+A
A-
الأربعاء 01 يناير 2014
مصطفى الخوخي
بتثبيت المتدربين نرتقي والعمالة الوطنية نبتغي
المتدربون من الجنسين ينظرون إلى مستقبلهم بنظرة أمل ثاقبة وهم يزاولون عملهم سواء في القطاع الخاص أم القطاع العام، ويأملون أيضا أن يتم تثبيتهم في مكان عملهم، إذ إن مدة التدريب لا بأس بها وهي كفيلة أيضاً بأن يتقن المتدرب العمل ويحيز على الخبرة كبقية زملائه القدامى، وأما خطة التدريب هذه التي ينبثق منها خريجو الجامعات والمعاهد لهي أفضل وسيلة وانتفاع ويؤهلهم إلى غد أفضل ومستقبل مشرق.
ولا يحبذ أن يكون ثمة تدوير للمتدربين والمتدربات، على سبيل المثال إذا عملوا متدربين واندمجوا في العمل وعرفوا مقوماته وقوانينه وأسراره واعتمد رؤوساء الأقسام والموظفون عليهم وعلى جهودهم وإنتاجهم في العمل يأتي التدوير فجأة وينقلون إلى شركات وأماكن أخرى هنالك يتبدد الحلم الذي قد زرعته اكتساب الخبرة والإخلاص والالتزام طوال فترة التدريب، ومن ناحية أخرى يكون أفضل لأرباب الشركات وإداراتها بأن تنضم ثلة من الموظفين إليهم من الذين اكتسبوا الخبرة والجهوزية والإقدام على العمل، بدل أن يكون هنالك أشخاص جدد تقوم الشركة بتدريبهم وإعدادهم لفترات طويلة وتدفع لهم الأجر الشهري أسوة بموظفين الشركة، وفي ذات الوقت يتم أيضاً القضاء على جزء من شبح البطالة الذي بات يهدد المجتمع البحريني، ويجد الخريجون موطئ قدم لهم في بناء الوطن بسواعد وطنية والارتقاء به إلى العلا.
مصطفى الخوخي