+A
A-
الأربعاء 03 أكتوبر 2012
يريد إنهاء وجود القواعد التركية على أراضيه
العراق يفتش للمرة الأولى طائرة إيرانية متجهة إلى سوريا
بغداد ـ ا ف ب: أمرت السلطات العراقية للمرة الأولى الثلاثاء طائرة شحن ايرانية كانت تقوم برحلة بين دمشق وطهران بالهبوط لتفتيشها في مطار بغداد قبل ان تسمح لها بإكمال رحلتها، بحسب ما افاد مسؤولون عراقيون.
وقال رئيس سلطة الطيران المدني ناصر بندر “طلبنا من طائرة شحن ايرانية الهبوط واستجابت، وتم تفتيشها من قبل مختصين في الشحن الجوي والجهات الامنية”. واضاف “لم نشاهد اي شيء يخالف تعليمات حظر نقل الاسلحة بين الجانبين السوري والايراني وبالتالي قمنا بالسماح لها باستكمال رحلتها”.
وأكد مسؤول حكومي لفرانس برس ان الطائرة الآتية من طهران كانت متجهة الى دمشق. بدوره اكد مصدر في السفارة الايرانية في بغداد ان “السلطات العراقية امرت طائرة نقل ايرانية بالهبوط في مطار بغداد الدولي وقامت بتفتيشها بشكل دقيق”. واضاف المصدر ان “الطائرة تابعة لخطوط طيران “ايران اير””.
وهذه اول مرة يعلن فيها مسؤولون عراقيون عن الطلب من طائرة ايرانية الهبوط لتفتيشها بحثا عن اسلحة.
من جانب آخر، دعت الحكومة العراقية البرلمان الثلاثاء الى “الغاء او عدم تمديد” اي اتفاقية تسمح بوجود قواعد اجنبية على الاراضي العراقية، في خطوة اكد مسؤول حكومي انها تستهدف القواعد التركية في شمال البلاد.
وذكر بيان حكومي ان مجلس الوزراء “قرر رفع توصية الى مجلس النواب بالغاء او عدم تمديد اية اتفاقية مبرمة سابقة مع اية دولة اجنبية تسمح بوجود القوات والقواعد العسكرية الاجنبية على الاراضي العراقية”. وأوضح مسؤول حكومي رفيع ان “الاتفاقية المقصودة تستهدف اتفاقية ابرمها صدام حسين عام 1995 تسمح للقوات التركية بأن تتواجد في مناطق شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني” الانفصالي. وكان نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي اعلن في فبراير العام 2008 ان “وجود قواعد تركية جاء بالتنسيق مع السلطات الكردية عام 1997”.
وتملك تركيا قاعدة عسكرية كبيرة في بامرني في محافظة دهوك باقليم كردستان منذ 1997 وتحديدا في موقع مدرج قديم كان يستخدمه الرئيس السابق صدام حسين لزيارة قصوره في مناطق سياحية قريبة. وتملك تركيا ايضا ثلاث قواعد اخرى صغيرة في غيريلوك وكانيماسي وسيرسي على الحدود العراقية التركية. وهذه القواعد ثابتة وينتشر فيها جنود اتراك على مدار السنة. وتشن الطائرات الحربية التركية غارات متكررة لاستهداف معاقل حزب العمال الكردي الكردستاني في شمال العراق، بينما نفذت القوات التركية عدة عمليات توغل في الاراضي العراق لملاحقة الانفصاليين الاكراد.
وقال رئيس سلطة الطيران المدني ناصر بندر “طلبنا من طائرة شحن ايرانية الهبوط واستجابت، وتم تفتيشها من قبل مختصين في الشحن الجوي والجهات الامنية”. واضاف “لم نشاهد اي شيء يخالف تعليمات حظر نقل الاسلحة بين الجانبين السوري والايراني وبالتالي قمنا بالسماح لها باستكمال رحلتها”.
وأكد مسؤول حكومي لفرانس برس ان الطائرة الآتية من طهران كانت متجهة الى دمشق. بدوره اكد مصدر في السفارة الايرانية في بغداد ان “السلطات العراقية امرت طائرة نقل ايرانية بالهبوط في مطار بغداد الدولي وقامت بتفتيشها بشكل دقيق”. واضاف المصدر ان “الطائرة تابعة لخطوط طيران “ايران اير””.
وهذه اول مرة يعلن فيها مسؤولون عراقيون عن الطلب من طائرة ايرانية الهبوط لتفتيشها بحثا عن اسلحة.
من جانب آخر، دعت الحكومة العراقية البرلمان الثلاثاء الى “الغاء او عدم تمديد” اي اتفاقية تسمح بوجود قواعد اجنبية على الاراضي العراقية، في خطوة اكد مسؤول حكومي انها تستهدف القواعد التركية في شمال البلاد.
وذكر بيان حكومي ان مجلس الوزراء “قرر رفع توصية الى مجلس النواب بالغاء او عدم تمديد اية اتفاقية مبرمة سابقة مع اية دولة اجنبية تسمح بوجود القوات والقواعد العسكرية الاجنبية على الاراضي العراقية”. وأوضح مسؤول حكومي رفيع ان “الاتفاقية المقصودة تستهدف اتفاقية ابرمها صدام حسين عام 1995 تسمح للقوات التركية بأن تتواجد في مناطق شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني” الانفصالي. وكان نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي اعلن في فبراير العام 2008 ان “وجود قواعد تركية جاء بالتنسيق مع السلطات الكردية عام 1997”.
وتملك تركيا قاعدة عسكرية كبيرة في بامرني في محافظة دهوك باقليم كردستان منذ 1997 وتحديدا في موقع مدرج قديم كان يستخدمه الرئيس السابق صدام حسين لزيارة قصوره في مناطق سياحية قريبة. وتملك تركيا ايضا ثلاث قواعد اخرى صغيرة في غيريلوك وكانيماسي وسيرسي على الحدود العراقية التركية. وهذه القواعد ثابتة وينتشر فيها جنود اتراك على مدار السنة. وتشن الطائرات الحربية التركية غارات متكررة لاستهداف معاقل حزب العمال الكردي الكردستاني في شمال العراق، بينما نفذت القوات التركية عدة عمليات توغل في الاراضي العراق لملاحقة الانفصاليين الاكراد.