+A
A-

الدكتورة نجاة عيسى عبدالله تمثل مملكة البحرين في المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير “بالقاهرة”

في حضور عربي وخليجي رفيع المستوى، مثّلت الدكتورة نجاة عيسى عبدالله مملكة البحرين بصفتها المشاركة البحرينية الوحيدة في أعمال المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة من 19 إلى 20 يونيو 2026، تحت شعار “من الخليج إلى المحيط.. جسور من المعرفة والتطوير”، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات التدريب والتطوير والتنمية البشرية من مختلف الدول العربية.
وشهد حفل افتتاح المؤتمر حضور سعادة سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية السيدة فوزية بنت عبدالله زينل، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وكوكبة من الدبلوماسيين وصناع القرار والقيادات الأكاديمية والمهنية، في مشهد يعكس المكانة المتنامية للتدريب والتطوير كأحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة وبناء رأس المال البشري في الوطن العربي.
وخلال المؤتمر، قدمت الدكتورة نجاة عيسى عبدالله ورقة عمل بحثية بعنوان:
“القيادة النسائية الذكية: رؤية استراتيجية لإعادة تشكيل مستقبل التدريب في عصر المعرفة”
سلطت فيها الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التدريب في ظل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن مستقبل التدريب يتطلب نماذج قيادية جديدة قادرة على الدمج بين الذكاء الاستراتيجي والابتكار وإدارة المعرفة، بما يسهم في بناء منظومات تدريبية أكثر فاعلية واستدامة.
كما ناقشت الورقة أهمية تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة وصناعة القرار، من خلال تبني مفهوم «القيادة النسائية الذكية» بوصفه نموذجاً معاصراً يسهم في استشراف المستقبل وقيادة التغيير وتحقيق التميز المؤسسي في بيئات العمل المتجددة.
وقد حظيت الورقة البحثية باهتمام وتفاعل من المشاركين والمتخصصين، لما تضمنته من رؤى استراتيجية ومقترحات عملية تعزز دور المرأة في قيادة مستقبل التدريب، وتدعم بناء مؤسسات أكثر قدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في عصر المعرفة.
وأكدت الدكتورة نجاة أن المشاركة في هذا المؤتمر تمثل فرصة مهمة لإبراز الكفاءات البحرينية في المحافل العلمية العربية، وتعكس ما تحظى به المرأة البحرينية من دعم وتمكين أهلها لتبوؤ مواقع الريادة والتميز على المستويين الإقليمي والدولي.
وقالت: «إن القيادة النسائية الذكية لم تعد خياراً تنموياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية تفرضها متغيرات عصر المعرفة، لما تمتلكه المرأة من قدرات نوعية في القيادة والابتكار وإدارة التحول المؤسسي وصناعة الأثر المستدام.»
وأعربت عن اعتزازها بتمثيل مملكة البحرين في هذا الحدث العلمي العربي البارز، الذي ترأسه البروفيسور الدكتور درع بن معجب الدوسري رئيس المؤتمر ورئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، مشيدةً بالمستوى العلمي للمؤتمر وما وفره من منصة معرفية رائدة لتبادل الخبرات والتجارب واستشراف مستقبل التدريب والتطوير في الوطن العربي.
واختتم المؤتمر أعماله بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون العربي في مجالات التدريب والتطوير، وتبني المبادرات النوعية التي تسهم في إعداد قيادات قادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة، وسط إشادة بالمشاركات العلمية المتميزة التي أثرت جلسات المؤتمر ونقاشاته المتخصصة.