج” غير المرغوب فيه شعبيا الذي بدوره يضر المجتمع ولا يفيده.
قد يسأل الكثير منا لماذا ندعوا لاستحداث مثل هذا المنصب في هذا الوقت بالذات؟ نقولها وبصدق وأمانة اليوم بعد عجز الكثير من المسؤولين في إدارات العلاقات العامة “ما علينه” من تسمياتها الجديدة القيام بدورهم المطلوب كما يأمله المواطن منهم وتقصيرهم المفرط في نيل الأخير جميع حقوقه المشروعة عندما يطرح معاناته عبر وسائل الإعلام وينتظر الرد الإيجابي عليها من قبلهم مع أن هذا من عمق عملهم الذي أساسا وضعوا لأجله في تلك الوظائف في ذات الوقت لا يجد “نفاخ الضو” كي ينصفه علما أننا سبق أن ذكرنا في المقالة السابقة أن بعض أولئك المسؤولين قد فشلوا فشلا ذريعا في أداء دورهم المسند اليهم مما يجعلنا نناشد القيادة بدراسة هذا المقترح ونأمل الأخذ به وتفعيله خدمة للبلاد والعباد.
الصورة الثانية
هذه الأيام وبعد “السهدة” وهدوء الأوضاع في البحرين لحد ما ولله الحمد والمنة وإن كانت هنا وهناك بعض “الحترسه” الفاشلة، كثر الحديث بين الناس في المجالس الرمضانية عن استمرارية غلق تقاطع الفاروق “رندبوت المردويسة والعفيسة” سيء الصيت سابقا، ويطالبون الجهات الرسمية المختصة بفتحه بأسرع وقت ممكن واستفادة السكان من العبور من خلاله في قضاء حوائجهم ومشاويرهم اليومية خصوصا أنه يعتبر مدخلا ومخرجا رئيسا لسوق المنامة المركزي وللمحلات التجارية المجاورة له.
لذا فإننا نتساءل معهم الى متى سيظل “مصكوك” ومضى على إغلاقه أكثر من ثلاث سنوات؟ الأهم من ذلك عندما يتم فتحه سوف نشعر كمواطنين بفرض هيبة الدولة على كل بقعة من أراضيها.
نقول ما المانع في ذلك؟ “كلها أربع كيمرات واللي في راسه أعطاس وفيه حب للحين ما نطحن خل يوطوط صوب التقاطع بقصد عرض عضلاته وخرابيطه لمصففة، عدل كلامي وإلا لصيام ماخذ علي”.
الصورة الثالثة
خطوة في الاتجاه الصحيح تستحق الشكر تلك التي أقدم عليها مركز الموسوي للعيون إذ سوف يقدم هذا المركز استشارة مجانية لحوالي 10 حالات من الايتام والارامل شهريا، الى جانب إجراء عملية جراحية مجانية لحالة واحدة للتخلص من “الماء الأبيض” المنتشر هذه الأيام بين الناس “أبزوده”، أيضا قدم تخفيضا للعمليات الجراحية للعيون بنسبة 40 بالمئة جاءت هذه الخطوة الجميلة من خلال توقيع اتفاقية بينه وبين المؤسسة الخيرية الملكية.
نأمل خلال الأيام القادمة أن نسمع مثل هذه الاخبار الطيبة عن قيام باقي المشافي والعيادات والمراكز الطبية الخاصة “البرص اللي موليه ما تندي ولا ترحم” جيب المرضى بمثل ما قام به مركز الموسوي وتقديم العون والمساعدة والوقوف مع تلك الفئات العزيزة على نفوسنا جميعا.
وعساكم عالقوة