+A
A-

البحرين تحتل المرتبة 29 دوليًا في مؤشر الجاهزية الشبكية

أبوظبي - شركة بوز أند كومباني: احتلت البحرين المرتبة الـ29 وفق التقرير السنوي العالمي الثاني عشر لتقنية المعلومات (GITR)، الذي أصدرته أمس الخميس كلية إدارة الأعمال الدولية، انسياد، والمنتدى الاقتصادى العالمي، بدعم من شركة بوز أند كومباني وسيسكو، وتركز هذه الدراسة الجديدة على “النمو وفرص العمل في عالم مترابط”، ويقيم التقرير بيئة النظم الرقمية في 144 دولة من الدول المتقدمة والنامية.
ويصنف التقرير ثلاث من دول مجلس التعاون الخليجي في قائمة أكثر 30 دولة نجاحاً عالمياً للسنة الثانية على التوالي، مع حلول اثنتين منها ضمن المراكز الـ40 الأولى عالمياً، حيث جاءت قطر في المرتبة 23 عالمياً وتليها الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الـ25 والبحرين في المرتبة 29 والمملكة العربية السعودية في المرتبة الـ31 فضلاً، عن عمان في المرتبة الـ40 مما يدل على أن مثابرة هذه الدول في احتضان تقنيات المعلومات والاتصالات لتعزيز قدراتها التنافسية.
وعلى النقيض، فإن دول بلاد الشام وشمال أفريقيا لا تزال متخلفة فتواجه تحديات في الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات على أكمل وجه حيث احتلّت الأردن المرتبة الـ47 وتليها مصر في المرتبة الـ80 والمغرب في المرتبة الـ89 ثم لبنان في المرتبة الـ94 والجزائر في المرتبة الـ131.
وجاء في التقرير أن منطقة الشرق الأوسط عموما، تظهر الاستقرار في التصنيفات والدرجات. بيد أن التفاعلات في المنطقة تأتي لتؤكد أن قادة المنطقة يثابرون في المضي قدماً: حيث تقدمت قطر والإمارات العربية المتحدة على حد سواء بنسبة خمس مراكز، فبلغتا المرتبتين الـ23 والـ25 عموماً وبالتعاقب، وتابعت المملكة العربية السعودية تحركها التصاعدي (فتقدمت بنسبة ثلاث مراتب لتحتل المرتبة الـ31)”. وأقر برونو لانفان، المحرر المشارك للتقرير السنوي العالمي لتقنية المعلومات (GITR) والمدير التنفيذي لمبادرة التنافسية الأوروبية لدى الإنسياد (IECI) أنه “ومن ناحية أخرى فقد جاءت البحرين في المرتبة الـ29 حيث خسرت مركزين ومصر في المرتبة الـ80 حيث خسرت مركزاً واحداً. ظلت عمان والأردن والكويت في نفس مراتب العام الماضي (40، 47، 62 على التوالي). “
وفقدت البحرين موقعها الريادي لعام 2012 في منطقة الشرق الأوسط وانخفض موقعين في الترتيب العالمي العام يرجع على الأرجح نتيجة للتدهور في القدرة الاقتنائية واستخدام مؤشرات الأعمال. أما حالياً فتحتل البحرين المرتبة الثالثة في الشرق الاوسط أي أربعة مراكز خلف الإمارات العربية المتحدة و 6 مراكز خلف قطر. أما بالنسبة للاستخدام في مجال الأعمال، فهو نقطة ضعف مملكة البحرين حيث احتلت المرتبة الـ56، نتيجة انخفاض القدرة على الابتكار.
ومع ذلك، حققت البحرين تحسناً كبيراً في عدة مجالات رئيسة مثل استخدام الإنترنت والاشتراكات في البرودباند الثابت كما تتواصل قدرتها التنافسية من حيث الاستخدام الحكومي الشامل. فقد سمحت القيادة الحكومية القوية لاستخدام وتطوير تقنيات المعلومات والاتصال على نطاق واسع في البلاد (المرتبة 4) مما فسح المجال أمام تطوير جيد نسبياً للبنية التحتية الخاصة بتقنيات المعلومات والاتصالات (المرتبة 39) وخاصة من حيث تغطية شبكة الهاتف النقال (المرتبة الأولى) وذلك على الرغم من انخفاض قدرة عرض النطاق الترددي الدولي للإنترنت (المرتبة 73).
وتأثرت البحرين قليلاً من الركود من حيث تطوير المهارات وهو أمر ذات الأهمية لتمكين الانتقال من الاقتصاد المحلي نحو الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة”، على حدّ قول ميغيل لوبو، وهو أستاذ مشارك في علوم القرار، مدير حرم أبوظبي الجامعي. وعلى الرغم من اعتماد البحرين على البيئة التجارية التجارية المتطورة نسبياً (المرتبة 14) فإن تعزيز الاثار الاقتصادية الناجمة عن تقنيات المعلومات والاتصالات (المرتبة 52) سوف يتطلب استمرار الدعم لتعزيز تحديث النظام العام ولا سيما على مستوى الأعمال التي لا تزال تحتفظ على قدرة منخفضة للغاية (المرتبة 117).
وبشأن التحسينات الخاصة بتقنيات المعلومات والاتصالات في مجال الرفاه والتي تشمل البيئة واستهلاك الطاقة والتقدم في مجال الصحة وزيادة النشاط في المشاركة المدنية فجاءت 4 دول بين الدول الـ20 الأكثر نجاحاً: أي الإمارات (7) و قطر (8) والبحرين (16) والسعودية (18) بينما تخلفت سلطنة عمان والكويت في هذا الترتيب بالمرتبتين 34 و 85 على التوالي.