بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي
يرى الملياردير الأميركي ورجل الأعمال العالمي المعروف ومؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس أن أربع مهن فقط سوف تُفلت من طوفان الذكاء الاصطناعي الذي بدأ يلتهم الوظائف وبدأت الشركات تستخدمه كبديل عن موظفيها من البشر الطبيعيين.
وكان غيتس يعتقد بأن ثلاث مهن فقط ستنجو من هيمنة الذكاء الاصطناعي لكنه أضاف لهذه الثلاثة مهنة رابعة مؤخراً بعد أن اقتنع بأن الروبوت لا يُمكن أن يقوم بها.
وبدأ الذكاء الاصطناعي بالفعل في التسبب بفقدان الوظائف، حيث تتجه الشركات نحو الأتمتة سعياً وراء الكفاءة، ففي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، كشفت دراسة أجراها بنك الاستثمار "مورغان ستانلي" - وفقاً لوكالة "بلومبرغ" - أن الذكاء الاصطناعي تسبب في صافي خسارة في الوظائف العام الماضي بنسبة 8%، وهي النسبة الأعلى بين الاقتصادات العالمية الكبرى.
وأضاف بيل غيتس أخيراً مهنة رابعة إلى قائمته لتنضم إلى المهن الثلاث التي قد تصمد أمام الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أوردت تقارير إعلامية أميركية اطلعت عليه "العربية Business".
الرياضيين المحترفين
ويُعد بيل غيتس رائداً في مجال التكنولوجيا، ولذا فإن آراءه حول أي موضوع يتعلق بأجهزة الكمبيوتر والبرمجة تحظى بوزن وأهمية كبيرين.
وفقاً لصحيفة "إيكونوميك تايمز"، فقد حدد غيتس في وقت سابق من هذا العام ثلاث مهن ستظل مطلوبة في عصر الأتمتة، وهي: المبرمجون، وعلماء الأحياء، والعاملون في قطاع الطاقة.
أما الآن، فقد أشار أيضاً إلى أن الرياضيين المحترفين لن يحل الذكاء الاصطناعي محلهم.
وخلال ظهور له في برنامج جيمي فالون، قال غيتس: "كما تعلمون، لنأخذ البيسبول مثالاً، فنحن لن نرغب في مشاهدة أجهزة الكمبيوتر وهي تلعب البيسبول".
إجابة مثيرة للقلق
وقال إنه يمكن للاعب هاري كين أن يطمئن، واثقاً من أن الروبوت الذي ركل طفلاً في الصين لن يأتي ليحل محله في تشكيلة المنتخب الإنجليزي؛ رغم أن ذلك الروبوت ربما كان سيتعامل بشكل أفضل مع تلك الفرصة الضائعة أمام غانا.
ومع ذلك، عندما سأل فالون غيتس: "هل سنظل بحاجة إلى البشر؟"، قدم إجابة مثيرة للقلق قائلاً: "ليس في معظم الأمور؛ فنحن من سيقرر ذلك".
ورغم أنه أوضح لاحقاً أن بعض الأنشطة ستظل تعتمد على العنصر البشري، إلا أنها تبدو قليلة العدد.
40 وظيفة الأكثر عرضة للخطر
وأضاف: "ستكون هناك بعض الأمور التي نحتفظ بها لأنفسنا، ولكن فيما يتعلق بالتصنيع والنقل وإنتاج الغذاء، فستصبح هذه المسائل مع مرور الوقت مشكلات محلولة عملياً".
وكانت دراسة أُجريت عام 2025 قد أشارت الى أن شركة "مايكروسوفت" أدرجت 40 وظيفة تُعتبر "الأكثر عرضة للخطر" بأن تختفي نتيجة صعود الذكاء الاصطناعي.
ووضعت الدراسة على رأس الوظائف التي تشهد أعلى درجات التداخل مع الذكاء الاصطناعي: المترجمون الفوريون والتحريريون، والمؤرخون، وعلماء الرياضيات، ومدققو النصوص، ومبرمجو الآلات، والكتاب والمؤلفون، ومساعدو الإحصاء، ومندوبو المبيعات، والكتاب التقنيون، والصحافيون.
