+A
A-
الإثنين 02 أبريل 2012
شهد مشاركة سعودية واسعة
المؤتمر الدولي لوظائف الأعضاء يختتم أعماله ب “6” ورش عمل بحرينية
بدور المالكي من مركز الجوهرة
اختتمت مساء أمس أعمال المؤتمر الدولي لعلم وظائف الأعضاء، الذي نظمته جامعة الخليج العربي بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعلوم وظائف بعد أن قدم مجموعة من المحاضرات وورش العمل استمرت على مدى يومين وفترتين صباحية ومسائية لليوم قدمها أكثر من 200 مختص من 30 دولة على مستوى الخليج والعالم في علم الاعضاء، ويعد المؤتمر الاول الذي تنظمه جامعة الخليج العربي في هذا المجال واستمر للفترة من 31 مارس ولغاية 1 أبريل 2012.
وعلى جانب متصل أكدت عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. ريما عبد الرزاق ان المجموعه البحرينية من الاطباء والمختصين المشاركين بالمؤتمر قدموا 6 ورش عمل خاصة، منها ورشة التعليم الطبي من خلال ادراج الحالات السريرية لدعم وتقوية التعليم في مجال وظائف الاعضاء للاعصاب. واشارت الاستشارية عبد الرازق إلى ان الورشة التي قدمتها مع البروفسور عامر الانصاري من مستشفى قوة دفاع البحرين استعرضت كيفية استخدام الحالات السريريه لدعم وتقوية التعليم في المجال الطبي لتدعم آلية العلاج من خلال تعرف الاطباء عن قرب على هذه الحاله وتشخيصها، موضحة ان هذه الآلية تعد من الاليات
الجديدة في مجال التعليم الطبي ولكنها تساعد الاطباء في عملهم من خلال سرعة تشخيص الحالات والامراض.
وشهد المؤتمر مشاركة سعودية متميزة، وكانت الأكبر من بين المشاركات العربية والعالمية، وشارك فيها عدد كبير من الجامعات السعودية.
وأشار رئيس قسم وظائف الأعضاء في جامعة طيبة الدكتور معاذ مجددي إلى أن تنظيم المؤتمر الذي يقام لأول مرة في المنطقة العربية من قبل جامعة الخليج العربي مثل تجمع للخبرات العالمية في مجال تدريس علوم وظائف الأعضاء وهي الركيزة الأساسية للعلوم الطبية السريرية، مضيفا أن المؤتمر نجح في خلق مناخ خصب لتبادل الآراء المساهمة في تطوير التعليم الطبي، وإن جامعة حرصت على المشاركة الواسعة في هذه الفعالية المهمة بوفد مكون من 6 أكاديميين سعوا بكل جهد لأن يستفيدوا قدر المستطاع من كافة الورش وأوراق العمل المقدمة في المؤتمر، مشيرا الى أن المؤتمر قدم عددا كبيرا من الورش كان منها ورش يتم التطرق لها لاول مرة مثل ورشة (التعريض المبكر لطلاب السنوات التعليمية الطبية الأولى لبيئة الأمراض السريرية).
وأوضح مجددي أن هذه الورشة تنعكس إيجابا في تفاعل الطالب مع المادة العلمية وتساهم في زيادة تحصيله العلمي، وهنا تتحقق الغاية من التعليم عندما تكتسب المعلومة معناها.
بينما أكد وكيل كلية الطب بجامعة جازان الدكتور سعيد القحطاني أن المؤتمر حقق له استفادة كبيرة من خلال ورشة (سبل تقييم وتطوير المناهج الطبية)، مشيراً إلى أن هذه الورشة حظيت بمساهمة عالمية، وتساعد كلية الطب بجامعة جازان على تدعيم مشروعها الدوري في مراجعة وتطوير المناهج التعليمية.
بينما أكد الدكتور أياد محمد سالم من كلية الطب بجامعة الدمام أن ورشة التعليم التفاعلي هي الأهم لأنها ساهمت في التوصل إلى طرق إبداعية في التعليم الطبي، وعرفت المشاركين بسبل جعل الطالب الجهة المركزية في العملية التعليمية، مشيرا الى أن المؤتمر مكن المشاركين من تبادل الخبرات مع الكفاءات العالمية، وتحصيل المصادر الكثيرة لتطوير العملية التعليمية.
