خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر اتحاد مجالس الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان
النائب أحمد السلوم: تكامل المواقف والرؤى تجاه القضايا التنموية الاستراتيجية يعزز حضور الصوت البرلماني الإسلامي
أكد سعادة النائب أحمد صباح السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل ترسيخ نهجها السياسي المتوازن القائم على الانفتاح والحوار وبناء الجسور بين الأمم، وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، للدفع نحو الحلول السلمية العادلة للقضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي تتبوأها المملكة كشريك موثوق في منظومة العمل الدولي وداعم رئيس للتعاون متعدد الأطراف.
وأشاد سعادته بالدعم الذي يوليه معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، لتعزيز حضور الشعبة البرلمانية في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يسهم في ترسيخ الدور البرلماني البحريني وتفعيل إسهاماته في مناقشة القضايا الاستراتيجية، وتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية، وتقديم المبادرات والمقترحات التي تدعم مسيرة العمل البرلماني الإسلامي المشترك وتواكب تطلعات الدول الأعضاء نحو مزيد من التنسيق والتكامل.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين في أعمال الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في الجمهورية الأذربيجانية – باكو تحت شعار «تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة للدول الأعضاء من خلال التعاون البرلماني»، برئاسة سعادة النائب أحمد صباح السلوم، وعضوية كل من سعادة النائب محمد موسى محمد، وسعادة العضو الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، وسعادة النائب جليلة علوي السيد، وسعادة النائب جميل ملا حسن، وسعادة النائب عبد الواحد عبدالعزيز قراطة، وسعادة العضو الدكتور علي أحمد الحداد، وسعادة النائب محمد حسين جناحي، و سعادة المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين الأمين العام لمجلس النواب أمين سر الشعبة البرلمانية، وسعادة السيدة كريمة محمد العباسي الأمين العام لمجلس الشورى.
وأشار سعادته إلى أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل تحديات دولية متسارعة وما تفرضه من أزمات سياسية واقتصادية وإنسانية، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق بين البرلمانات الإسلامية وتوحيد المواقف والرؤى بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية المستدامة ويعزز حضور الصوت البرلماني الإسلامي في القضايا الدولية، موكدًا على أهمية استمرار الدعم البرلماني الموحد للشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
وأضاف سعادته أن مواجهة خطابات الكراهية والتطرف تتطلب تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، إلى جانب تطوير التعاون بين مجالس الدول وتوسيع مجالات التنسيق بين برلماناته بما يسهم في بلورة مواقف موحدة تجاه القضايا المصيرية، مؤكدًا سعادته على أن الدبلوماسية البرلمانية تمثل أداة فاعلة في دعم القضايا العادلة وتعزيز الحضور الدولي للدول، بما يسهم في ترسيخ التنمية والاستقرار وتفعيل دور الدول الإسلامية في منظومة العمل الدولي المشترك.
