وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة مركز الاتصال الوطني: الإعلام الوطني شريك رئيس في تحقيق أولويات الحاضر وصناعة المستقبل وركيزة استراتيجية لإبراز المنجزات الوطنية
أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة مركز الاتصال الوطني، أن الإعلام الوطني نجح في تجاوز دوره التقليدي ليصبح اليوم شريكًا فاعلًا ورافدًا مهمًا لتحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمها معهد الإدارة العامة لمنتسبي البرنامج التنفيذي في الاتصال الحكومي، بحضور السيد أحمد خالد العريفي الرئيس التنفيذي لمركز الاتصال الوطني، حيث أشار سعادة الوزير إلى أن المملكة نجحت في بناء منظومة اتصال حكومي متكاملة تسهم في تعزيز الوعي، وترسيخ الثقة، وإبراز المنجزات الوطنية بما يواكب أولويات مملكة البحرين وتطلعاتها المستقبلية، ويرتكز على الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتبني الابتكار في مختلف مساراته، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير العمل الإعلامي.
وأضاف أن قطاع الإعلام بات عنصرًا مؤثرًا في دعم جهود التنمية وتعزيز حضور مملكة البحرين على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن نجاح منظومة الاتصال الحكومي يقوم على تقديم رسائل واضحة وموثوقة تعكس ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات، وتدعم بناء الشراكات بما يسهم في تحويل هذه المنجزات إلى قيمة مضافة تدعم مسيرة النمو والازدهار.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكدت الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة المدير العام لمعهد الإدارة العامة، أن الجلسات الحوارية تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى في مختلف المجالات، منوهةً بما تطرقت له الجلسة المنعقدة حول مستقبل الإعلام والاتصال الحكومي، مشيرة إلى أن تطوير القدرات الوطنية في مجالات الاتصال والإعلام يعد ركيزة أساسية لدعم مسارات التنمية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وأضافت أن معهد الإدارة العامة يواصل العمل على تقديم البرامج والمبادرات النوعية الهادفة إلى بناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاع الإعلام والاتصال، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية وتحقيق الأهداف التنموية للمملكة.