نصيب الاسد
هذا ونالت أوراق العمل السعودية نصيب الأسد في المؤتمر إذ قدم الدكتور محمد عبدالعظيم من كلية الطب بجامعة أم القرى ورقة عمل بعنوان (الفحص السريري المنظم... الفوائد والمعوقات) حيث عرج من خلالها على مسيرة تطوير آلية تقييم طلبة الطب، واقفاً عند أهم المحطات التي حصل من خلالها التحول نحو أساليب تقييميه ذات فعالية اكبر.
كما قدم الدكتور عبد المجيد إدريس بمعاونة الأستاذين اشرف حسين وعبدالشهيد حبيب من مستشفى الملك خالد بجامعة الملك سعود ورقة بعنوان (التحليل التطبيقي لتركيبة جسم الإنسان) حيث هدفت الورقة لتعريف طلبة الطب بمهارات اجرء الفحوص المختبرية للتعرف على تركيبة جسم الإنسان من خلال استخدام الآليات الالكترونية في قياس الطول والوزن وكمية الدهون والسوائل والعظام، والاستفادة من ذلك في العملية التشخيصية.
وقدم الدكتور باسل الشيخ من قسم وظائف الأعضاء بجامعة الدمام ورقة بعنوان (استعمال التمارين المختبرية البسيطة لرفع الوعي بمرض السمنة) وسلط الدكتور الشيخ الضوء على آلية مصممة من قبله لتحفيز الطلبة على رفع الوعي بقضية السمنة من خلال مشروع طبي طلابي يهدف إلى قياس حجم السمنة ومستوياتها في كلية الطب بالجامعة مقارنتها بالنسب العالمية، وهو ما ساهم في تحديد حجم المشكلة واقتراح سبل معالجتها في أوساط الطلبة.
وأخيرا قدمت الدكتورة منى الشيخ من كلية الطب بجامعة الدمام ورقة بعنوان (العمل الجماعي في علم وظائف الأعصاب) وقد عرضت تجربة العمل الجامعي في أوساط الطلبة من خلال البحوث الميدانية وعروض الحائط التي ساهمت في رفع كفاءة الطلبة من خلال بيئة التعلم الجماعية.
اختتمت مساء أمس أعمال المؤتمر الدولي لعلم وظائف الأعضاء، الذي نظمته جامعة الخليج العربي بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعلوم وظائف بعد أن قدم مجموعة من المحاضرات وورش العمل استمرت على مدى يومين وفترتين صباحية ومسائية لليوم قدمها أكثر من 200 مختص من 30 دولة على مستوى الخليج والعالم في علم الاعضاء، ويعد المؤتمر الاول الذي تنظمه جامعة الخليج العربي في هذا المجال واستمر للفترة من 31 مارس ولغاية 1 أبريل 2012.
وعلى جانب متصل أكدت عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. ريما عبد الرزاق ان المجموعه البحرينية من الاطباء والمختصين المشاركين بالمؤتمر قدموا 6 ورش عمل خاصة، منها ورشة التعليم الطبي من خلال ادراج الحالات السريرية لدعم وتقوية التعليم في مجال وظائف الاعضاء للاعصاب. واشارت الاستشارية عبد الرازق إلى ان الورشة التي قدمتها مع البروفسور عامر الانصاري من مستشفى قوة دفاع البحرين استعرضت كيفية استخدام الحالات السريريه لدعم وتقوية التعليم في المجال الطبي لتدعم آلية العلاج من خلال تعرف الاطباء عن قرب على هذه الحاله وتشخيصها، موضحة ان هذه الآلية تعد من الاليات
الجديدة في مجال التعليم الطبي ولكنها تساعد الاطباء في عملهم من خلال سرعة تشخيص الحالات والامراض.
وشهد المؤتمر مشاركة سعودية متميزة، وكانت الأكبر من بين المشاركات العربية والعالمية، وشارك فيها عدد كبير من الجامعات السعودية.
