مؤخرا صدر الأمر الملكي السامي بإنشاء وتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.
هذه اللفتة من جلالته تعكس اهتمامه المباشر وحرصه على تقدير شعبه الوفي الذي قال كلمته مراراً وتكراراً وهي: “لا للفتنة ولا للتدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية ولا للتخريب”، الشعب الذي أكد ولاءه لعائلة آل خليفة الكرام منذ زمن الشيخ أحمد الفاتح إلى عهد الشيخ عيسى بن علي “عيسى الكبير” وإلى يومنا هذا بقيادة جلالة الملك المعظم، وهذا الولاء مستمر إلى الأبد.
إن إنشاء لجنة لعمل مرجع للأحداث التي تمر بها البحرين والتلاحم المجتمعي اللافت، وعكس الالتفاف المجتمعي حول القيادة والوطن، أمر يفتخر به كل مواطن شريف، فهو بمثابة تقدير ووسام على صدر كل من ساهم ووقف ضد الاعتداءات الإيرانية في وقت استدعت البحرين أبناءها للوقوف بجانبها. هذا التوثيق أيضاً رسالة للداخل والخارج بأن الشعب البحريني وقيادته جزء لا يتجزأ من هذه الأرض الطاهرة الأبية على المعتدين، وأن الأرواح ترخص لهذه الأرض ومليكها المعظم.
في الأسابيع القليلة الماضية خرج أهل البحرين بمختلف القبائل والعوائل لتوثيق البيعة والولاء لجلالة الملك المعظم حفظه الله وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في مبادرة شارك بها الكبير والصغير من رجال ونساء البحرين الشرفاء، الأمر الذي عكس حب الشعب لمليكهم وأرضهم في أصعب الأوقات وأحلكها.
اللهم احفظ البحرين ومليكها وولي عهدها من شر الأشرار وكيد الفجار، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، اللهم عليك بالظالمين والمعتدين، اللهم انصر رجال أمننا ورجال قوة دفاع البحرين البواسل على كل معتد.
*كاتب وأكاديمي بحريني