+A
A-
الأربعاء 07 مايو 2014
بشار الحادي يرد على مقالة “الانتماء بين رفيق الحسيني ومجيد العلوي”
ليس لدينا من يعبد الأضرحة يا أبا صندل!!
رداً على السيد إبراهيم بوصندل صاحب عمود “لمن كان له قلب” والمقالة بعنوان “الانتماء بين رفيق الحسيني ومجيد العلوي”، التي نشرت في صحيفتكم البلاد بتاريخ الثلاثاء 6 مايو 2014 أقول: جوابي على ما ذكره السيد إبراهيم بوصندل ألخصه في أربع نقاط:
النقطة الأولى: هل المشروع القائم الآن هو مشروع حسن فرحان - الذي لا نقبل أفكاره ونرفضها رفضاً قاطعاً - أم مشروع التكفير والتبديع الذي نستنكره ونشجبه ليلاً نهاراً؟!
النقطة الثانية: من وصفتهم بـ”الجوقة” هم أهل دين وأخلاق وخطباء جمعة وأئمة مساجد وطلبة علم مُتخرجين من أعرق جامعات العالم من الأزهر الشريف الذي يعتز بفكره المستنير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله تعالى راعي المشروع الإصلاحي في مملكة البحرين، فأدعوك لسحب كلامك والاعتذار لهم، فهذا كلام هابط لا يليق بهم ولا بك بأن تصف أناساً متدينين عفيفين بأنهم جوقة!!
النقطة الثالثة: هل هذا وقت هذا الكلام؟!! في الوقت الذي يستقبل فيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الوفود المشاركة في مؤتمر “حوار الحضارات والأديان” تقوم بهذه المهاترات في الصحف فتتهم فئة كبيرة من شعب البحرين بالشرك بالله تعالى وبعبادة القبور والأضرحة، هل تعي فعلاً ما تقول؟ لا يوجد لدينا أناس في البحرين يعبدون القبور ولا يوجد عندنا في البحرين أناس يسجدون للقبور، هذه الأفكار المغلوطة موجودة فقط في عقلك ولا وجود لها في أرض الواقع!! نريد كتاباً يشيعون روح التسامح.. نريد كتابا يشيعون روح المحبة بين أفراد المجتمع.. كفى حقداً، كفى بغضاً،كفى تكفيراً!!
النقطة الرابعة: من سيرد عليك لست أنا، بل سيرد عليك حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر قال صلى الله عليه وسلم: “إن الشيطان قد آيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم” قال شارح صحيح مسلم: هذا الحديث من معجزات النبوة وقد سبق بيان جزيرة العرب، ومعناه أيس أن يعبده أهل جزيرة العرب ولكنه سعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن ونحوها.
لاينبغي اتهام الناس جزافاً ولا تلقِ التهم يمنة ويسرة على طلبة العلم فقط لأنهم يخالفون منهجك وفكرك، احترم آراء الآخرين إذا أردت أن يحترموا رأيك، ولا تتهم فئة كبيرة من شعب البحرين بالشرك وعبادة القبور، فهذا زعم باطل، اتق الله في كلامك هداك الله وأصلحك.
النقطة الأولى: هل المشروع القائم الآن هو مشروع حسن فرحان - الذي لا نقبل أفكاره ونرفضها رفضاً قاطعاً - أم مشروع التكفير والتبديع الذي نستنكره ونشجبه ليلاً نهاراً؟!
النقطة الثانية: من وصفتهم بـ”الجوقة” هم أهل دين وأخلاق وخطباء جمعة وأئمة مساجد وطلبة علم مُتخرجين من أعرق جامعات العالم من الأزهر الشريف الذي يعتز بفكره المستنير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله تعالى راعي المشروع الإصلاحي في مملكة البحرين، فأدعوك لسحب كلامك والاعتذار لهم، فهذا كلام هابط لا يليق بهم ولا بك بأن تصف أناساً متدينين عفيفين بأنهم جوقة!!
النقطة الثالثة: هل هذا وقت هذا الكلام؟!! في الوقت الذي يستقبل فيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الوفود المشاركة في مؤتمر “حوار الحضارات والأديان” تقوم بهذه المهاترات في الصحف فتتهم فئة كبيرة من شعب البحرين بالشرك بالله تعالى وبعبادة القبور والأضرحة، هل تعي فعلاً ما تقول؟ لا يوجد لدينا أناس في البحرين يعبدون القبور ولا يوجد عندنا في البحرين أناس يسجدون للقبور، هذه الأفكار المغلوطة موجودة فقط في عقلك ولا وجود لها في أرض الواقع!! نريد كتاباً يشيعون روح التسامح.. نريد كتابا يشيعون روح المحبة بين أفراد المجتمع.. كفى حقداً، كفى بغضاً،كفى تكفيراً!!
النقطة الرابعة: من سيرد عليك لست أنا، بل سيرد عليك حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر قال صلى الله عليه وسلم: “إن الشيطان قد آيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم” قال شارح صحيح مسلم: هذا الحديث من معجزات النبوة وقد سبق بيان جزيرة العرب، ومعناه أيس أن يعبده أهل جزيرة العرب ولكنه سعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن ونحوها.
لاينبغي اتهام الناس جزافاً ولا تلقِ التهم يمنة ويسرة على طلبة العلم فقط لأنهم يخالفون منهجك وفكرك، احترم آراء الآخرين إذا أردت أن يحترموا رأيك، ولا تتهم فئة كبيرة من شعب البحرين بالشرك وعبادة القبور، فهذا زعم باطل، اتق الله في كلامك هداك الله وأصلحك.