+A
A-

القاهرة تحتفي بالتجربة الأدبية لندى نسيم

في أمسية ثقافية جسدت عمق العلاقات الثقافية بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، نظم منتدى المفكر العربي بالتعاون مع ملتقى كتاب طيوف ندوة أدبية احتفت بالتجربة الإبداعية للكاتبة والروائية البحرينية ندى نسيم، عضو مجلس إدارة أسرة الأدباء والكتاب والكاتبة في صحيفة البلاد، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الثقافية والأدبية بين المبدعين العرب، والانفتاح على التجارب الأدبية والفكرية المتميزة. 
وأدار الأمسية الشاعر والإعلامي والأديب السيد حسن، مدير عام سلسلة كتاب طيوف، بمشاركة الدكتورة الإعلامية سهام الزعيري، القائمة بأعمال منتدى المفكر العربي، إلى جانب حضور لافت للدكتورة سهام جبريل، عضو المجلس القومي للمرأة رئيس لجان محافظات الجمهورية، وعضو مجلس الشيوخ، فضلًا عن نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي العربي. 
وتناولت الندوة أبرز محطات المشروع الأدبي والفكري للكاتبة ندى نسيم، من خلال قراءة نقدية لإصداراتها الروائية، وفي مقدمتها روايتا (بديع المحيا) (عشت خادمة)، حيث ركزت المداخلات على البعد الإنساني في أعمالها، وقدرتها على معالجة القضايا الاجتماعية والنفسية بلغة أدبية تجمع بين العمق والجمال. 
كما سلطت الأمسية الضوء على أحدث إصداراتها (كي لا ننطفئ)، الذي يتناول قضايا الصحة النفسية والوعي الذاتي، ويطرح أهمية بناء الإنسان من الداخل، وتعزيز ثقافة التعافي النفسي، ومواجهة الضغوط الحياتية بوعي ومسؤولية، وهو ما أثار نقاشًا ثريًا بين الحضور حول دور الأدب في نشر الوعي ومعالجة القضايا الإنسانية المعاصرة. 
وشهدت الأمسية حوارًا مفتوحًا مع الكاتبة، استعرضت خلاله ملامح تجربتها الإبداعية، ورؤيتها للرواية بوصفها وسيلة لفهم الإنسان وإعادة اكتشاف الذات، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها ليست مجرد فعل جمالي، وإنما رسالة إنسانية تسعى إلى ملامسة الوجدان وإثارة الأسئلة التي تقود إلى الوعي والتغيير. 
واختُتمت الندوة بإشادة واسعة بتجربة ندى نسيم الأدبية، وبأهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تعزز جسور التواصل بين المبدعين العرب، وتفتح آفاقًا جديدة للحوار الفكري والإبداعي بين مصر والبحرين.