+A
A-
الأحد 20 أبريل 2014
البحرين خسرت 80 % من التلال... مسؤول بوزارة الثقافة:
إدراج مدافن عالي بالقائمة التمهيدية لآثار “اليونيسكو”
راشد الغائب من عالي
قال مسؤول بوزارة الثقافة إن مدافن قرية عالي الأثرية أدرجت في القائمة التمهيدية بلائحة سجل التراث الإنساني التابعة لمنظمة “اليونيسكو” وإدراجها رسميًّا سيكون مكسبًا بحرينيًّا مميزًا. وأضاف رئيس قسم ترميم وصيانة الآثار بوزارة الثقافة سلمان المحاري أن البحرين خسرت قرابة 80 % من المدافن لأسباب متعددة ولم يتبقَ إلا 10 آلاف فقط من التلال الأثرية حاليًّا.
وكانت جمعية عالي الخيرية قد نظمت محاضرة بمناسبة اليوم العالمي للمواقع الأثرية بقاعة مأتم الحاج حسن العالي في القرية.
وشهدت الفعالية حضورًا كبيرًا من أهالي القرية إلى جانب باحثين في شؤون التاريخ والتراث وإعلاميين وقيادات بجمعيات أهلية.
عالي وبوري
وذكر المحاري أن مدافن عالي مرَّ عليها قرابة 2500 عام.
وقال إن عدد التلال الباقية حاليًّا في جنوب قرية عالي يبلغ 3349، فيما يوجد 516 تلاً في قرية بوري، بالإضافة إلى 18 تلا ملكيًّا (كبيرًا) في قرية عالي.
تلال الشاخورة
بدوره، أشار الباحث الأثري محمد معراج إلى أن مجموعة كبيرة من التلال الأثرية المميزة التابعة لحضارة تايلوس أزيلت من منطقة الشاخورة وجرى تشييد مشروع إسكاني في منطقة التلال.
ولفت إلى أن طريقة دفن الموتى في حضارة دلمون وكما تعكسها تلال عالي هو تجليس الميت بطريقة القرفصاء، فيما يجري دفن الميت في حضارة تايلوس على بطنه كما هو ثابت في تلال هذه الحقبة الزمنية بعدد من المناطق البحرينية.
وقال مشرف التنقيبات بوزارة الثقافة داوود فولاذ إن ارتفاع التل الملكي (الكبير) في قرية عالي يتراوح ما بين 20 إلى 30 مترًا، ولكن جرى تخريب كثير منها من قبل بعض الهواة وغير المهتمين بالآثار.
طمس وتخريب
ودعا الباحث التاريخي ومدير موقع “سنوات الجريش” جاسم آل عباس إلى تشكيل فرقة أهلية من قرية عالي للدفاع عن آثارها وصيانتها والتبليغ عن أيّ تعدّي عليها أو محاولة لطمسها أو تخريبها.
ونبّه إلى محاولات لتغيير اسم مدافن قرية عالي في سجل التراث الإنساني الأممية إلى مدافن جري الشيخ، ومعتبرًا هذه المحاولات أنها تناقض الواقع التاريخي والحقيقي على أرض الواقع لموقع المدافن جغرافيًّا.
كما أكد رئيس جمعية تاريخ وآثار البحرين عيسى أمين أهمية تعزيز الوعي الأهلي بالتاريخ والتراث البحريني من خلال التواصل الفعال مع المختصين.
تكريم الستري
وكرّم رئيس جمعية عالي الخيرية عادل الستري المحاضرين والداعمين لأنشطة الجمعية ومن بين المكرمين الزميل راشد الغائب، بالإضافة إلى مجموعة من كبار العاملين في صناعة الفخار بالقرية.
وأذِنَ الستري لضيف الشرف عيسى أمين بافتتاح المعرض المصاحب للفعالية وهو معرض للتراث والفخار.
وتضمن المعرض عروضًا حية لكيفية صنع الفخاريات وبعض المنتوجات الفخارية، بالإضافة إلى مجموعة من الصور التاريخية التي تخلد سيرة صنع الفخار بالقرية واستخداماته ورجالات المهنة المعروفين في القرية.
