روسيا تبدأ إعادة خبرائها إلى محطة بوشهر النووية الإيرانية
أعلنت مؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، الجمعة، بدء عودة أول 6 من الخبراء الروس إلى محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، بينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبتها للوضع بالمحطة.
وأعلن المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، أن أول ستة موظفين من الشركة الروسية الحكومية للطاقة النووية بدأوا في العودة إلى محطة بوشهر النووية الإيرانية.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، قوله: "نراقب الوضع في محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران ونحث جميع الأطراف على ضبط النفس".
ومساء الخميس، أفادت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية، بأن مقذوفاً أميركياً إسرائيلياً أصاب مقراً عسكرياً في ضواحي بوشهر، بعد ساعات من تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت "إرنا" عن نائب حاكم بوشهر، إحسان جهانيان، قوله إن "مقراً عسكرياً في ضواحي بوشهر تعرض قبل قليل لهجوم وإصابة بمقذوف" أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح جهانيان أن دوي الانفجارات التي سُمعت في مدينة بوشهر ناجمة عن عمل منظومات الدفاع الجوي. وفي الوقت نفسه، أضاف جهانيان أن "القاعدة العسكرية على مشارف بوشهر تعرضت لهجوم "أميركي وإسرائيلي".
وأجْلت "روساتوم" التي تتولى بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر، مئات العاملين من الموقع بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن الضربات على إيران في 28 فبراير (شباط).
وتقع محطة بوشهر النووية "أول منشأة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في إيران والشرق الأوسط" على بُعد 17 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة بوشهر، بمحاذاة الخليج العربي. وتمتد المنشأة على مساحة تقارب 2.5 كيلومتر مربع، وتضم مبنى المفاعل والهياكل الداعمة الأخرى.