أسهم التكنولوجيا الأميركية تسجل تقلبات استثنائية
تشهد أسهم التكنولوجيا الأميركية تقلبات استثنائية لم تسجل بهذه الحدة إلا خلال الأزمات الكبرى، حيث تحرك مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1% أو أكثر في 20 جلسة من أصل آخر 26 جلسة تداول.
وتعكس هذه التحركات حالة من القلق بين المستثمرين في انتظار نتائج الشركات، واتضاح مسار أسعار الفائدة، وتطورات التوترات الجيوسياسية.
كما ساهمت عمليات التحول السريعة بين أسهم أشباه الموصلات والبرمجيات في زيادة حدة التقلبات، وسط انقسام السوق بشأن المستفيدين والمتضررين من طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتثير هذه الأوضاع مخاوف إضافية بسبب اعتماد صعود ناسداك 100 على عدد محدود من الأسهم، إلى جانب تسجيل مؤشر أشباه الموصلات تحركات حادة تشبه المستويات التي سبقت انهيار فقاعة الإنترنت عام 2000، ما دفع محللين إلى وصفها بأنها إشارة تحذيرية مقلقة.
فيما ارتفعت أسعار الأسهم في وول ستريت، حيث دفعت بيانات التضخم التي جاءت أضعف من المتوقع والبداية القوية لموسم أرباح الربع الثاني المستثمرين إلى التوجه نحو الشراء.
وأغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية على ارتفاع طفيف يوم أمس الأربعاء على الرغم من ضعف قطاع أشباه الموصلات، مع تفوق أداء قطاعي التجزئة والسفر والترفيه بشكل واضح.
وارتفعت أسهم شركة (باي بال) بشكل كبير بعد أن أفادت مصادر لرويترز بأن شركة سترايب وشركة الاستثمار الخاص (أدفنت إنترناشونال) تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ عليها بسعر 60.50 دولار للسهم الواحد، وهو ما يمثل علاوة بنسبة 28% تقريبا عن سعر الإغلاق ليوم الثلاثاء.