قال مسؤول بوزارة الثقافة إن مدافن قرية عالي الأثرية أدرجت في القائمة التمهيدية بلائحة سجل التراث الإنساني التابعة لمنظمة “اليونيسكو” وإدراجها رسميًّا سيكون مكسبًا بحرينيًّا مميزًا. وأضاف رئيس قسم ترميم وصيانة الآثار بوزارة الثقافة سلمان المحاري أن البحرين خسرت قرابة 80 % من المدافن لأسباب متعددة ولم يتبقَ إلا 10 آلاف فقط من التلال الأثرية حاليًّا.
وكانت جمعية عالي الخيرية قد نظمت محاضرة بمناسبة اليوم العالمي للمواقع الأثرية بقاعة مأتم الحاج حسن العالي في القرية.
وشهدت الفعالية حضورًا كبيرًا من أهالي القرية إلى جانب باحثين في شؤون التاريخ والتراث وإعلاميين وقيادات بجمعيات أهلية.
عالي وبوري
وذكر المحاري أن مدافن عالي مرَّ عليها قرابة 2500 عام.
وقال إن عدد التلال الباقية حاليًّا في جنوب قرية عالي يبلغ 3349، فيما يوجد 516 تلاً في قرية بوري، بالإضافة إلى 18 تلا ملكيًّا (كبيرًا) في قرية عالي.
تلال الشاخورة
بدوره، أشار الباحث الأثري محمد معراج إلى أن مجموعة كبيرة من التلال الأثرية المميزة التابعة لحضارة تايلوس أزيلت من منطقة الشاخورة وجرى تشييد مشروع إسكاني في منطقة التلال.
ولفت إلى أن طريقة دفن الموتى في حضارة دلمون وكما تعكسها تلال عالي هو تجليس الميت بطريقة القرفصاء، فيما يجري دفن الميت في حضارة تايلوس على بطنه كما هو ثابت في تلال هذه الحقبة الزمنية بعدد من المناطق البحرينية.
وقال مشرف التنقيبات بوزارة الثقافة داوود فولاذ إن ارتفاع التل الملكي (الكبير) في قرية عالي يتراوح ما بين 20 إلى 30 مترًا، ولكن جرى تخريب كثير منها من قبل بعض الهواة وغير المهتمين بالآثار.
طمس وتخريب
ودعا الباحث التاريخي ومدير موقع “سنوات الجريش” جاسم آل عباس إلى تشكيل فرقة أهلية من قرية عالي للدفاع عن آثارها وصيانتها والتبليغ عن أيّ تعدّي عليها أو محاولة لطمسها أو تخريبها.
ونبّه إلى محاولات لتغيير اسم مدافن قرية عالي في سجل التراث الإنساني الأممية إلى مدافن جري الشيخ، ومعتبرًا هذه المحاولات أنها تناقض الواقع التاريخي والحقيقي على أرض الواقع لموقع المدافن جغرافيًّا.
كما أكد رئيس جمعية تاريخ وآثار البحرين عيسى أمين أهمية تعزيز الوعي الأهلي بالتاريخ والتراث البحريني من خلال التواصل الفعال مع المختصين.
تكريم الستري
وكرّم رئيس جمعية عالي الخيرية عادل الستري المحاضرين والداعمين لأنشطة الجمعية ومن بين المكرمين الزميل راشد الغائب، بالإضافة إلى مجموعة من كبار العاملين في صناعة الفخار بالقرية.
وأذِنَ الستري لضيف الشرف عيسى أمين بافتتاح المعرض المصاحب للفعالية وهو معرض للتراث والفخار.
وتضمن المعرض عروضًا حية لكيفية صنع الفخاريات وبعض المنتوجات الفخارية، بالإضافة إلى مجموعة من الصور التاريخية التي تخلد سيرة صنع الفخار بالقرية واستخداماته ورجالات المهنة المعروفين في القرية.