وأشار رئيس قسم وظائف الأعضاء في جامعة طيبة الدكتور معاذ مجددي إلى أن تنظيم المؤتمر الذي يقام لأول مرة في المنطقة العربية من قبل جامعة الخليج العربي مثل تجمع للخبرات العالمية في مجال تدريس علوم وظائف الأعضاء وهي الركيزة الأساسية للعلوم الطبية السريرية، مضيفا أن المؤتمر نجح في خلق مناخ خصب لتبادل الآراء المساهمة في تطوير التعليم الطبي، وإن جامعة حرصت على المشاركة الواسعة في هذه الفعالية المهمة بوفد مكون من 6 أكاديميين سعوا بكل جهد لأن يستفيدوا قدر المستطاع من كافة الورش وأوراق العمل المقدمة في المؤتمر، مشيرا الى أن المؤتمر قدم عددا كبيرا من الورش كان منها ورش يتم التطرق لها لاول مرة مثل ورشة (التعريض المبكر لطلاب السنوات التعليمية الطبية الأولى لبيئة الأمراض السريرية).
وأوضح مجددي أن هذه الورشة تنعكس إيجابا في تفاعل الطالب مع المادة العلمية وتساهم في زيادة تحصيله العلمي، وهنا تتحقق الغاية من التعليم عندما تكتسب المعلومة معناها.
بينما أكد وكيل كلية الطب بجامعة جازان الدكتور سعيد القحطاني أن المؤتمر حقق له استفادة كبيرة من خلال ورشة (سبل تقييم وتطوير المناهج الطبية)، مشيراً إلى أن هذه الورشة حظيت بمساهمة عالمية، وتساعد كلية الطب بجامعة جازان على تدعيم مشروعها الدوري في مراجعة وتطوير المناهج التعليمية.
بينما أكد الدكتور أياد محمد سالم من كلية الطب بجامعة الدمام أن ورشة التعليم التفاعلي هي الأهم لأنها ساهمت في التوصل إلى طرق إبداعية في التعليم الطبي، وعرفت المشاركين بسبل جعل الطالب الجهة المركزية في العملية التعليمية، مشيرا الى أن المؤتمر مكن المشاركين من تبادل الخبرات مع الكفاءات العالمية، وتحصيل المصادر الكثيرة لتطوير العملية التعليمية.
نصيب الاسد
هذا ونالت أوراق العمل السعودية نصيب الأسد في المؤتمر إذ قدم الدكتور محمد عبدالعظيم من كلية الطب بجامعة أم القرى ورقة عمل بعنوان (الفحص السريري المنظم... الفوائد والمعوقات) حيث عرج من خلالها على مسيرة تطوير آلية تقييم طلبة الطب، واقفاً عند أهم المحطات التي حصل من خلالها التحول نحو أساليب تقييميه ذات فعالية اكبر.
كما قدم الدكتور عبد المجيد إدريس بمعاونة الأستاذين اشرف حسين وعبدالشهيد حبيب من مستشفى الملك خالد بجامعة الملك سعود ورقة بعنوان (التحليل التطبيقي لتركيبة جسم الإنسان) حيث هدفت الورقة لتعريف طلبة الطب بمهارات اجرء الفحوص المختبرية للتعرف على تركيبة جسم الإنسان من خلال استخدام الآليات الالكترونية في قياس الطول والوزن وكمية الدهون والسوائل والعظام، والاستفادة من ذلك في العملية التشخيصية.
وقدم الدكتور باسل الشيخ من قسم وظائف الأعضاء بجامعة الدمام ورقة بعنوان (استعمال التمارين المختبرية البسيطة لرفع الوعي بمرض السمنة) وسلط الدكتور الشيخ الضوء على آلية مصممة من قبله لتحفيز الطلبة على رفع الوعي بقضية السمنة من خلال مشروع طبي طلابي يهدف إلى قياس حجم السمنة ومستوياتها في كلية الطب بالجامعة مقارنتها بالنسب العالمية، وهو ما ساهم في تحديد حجم المشكلة واقتراح سبل معالجتها في أوساط الطلبة.
وأخيرا قدمت الدكتورة منى الشيخ من كلية الطب بجامعة الدمام ورقة بعنوان (العمل الجماعي في علم وظائف الأعصاب) وقد عرضت تجربة العمل الجامعي في أوساط الطلبة من خلال البحوث الميدانية وعروض الحائط التي ساهمت في رفع كفاءة الطلبة من خلال بيئة التعلم الجماعية.
